علم
| ||||
|---|---|---|---|---|
| معرفه ، وابيستيمولوجيا | ||||
|
| ||||
| عكس | دوجما ، ميتافيزيا | |||
| بيتكون من | علوم اجتماعيه كتابات علم | |||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
الجرانيل و المجلات فى مصر | |


العلم معناه باللاتينى Scientia المعرفه. دلوقتى لفظ علم بيستخدم بمعنى المعرفه لدراسة ظاهره طبيعيه بالاسلوب العلمى بمعنى وجود مشكله بيتفرض ليها فرض مااتعملتش ليه تجربه تثبت صحته ، اذا اتعملتله تجربه و ثبتت صحته بيتحول الفرض لنظريه و الا بيتعدل الفرض و بيختبر عمليا و تستمر العمليه لغاية التوصل لقانون طبيعى. العلم عند اليونانيين القدام كان مجرد فكر و عند المصريين القدام كان تطبيق عملى. العرب شافو العلم وسيله لتحقيق مكاسب و خلطو الغيبيات بالكيميا زى تحويل المعادن الخسيسه لدهب او لصنع اكسير الحياه اللى بيعيش الانسان للأبد فعملو تجارب فاشله ماجابتلهمش لا دهب يكنزوه و لا اكسير حياه يعيشهم للأبد لكن فى تجاربهم قدرو يتوصلو لنتايج كيماويه بالصدفه كان ليها قيمه علميه مهمه. اسلوب استخدام التجربه اللى وصل لمعرفه جديده كان هو المهم فى الفتره دى . العلما المسلمين و بالخصوص الفرس كانت ليهم مساهمات معتبره فى تطور العلم. مع بداية عصر النهضه الاوروبيه ابتدى الاوروبيين يدركو العلوم و المعارف ماهماش بس لخدمة الدين و ان العلم لازم يكون نزيه و مستقل عن الدين و انه لازم يقوم على التجربه مش على التخمين الفلسفى و القياس المنطقى. ممكن القول ان العلم و التجربه كانو ثوره على التفكير المنطقى الفلسفى. بذور الحركه العلميه الاوروبيه الحديثه ظهرت على ايدين روجر بيكون ، اللى عاش مابين 1214 و 1294 قبل عصر النهضه الاوروبيه اللى رسمى بيبدأ سنة 1453 ، و مع انه كان راهب نادى باتباع الاسلوب العلمى و التجربه العلميه.الطليانى ليوناردو دافنتشى ( 1452 - 1519 ) بيعتبر ممثل مرحلة البحث العلمى القايم على التجربه للوصول لطرق جديده لاستخدام الطبيعه. بعد دافنتشى، فرانسيس بيكون ( 1516 - 1626 ) مع انه ماكانش عالم لكن سياسى و رجل قانون بيعتبر مؤسس النزعه التجريبيه فى العلم. فى سنة 1605 الف بيكون كتابين ناقش فيهم ازاى ممكن المعارف البشريه انها تتقدم ، و نادى فيهم بضرورة الاعتماد على الطبيعه و على استخدام التجربه باعتبارها اساس المعرفه و الوصول لنتايج. فرانسيس بيكون نقل اوروبا من التفكير الفلسفى الاغريقى للتفكير العلمى التجريبى. الفيلسوف اليونانى كان الاول بيحط المذهب و بعدين يجمع الحقايق اللى توافق المذهب و كان بيعتقد ان فى الكون اصول و مبادىء لازم التسليم بيها قبل دراسة المواضيع. عكس كده التفكير العلمى بيعتمد بس على التجربه و الاختبارات و منها بيستنتج المبادىء و الاصول. الاسلوب العلمى اتبلور بعد كده فى الفلسفه الماديه بتاعة توماس هوبز ( 1588 - 1679 ).
تاريخ العلوم يمتد على معظم السجل التاريخى، حيث يرجع تاريخ أقدم الأسلاف المعروفة للعلوم الحديثة للعصر البرونزى فى مصر وبلاد ما بين النهرين ( حوالى 3000–1200 BCE ). أثرت إسهاماتهم فى الرياضيات والفلك و الطب فى الفلسفة الطبيعية اليونانية فى العصور الكلاسيكية القديمة ، و فى الدراسات اللى بعد كده فى العصور الوسطانيه ، حيث بُذلت محاولات رسمية لتقديم تفسيرات للأحداث فى العالم المادى عن أسباب طبيعية؛ فى الوقت نفسه تحققت مزيد من التطورات : بما فيها إدخال نظام الأرقام الهندى العربى ، خلال العصر الذهبى للهند والعصر الذهبى الإسلامى .[1] 12 :[2] 1-26 :[1][3] 163–192
استعادة و استيعاب الأعمال اليونانية و البحوث الإسلامية فى اوروبا الغربية خلال عصر النهضة اتسبب فى إحياء الفلسفة الطبيعية،:[1] 193–224، 225–253 اللى تحولت بعدين بفعل الثورة العلمية اللى ابتدت فى القرن الستاشر [4] حيث انحرفت الأفكار والاكتشافات الجديدة عن المفاهيم والتقاليد اليونانية السابقة.:[1] 357–368 :[2] 274–322 بسرعه لعب المنهج العلمى دور اكبر فى اكتساب المعرفة، و فى القرن التسعتاشر ، ابتدت كتير من السمات المؤسسية و المهنية للعلم فى التبلور، [5][6] مع تحول "الفلسفة الطبيعية" ل"العلوم الطبيعية".[7]
المعرفة العلمية الجديدة تتطور بأبحاث العلما اللى يحفزهم الفضول تجاه العالم والرغبة فى حل المشكلات.[8][9] فى الغالب يكون البحث العلمى المعاصر تعاونى للغاية، ويتم تنفيذه ساعات كتير بفرق فى المؤسسات الأكاديمية والبحثية ، [10] والوكالات الحكومية،:[1] 163–192 والشركات.[11] فى الوقت نفسه، تحققت كتير من الإنجازات الكبرى -بالخصوص فى العلوم الأساسية - بفضل باحثين أفراد، وكسبت باعتراف واسع النطاق بجوايز دولية مرموقة زى جايزة نوبل. وصلت النتايج العملية للعمل العلمى لظهور سياسات علمية تسعى لإعطاء الأولوية للتطوير المسؤول للمنتجات التجارية، والرعاية الصحية، والبنية التحتية العامة، وحماية البيئة ، والقدرات الدفاعية.
أصل الكلمة
[تعديل]كلمة "عِلم" فى المصرى جاية من الجذر العربى "ع لم"، اللى معناه المعرفة و الفهم و الإدراك. الفعل "عَلِم" يعنى عرف أو فهم حاجة، و من نفس الجذر طلعت كلمات كتير زى "معلومة"، و "عالِم"، و "تعليم". فى الكلام المصرى، كلمة "عِلم" ممكن تعنى المعرفة بشكل عام، زى لما نقول "عنده عِلم بالموضوع"، و ممكن كمان تتستخدم بمعنى العلوم أو التخصصات الأكاديمية، زى "علوم الكمبيوتر" أو "العِلم الحديث". الجذر ده قديم اوى و موجود كمان فى لغات سامية تانية، و دايم مرتبط بفكرة المعرفة و الإدراك.
كلمة "science" استُخدمت فى اللغة الإنجليزية من القرن الاربعتاشر ( الإنجليزية الوسطى ) بمعنى "حالة المعرفة". استُعيرت الكلمة من اللغة الأنجلو-نورماندية كلاحقة " -cience ، اللى تم استعارتها من الكلمة اللاتينية scientia ، بمعنى ' ، و هو اسم من sciens بمعنى ' ، و هو نفسه اسم الفاعل المضارع من الفعل sciō بمعنى ' .[12] توجد كتير من الفرضيات حول الأصل النهائى ' "علم" . حسب لميشيل دى فان ، اللغوى النيديرلاندى والمتخصص فى اللغات الهندية الاوروبية ، كلمة "علم" مشتقة من كلمة "علم" sciō ممكن يكون أصلها من اللغة الإيطالية البدائية على النحو التالي: *skije- أو *skijo- بمعنى ' ، اللى ممكن يكون أصله من اللغة الهندية الاوروبية البدائية على النحو التالي: skh1-ie, skh1-io معنى ' . اقترح Lexikon der indogermanischen Verben sciō هيا اشتقاق عكسى من nescīre ، بمعنى ' ، اللى ممكن تكون مشتقة من اللغة الهندية الاوروبية البدائية sekH- باللاتينية secāre أو skh2- من sḱʰeh2(i)- بمعنى ' .[13]
زمان ، العلم كان مرادف لكلمة "المعرفة" أو "الدراسة"، تماشى مع أصلها اللاتينى. كان بيتقال على الشخص اللى يُجرى بحث علمى اسم "الفيلسوف الطبيعي" أو "رجل العلم".[14] سنة 1834، قدّم ويليام ويول مصطلح "عالم" فى مراجعة لكتاب مارى سومرفيل " فى ترابط العلوم الفيزيائية" ، [15] و نسبه ل"رجل بارع" (يمكن كان هو نفسه).[16]
تاريخ
[تعديل]التاريخ البدرى
[تعديل]
مافيش أصل واحد للعلم. لكن التفكير العلمى نشأ تدريجى على مدى عشرات آلاف السنين، [18][19] متخذًا أشكال مختلفة حول العالم، ومش معروف سوى القليل من التفاصيل عن بداياته الأولى. مرجح أن الستات لعبن دور محورى فى علوم قبل التاريخ، [20] كما فعلت الطقوس الدينية .[21] يستخدم بعض الباحثين مصطلح " العلوم البدائية " لوصف الأنشطة اللى حصلت زمان اللى تشبه العلوم الحديثة فى بعض سماتها، لا كلها؛ [22][23][24] بس، فقد اتوجهت انتقادات لالمصطلح ده كمان باعتباره مُهين، [25] أو مُوحى بالنزعة الحاضرة ، حيث بيتبص لتلك الأنشطة بس فى سياق التصنيفات الحديثة.[26]
الأدلة المباشرة على العمليات العلمية مع ظهور أنظمة الكتابة تتضح فى حضارات العصر البرونزى فى مصر القديمة وبلاد ما بين النهرين ( حوالى 3000–1200 BCE )،و ده اتسبب فى إنشاء أقدم السجلات المكتوبة فى تاريخ العلوم .:[27] 12-15 [28] رغم ان مصطلحات ومفاهيم "العلم" و"الطبيعة" ما كانتش جزء من المشهد المفاهيمى ساعتها ، لكن المصريين القدام وسكان بلاد ما بين النهرين قدموا إسهامات لقت ليها مكان بعدين فى العلوم اليونانية و علوم العصور الوسطانيه : الرياضيات، وعلم الفلك، و الطب :[27][29] 12
منذ الألفية التالتة سنة 1900 قبل الميلاد، طور المصريين القدام نظام عشرى غير موضعى، [30] وحلوا مشاكل عملية باستخدام الهندسة ، [31] وطوروا تقويم .[32] وشملت علاجاتهم العلاج الدوائى والظواهر الخارقة للطبيعة، زى الصلوات والتعاويذ والطقوس. :[27] 9 كان النوبيون القدام روادًا فى استخدام المضادات الحيوية المبكرة، و أسسو نظام هندسى شكل أساس للساعات الشمسية الأولى. كما مارس النوبيون منهجية حساب المثلثات اللى تضاهى نظرائهم المصريين.[33][34][35][36] استخدم سكان بلاد ما بين النهرين القدام معرفتهم بخصايص المواد الكيميائية الطبيعية المختلفة فى صناعة الفخار والخزف والزجاج والصابون والمعادن والجص الجيرى ومواد العزل المائى.[37] كما درسوا فسيولوجيا الحيوان وتشريحه وسلوكه وعلم التنجيم لأغراض التنبؤ .[38] و كان عند سكان بلاد ما بين النهرين اهتمام بالغ بالطب ، وظهرت أقدم الوصفات الطبية فى اللغة السومرية خلال عهد عيله أور التالتة .[37][39] ويبدو أنهم درسو العلوم ذات التطبيقات العملية أو الدينية، وماكانش عندهم اهتمام كبير بإشباع فضولهم.[37]
العصور الكلاسيكية القديمة
[تعديل]
فى العصور الكلاسيكية القديمة ، ماكانش فيه حاجة شبه العالِم الحديث بالشكل اللى نعرفه دلوقتى. بدل كده، كان فيه ناس متعلمة تعليم كويس، و فى الغالب كانو من الطبقة العليا، و أغلبهم رجالة، بيعملوا أبحاث مختلفة عن الطبيعة كل ما كانت الفرصة تسمح لهم.[40] قبل ابتكار أو اكتشاف مفهوم "الطبيعة" ( phusis ) على ايد فلاسفة قبل سقراط ، الكلمات نفسها كانت بتستعمل لوصف "الطريقة" الطبيعية اللى ينمو بيها النبات، [41] و"الطريقة" اللى تعبد بيها قبيلةٌ ما إلهاً معين، زى . للسبب ده، اتقال أن دول الرجال كانو أول الفلاسفة بالمعنى الدقيق للكلمة، و أول من ميّز بوضوح بين "الطبيعة" و"العرف".[42]
فلاسفة المدرسة الميليسية اليونانيون الأوائل، اللى أسسهم طاليس الميليتى وواصلهم بعدين خلفاؤه أناكسيماندر وأناكسيمينس ، كانو أول من حاول تفسير الظواهر الطبيعية دون الاعتماد على ما بعد الطبيعة .[43] الفيثاغوريينطورو فلسفة الأعداد المركبة :[44] 467–468 وساهم بشكل كبير فى تطوير العلوم الرياضية.:[44] 465 طوّر الفيلسوف اليونانى ليوكيبوس وتلميذه ديموقريطس نظرية الذرات .[45][46] بعدين ، وضع إبيقور علم كونى طبيعى متكامل قائم على الذرية، واعتمد "قانون" (قاعدة، معيار) يحدد المعايير الفيزيائية أو مقاييس الحقيقة العلمية. أسس الطبيب اليونانى أبقراط تقليد العلوم الطبية المنهجية [47][48] ومعروف باسم " أبو الطب ".[49]
تجربة سقراط فى تطبيق الفلسفة على دراسة الشؤون الإنسانية، بما فيها الطبيعة البشرية، وطبيعة المجتمعات السياسية، والمعرفة الإنسانية نفسها، شكّلت نقطة اتحول فى تاريخ العلوم الفلسفية المبكرة . والمنهج السقراطى ، كما سجلته حوارات أفلاطون ، هو منهج جدلى لاستبعاد الفرضيات: علشان يتم التوصل لفرضيات احسن بتحديد واستبعاد اللى توصل لتناقضات بشكل تدريجى. يبحث المنهج السقراطى عن حقائق عامة منتشرة تُشكّل المعتقدات، ويدقق فيها للتأكد من اتساقها.[50] و انتقد سقراط النمط القديم لدراسة الفيزياء، واصف إياه بأنه تخمينى بحت ويفتقر للنقد الذاتى .[51]
فى القرن الرابع قبل الميلاد، أرسطو وضع برنامج منهجى للفلسفة الغائية .[52] فى القرن التالت فى القرن الخمستاشر الميلادى، كان الفلكى اليونانى أريستارخوس الساموسى أول من اقترح نموذج مركزى للشمس للكون، حيث الشمس فى المركز وتدور حولها كل الكواكب.[53] رُفض نموذج أريستارخوس بصوره كبيره لاعتقادهم بأنه يخالف قوانين الفيزياء، [53] فى الوقت نفسه اتقبل كتاب المجسطى لبطليموس، اللى يتضمن وصف مركزى للأرض للنظام الشمسى ، خلال عصر النهضة المبكر.[54][55] قدم المخترع والرياضى أرخميدس السرقوسى إسهامات كبيرة فى بدايات علم التفاضل والتكامل .[56] كان بلينى الاكبر كاتب وعالم موسوعى رومانى، كتب موسوعة التاريخ الطبيعي الرائدة.[57][58][59]
مرجح أنالتدوين الموضعى لتمثيل الأرقام يكون ظهر بين القرنين التالت والخامس الميلاديين. النظام العددى ده انتشر على طول طرق التجارة الهندية،و ده جعل العمليات الحسابية الفعالة اكتر سهولة، و بقا بعدين معيار للرياضيات فى كل اماكن العالم.[60]
العصور الوسطانيه
[تعديل]
نتيجة انهيار الامبراطوريه الرومانيه الغربية ، القرن الخامس شاف تراجع فكرى، معرفة المفاهيم اليونانية الكلاسيكية للعالم اتدهورت فى اوروبا الغربية. :[27] 194 حافظ الموسوعيون اللاتينيون فى الفتره دى ، زى إيسيدور الإشبيلى، على غالبية المعارف القديمة العامة.[61] فى المقابل، ولأن الامبراطورية البيزنطية قاومت هجمات الغزاة، ف تمكنت من الحفاظ على المعارف السابقة وتطويرها. :[27] 159 بدأ يوحنا فيلوبونوس ، و هو عالم بيزنطى فى القرن السادس، فى التشكيك فى تعاليم أرسطو فى الفيزياء، مقدم نظرية الدفع .:[27] 307، 311، 363، 402 شكّل نقده مصدر إلهام لعلما العصور الوسطانيه وجاليليو جاليلى، اللى استشهد بأعماله بصوره كبيره بعد عشرة قرون :[27] 307–308 [62]
خلال أواخر العصور القديمة و بداية العصور الوسطانيه ، دُرست الظواهر الطبيعية بشكل رئيسى بالمنهج الأرسطى. يشمل ده المنهج أسباب أرسطو ال 4 : السبب المادى، والسبب الصورى، والسبب المؤثر، والسبب الغائى.[63] حُفظت كتير من النصوص اليونانية الكلاسيكية فى الامبراطورية البيزنطية ، المسيحيون، وبالخصوص النساطرة والميافيزيون، ترجموها للعربى . فى عهد العباسيين، جرى تحسين دى الترجمات العربية وتطويرها بعدين على ايد علما عرب.:[28] 62-67 بحلول القرنين السادس والسابع الميلاديين، أنشأت الامبراطورية الساسانية المجاورة أكاديمية جنديشابور الطبية، اللى اعتبرها الأطباء اليونانيون والسريان والفرس أهم مركز طبى فى العالم القديم.[64]
الدراسات الإسلامية للفلسفة الأرسطية ازدهرت فى بيت الحكمة اللى أُنشئ فى بغداد ، عاصمة الدولة العباسية فى العراق [65] ، واستمر ازدهارها [66] لحد الغزوات المغولية فى القرن التلاتاشر. استخدم ابن الهيثم ، المعروف بالهيثم، تجارب مضبوطة فى دراسته للبصريات. [68] [69][70] بيعتبر كتاب القانون فى الطب لابن سينا ، و هو موسوعة طبية، من أهم المنشورات فى الطب، و استُخدم لحد القرن التمنتاشر.[71]
بحلول القرن الحداشر، معظم اوروبا بقت مسيحية،:[27] 204 و سنة 1088، ظهرت جامعة بولونيا كأول جامعة فى اوروبا.[72] وعلى النحو ده ، زاد الطلب على الترجمة اللاتينية للنصوص القديمة والعلمية،:[27] 204 كان له دورٌ بارزٌ فى عصر النهضة فى القرن الاتناشر . ازدهرت الفلسفة المدرسية فى عصر النهضة فى اوروبا الغربية، حيث اتعملت تجاربٌ بالملاحظة والوصف والتصنيف لمواضيع الطبيعة.[73] فى القرن التلاتاشر، ابتدا أساتذة الطب وطلابه فى بولونيا بتشريح الجثث البشرية،و ده اتسبب فى ظهور أول كتابٍ فى علم التشريح قائمى على تشريح الجثث البشرية من تأليف موندينو دى لوزى .[74]
نهضة
[تعديل]
الطباعة بالحروف المتحركة مانطلقت ن مطبعة واحدة فى ماينز ب المانيا حوالى سنة 1440، لتنتشر فى نحو 270 مدينة فى وسط وغرب وشرق اوروبا، و أنتجت اكتر من 20 مليون مجلد بحلول نهاية القرن الخمستاشر .[75] سهّلت الطباعة الوصول لالكتب العلمية على نطاق أوسع،و ده أتاح للباحثين الاطلاع على النصوص القديمة بحرية ومقارنة ملاحظاتهم بملاحظات زملاتهم. أنهت الطباعة ثقافة المخطوطات فى العصور الوسطانيه ، كانت الحقائق نادرة، وحلّت محلها ثقافة الطباعة اللى انتشرت فيها الحقائق الموثوقة والموثقة بسرعة، وبقت الأساس المتين للمعرفة العلمية.[76]
فى القرن الستاشر، نيكولاس كوبرنيكوس حط نموذج شمسى ثابت ، الشمس قرب مركز الكون، [77][78] ثابتة، فى الوقت نفسه الأرض والكواكب التانيه تدور حولها فى مدارات دائرية، مُعدّلة بأفلاك تدويرية ، وبسرعات منتظمة. شكّل نموذج كوبرنيكوس تحدى للنموذج الجيو مركزى السائد لبطليموس ، اللى وضع الأرض فى مركز الكون. اعتقد فلكيو القرن الستاشر أن إلغاء كوبرنيكوس لنقطة التوازن كان إنجازه الرئيسى لكن نموذجه لم يحل محل نموذج بطليموس، اللى لم يفقد شعبيته إلا بعد 70 سنه من رصد جاليليو التلسكوبى سنة 1610.
الثورة العلمية
[تعديل]الملاحظات الفلكية الدقيقة اللى مشمسبوقة اللى عملها تيكو براهى فى أواخر القرن الستاشر، مع الملاحظات التلسكوبية اللى عملها جاليليو جاليلى فى أوائل القرن السبعتاشر، ساهمت فى تحويل علم الفلك لأول علم حديث. أنهت ملاحظات جاليليو ألف عام من النظريات الفلكية السائدة قبل العصر الحديث [ 95 ] ، فى الوقت نفسه استخدم يوهانس كيبلر بيانات براهى لاكتشاف أن مدارات الكواكب بيضاوية و مش دائرية، ووضع قوانين حركة الكواكب .[79] وبفضل كيبلر، بقا بيتبص لالظواهر الفلكية على أنها تخضع لقوانين فيزيائية.[80] انفصل "العلم الجديد" اللى ظهر فى نهاية القرن السبعتاشر انفصال حاداً عن الفلسفة الطبيعية اللى سبقته، [81][82][83] وانحرف عن المفاهيم والتقاليد اليونانية السابقة، [84][85][86][87] و كان اكتر آلية فى نظرته للعالم واكتر اندماجاً مع الرياضيات، [85][88][89] و كان مهووسي باكتساب وتفسير الأدلة الجديدة.[90]
عصر التنوير
[تعديل]فى بداية عصر التنوير ، وضع إسحاق نيوتن أسس الميكانيكا الكلاسيكية بكتابه Philosophiæ Naturalis Principia Mathematica كان له تأثير كبير على علما الفيزياء المستقبليين.[91] استخدم جوتفريد فيلهلم لايبنتز مصطلحات من الفيزياء الأرسطية ، مستخدم إياها دلوقتى بطريقة جديدة غير غائية . استلزم ذلك تحول فى النظرة للأشياء: علشان بقت دلوقتى بلا أهداف جوهرية. افترض لايبنتز أن كل أنواع الأشياء تعمل حسب لقوانين الطبيعة العامة نفسها، دون وجود أسباب شكلية أو نهائية خاصة.[92]

خلال الفتره دى، الهدف المعلن للعلم وقيمته بقا إنتاج الثروة والاختراعات اللى من شأنها تحسين حياة الإنسان، بالمعنى المادى المتمثل فى توفير المزيد من الطعام والهدوم و غيرها. وكما قال بيكون : "إن الهدف الحقيقى والمشروع للعلوم is the endowment of human life with new inventions and riches "، و ثبّط العلما عن السعى بعد الأفكار الفلسفية أو الروحية المجردة، اللى اعتقد أنها لا بتساهم إلا قليل فى سعادة الإنسان، باستثناء "ضباب التأملات الدقيقة أو السامية أو المُرضية".[93]
الجمعيات و الأكاديميات العلمية هيمنت على العلوم خلال عصر التنوير، [94] حيث حلت محل الجامعات لحد كبير كمراكز للبحث والتطوير العلمى. وشكّلت دى الجمعيات و الأكاديميات الركيزة الأساسية لنضوج مهنة العلوم. ومن التطورات المهمة التانيه انتشار العلوم بين شريحة متزايدة من السكان المتعلمين.[95] فلاسفة التنوير استعانو ببعض من أسلافهم من العلماء. – جاليليو ، وكبلر ، وبويل ، ونيوتن بشكل رئيسي – كمرشدين لكل مجال من مجالات الحياة اليومية، سواء المادية أو الاجتماعية.[96][97]
القرن التمنتاشر شاف تطوراتٍ مهمه فى ممارسة الطب [98] و الفيزيا؛ [99] و تطوير التصنيف البيولوجى على ايد كارل لينيوس ؛ [100] وفهم جديد للمغناطيسية والكهرباء؛ [101] ونضوج الكيمياء كعلمى قائمى بذاته.[102] وتطورت الأفكار حول الطبيعة البشرية و المجتمع والاقتصاد خلال عصر التنوير. فحط هيوم ومفكرون اسكتلنديون تانيين من عصر التنوير كتاب "رسالة فى الطبيعة البشرية" ، اللى عُبِّر عنه تاريخى فى أعمال مؤلفين من بينهم جيمس بورنيت ، وآدم فيرجسون ، وجون ميلار ، وويليام روبرتسون ، اللى جمعوا كل بين دراسة علمية لسلوك البشر فى الثقافات القديمة والبدائية و إدراكٍ عميقٍ للقوى المؤثرة فى الحداثة .[103] و اتربا علم الاجتماع الحديث لحدى كبير من دى الحركة.[104] و سنة 1776، نشر آدم سميث كتاب "ثروة الأمم" ، اللى بيعتبر فى الغالب أول عملى فى الاقتصاد الحديث.[105]
القرن التسعتاشر
[تعديل]خلال القرن التسعتاشر، ابتدت كتير من السمات المميزة للعلوم الحديثة المعاصرة فى التبلور. وشملت دى السمات تحول علوم الحياة و العلوم الفيزيائية؛ والاستخدام المتكرر للأجهزة الدقيقة؛ و ظهور مصطلحات زى "عالم أحياء" و"فيزيائي" و"عالم"؛ وتزايد احترافية الباحثين فى مجال الطبيعة؛ واكتساب العلما نفوذًا ثقافى على جوانب كتيرة من المجتمع؛ وتصنيع كتير من البلاد؛ وازدهار كتابات العلوم الشعبية؛ و ظهور المجلات العلمية.[6] و فى أواخر القرن التسعتاشر، برز علم النفس كتخصص مستقل عن الفلسفة لما أسس فيلهلم فونت أول معمل للبحوث النفسية سنة 1879.[106]

فى نص القرن التسعتاشر، تشارلز داروين و ألفريد راسل والاس، اقترحو كلٌ على حدة، نظرية التطور عن طريق الانتقاء الطبيعى سنة 1858، اللى شرحت كيفية نشأة وتطور النباتات والحيوانات المختلفة. فُصّلت نظريتهما فى كتاب داروين "أصل الأنواع" ، اللى اتنشر سنة 1859.[107] و فى سياق منفصل، قدّم جريجور مندل بحثه " تجارب على تهجين النباتات " سنة 1865، [108] اللى وضع فيه مبادئ الوراثة البيولوجية، مُشكّل بكده أساس علم الوراثة الحديث.[109]
فى أوائل القرن التسعتاشر، اقترح جون دالتون النظرية الذرية الحديثة، عن فكرة ديموقريطس الأصلية عن الجسيمات اللى مشقابلة للتجزئة اللى بتتسمما الذرات .[110] أشارت قوانين حفظ الطاقة ، وحفظ الزخم ، وحفظ الكتلة لكون شديد الاستقرار حيث يكون فقدان الموارد ضئيل. بس، مع ظهور المحرك البخارى والثورة الصناعية، زاد فهم أن أشكال الطاقة ما عندهاش جميعها نفس الخصايص ، أى سهولة تحويلها لشغل مفيد أو لشكل آخر من أشكال الطاقة. أدى ده الإدراك لتطوير قوانين الديناميكا الحرارية ، اللى فيها الطاقة الحرة للكون فى انخفاض مستمر: تزيد إنتروبيا الكون المقفول بمرور الوقت. [114]
النظرية الكهرومغناطيسية أُرسيت فى القرن التسعتاشر بفضل أعمال هانز كريستيان أورستد ، وأندريه مارى أمبير ، ومايكل فاراداى ، وجيمس كلارك ماكسويل ، وأوليفر هيفسايد ، وهاينريش هيرتز . أثارت دى النظرية الجديدة تساؤلات ماكانش سهل الإجابة عليها باستخدام إطار نيوتن. ألهم اكتشاف الأشعة السينية اكتشاف النشاط الإشعاعى على ايد هنرى بيكريل ومارى كورى سنة 1896، [115] علشان تكون مارى كورى أول شخص يكسب بجايزتين نوبل.[116] و فى العام التالى، تم اكتشاف أول جسيم دون ذرى، و هو الإلكترون .[117]
القرن العشرين
[تعديل]
تطوير المضادات الحيوية و الأسمدة الاصطناعية فى النص 1 القرن، ساهم فى تحسين مستويات معيشة البشر على مستوى العالم.[118][119] قضايا بيئية ضارة، زى استنزاف طبقة الأوزون ، وتحمض المحيطات ، والتخثث ، وتغير المناخ ، برزت لاهتمام الرأى العام،و ده اتسبب فى بدء الدراسات البيئية .[120]
خلال الفتره دى، زاد نطاق التجارب العلمية وتمويلها بشكل ملحوظ.[121] و أدى الابتكار التكنولوجى الواسع النطاق اللى حفزته الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية والحرب الباردة لمنافسات بين القوى العالمية ، زى سباق الفضاء وسباق التسلح النووى .[122][123] كما تم إبرام اتفاقيات تعاون دولية واسعة النطاق، رغم النزاعات المسلحة.[124] فى أواخر القرن العشرين، أدى التوظيف النشط للستات والقضاء على التمييز الجنسى لزيادة كبيرة فى عدد العالمات، لكن لسه هناك فوارق كبيرة بين الجنسين فى بعض المجالات.[125] و أدى اكتشاف إشعاع الخلفية الكونية الميكروى سنة 1964 [126] لرفض نموذج الحالة المستقرة للكون لصالح نظرية الانفجار العظيم لجورج لومتر .[127]
القرن شاف تغييرات جذرية فى مختلف فروع العلوم. فقد بقت نظرية التطور نظرية موحدة فى أوائل القرن العشرين لما وفّق التوليف الحديث بين التطور الداروينى وعلم الوراثة الكلاسيكى .[128] وتُكمّل نظرية النسبية لألبرت أينشتاين وتطوير ميكانيكا الكم الميكانيكا الكلاسيكية لوصف الفيزياء فى مجالات الطول والزمن والجاذبية القصوى.[129][130] و أدى الاستخدام الواسع النطاق للدوائر المتكاملة فى الربع الأخير من القرن العشرين، و أقمار الاتصالات الصناعية، لثورة فى تكنولوجيا المعلومات و ظهور الإنترنت العالمى والكومبيوترة المتنقلة ، بما فيها الهواتف الذكية . كما وصلت الحاجة لتنظيم شامل لسلاسل سببية طويلة ومتشابكة وكميات هائلة من البيانات لظهور مجالى نظرية النظم والنمذجة العلمية بمساعدة الكومبيوتر.[131]
القرن الحادى والعشرون
[تعديل]مشروع الجينوم البشرى كمل سنة 2003 بتحديد كل جينات الجينوم البشرى ورسم خرائطها.[132] و سنة 2006، تم إنتاج أولى الخلايا الجذعية البشرية المستحثة متعددة القدرات ،و ده سمح بتحويل الخلايا البالغة لخلايا جذعية، و بعدين لأى نوع من الخلايا الموجودة فى الجسم.[133] ومع تأكيد اكتشاف بوزون هيجز سنة 2013، اتلقا آخر جسيم تنبأ به النموذج القياسى لفيزياء الجسيمات. و سنة 2015، رُصدت لأول مرة موجات الجاذبية ، اللى تنبأت بيها النسبية العامة قبل قرن من الزمان.[134][135] و سنة 2019، قدم التعاون الدولى لتلسكوب أفق الحدث أول صورة مباشرة لقرص التراكم لثقب أسود .[136]
فروع
[تعديل]العلم الحديث فى العاده ينقسم ل3 فروع رئيسية: العلوم الطبيعية ، والعلوم الاجتماعية ، و العلوم الصورية .[137] بيتكون كل فرع من دى الفروع من تخصصات علمية متنوعة ومتداخلة، ولكل منها مصطلحاتها وخبراتها الخاصة. العلوم الطبيعية و الاجتماعية تعتبر علوم تجريبية ، [138] علشان معارفها تستند للملاحظات التجريبية ، ويمكن التحقق من صحتها من قِبل باحثين تانيين يشتغلو فى الظروف نفسها :[139] 3-26
طبيعى
[تعديل]العلوم الطبيعية هيا دراسة العالم المادى. ويمكن تقسيمها لفرعين رئيسيين: علوم الحياة و العلوم الفيزيائية . ويمكن تقسيم دول الفرعين لتخصصات اكتر دقة. فزى ، ممكن تقسيم العلوم الفيزيائية لالفيزياء والكيمياء وعلم الفلك و علوم الأرض . تعتبر العلوم الطبيعية الحديثة امتدادًا للفلسفة الطبيعية اللى ابتدت فى اليونان القديمة . ناقش جاليليو وديكارت وبيكون ونيوتن فوائد استخدام مناهج رياضية وتجريبية اكتر منهجية. بس، لسه المنظورات الفلسفية والفرضيات والافتراضات ، اللى فى الغالب يتم تجاهلها، ضرورية فى العلوم الطبيعية.[140] و خلف جمع البيانات المنهجى، بما فيها العلوم الاستكشافية ، علم التاريخ الطبيعى ، اللى ظهر فى القرن الستاشر بوصف وتصنيف النباتات والحيوانات والمعادن والكائنات الحية التانيه.[141] واليوم، يشير مصطلح "علم التاريخ الطبيعي" لأوصاف قائمة على الملاحظة موجهة لعامة الناس.[142]
اجتماعى
[تعديل]
العلوم الاجتماعية هيا دراسة السلوك البشرى وآليات عمل المجتمعات.[143][144] ولها كتير من التخصصات، بما فيها زى لا الحصر: الأنثروبولوجيا ، والاقتصاد، والتاريخ، والجغرافيا البشرية ، والعلوم السياسية ، وعلم النفس، وعلم الاجتماع.[143] فى العلوم الاجتماعية، توجد كتير من المنظورات النظرية المتنافسة، اللى يتوسع كتير منها ببرامج بحثية متنافسة، زى الوظيفيين ، ونظريات الصراع ، والتفاعليين فى علم الاجتماع.[143] و علشان صعوبة إجراء تجارب مضبوطة بتشمل مجموعات كبيرة من الأفراد أو مواقف معقدة، قد يلجأ علما الاجتماع لأساليب بحثية تانيه، زى المنهج التاريخى ، ودراسات الحالة ، والدراسات عبر الثقافات .كمان ، إذا توفرت معلومات كمية، فقد يعتمد علما الاجتماع على الأساليب الإحصائية لفهم العلاقات والعمليات الاجتماعية بشكل أفضل.[143]
رسمى
[تعديل]العلوم الصورية هيا مجال دراسى بينتج المعرفة باستخدام الأنظمة الصورية .[145][146][147] النظام الصورى هو بنية مجردة بتستعمل لاستنتاج النظريات من البديهيات حسب لمجموعة من القواعد.[148] هيا بتشمل الرياضيات، [149][150] ونظرية الأنظمة ، و علوم الكومبيوتر النظرية . تتشابه العلوم الصورية مع الفرعين التانيين فى اعتمادها على دراسة موضوعية ودقيقة ومنهجية لمجال معرفى. إلا أنها تختلف عن العلوم التجريبية فى اعتمادها الحصرى على الاستدلال الاستنتاجى، دون الحاجة لأدلة تجريبية، للتحقق من مفاهيمها المجردة.[139][151][152] و علشان كده ، العلوم الصورية تخصصات قبلية ، و للسبب ده ، فيه خلاف حول اذا كانت بتشكل علم.[153][154] بس، تلعب العلوم الصورية دور مهم فى العلوم التجريبية. فزى ، تم ابتكار حساب التفاضل والتكامل فى البداية لفهم الحركة فى الفيزياء.[155] بتشمل العلوم الطبيعية والاجتماعية اللى تعتمد بشكل كبير على التطبيقات الرياضية الفيزياء الرياضية ، [156] والكيمياء ، [157] وعلم الأحياء ، [158] والمالية ، والاقتصاد .
تطبيقيه
[تعديل]العلوم التطبيقية هيا استخدام المنهج العلمى والمعرفة لتحقيق أهداف عملية، وتشمل طيف واسع من التخصصات كالهندسة و الطب.[159][160] الهندسة هيا استخدام المبادئ العلمية لاختراع وتصميم وبناء الماكينات والمنشآت والتقنيات.[161] قد بيساهم العلم فى تطوير تكنولوجيات جديدة.[162] الطب هو ممارسة رعاية العيانين بالحفاظ على صحتهم واستعادتها عبر الوقاية من الإصابات و الأمراض وتشخيصها وعلاجها .[163][164]
أساسى
[تعديل]العلوم التطبيقية غالب ما تُقارن بالعلوم الأساسية ، اللى تركز على تطوير النظريات والقوانين العلمية اللى تفسر وتتنبأ بالأحداث فى العالم الطبيعى.[165][166]
سما زرقا
[تعديل]و "أبحاث السماء الزرقا"، أو اللى ممكن نسميها كمان "علم السماء الزرقا"، هيا نوع من الأبحاث العلمية اللى بتتعمل فى مجالات مش بيكون ليها تطبيقات عملية واضحة أو مباشرة فى الوقت الحالى. وبيتم تعريفها ساعات إنها "أبحاث من غير هدف واضح" أو "علم مدفوع بالفضول". الناس اللى بتدعم النوع ده من العلم بيقولوا إن الاكتشافات العلمية اللى بتيجى بشكل مش متوقع ممكن تكون ساعات أهم بكتير من نتايج الأبحاث اللى ماشية حسب خطط و أجندات محددة، وبيعتبروا إن تقدمات زى اللى حصلت فى علم الوراثة وبيولوجيا الخلايا الجذعية مثال على فوائد ماكانتش متوقعة لأبحاث كانت فى الأصل نظرية بحتة. وبسبب إن العائد منها مش مضمون، المشاريع دى ساعات ما بتكونش محبوبة سياسى أو تجارى، وكتير بتخسر التمويل لصالح أبحاث تانية شايفينها أكتر ربحية أو عملية.
الكومبيوترة
[تعديل]علم الكومبيوترة يطبق محاكاة الكومبيوتر على العلوم،و ده يتيح فهم احسن للمشكلات العلمية يفوق ما ممكن تحقيقه بالرياضيات الرسمية وحدها. ويُصبح استخدام التعلم الآلى والذكاء الاصطناعى سمةً أساسيةً للمساهمات الكومبيوترية فى العلوم، زى فى الاقتصاد الحسابى القائم على الوكلاء ، والغابات العشوائية ، ونمذجة المواضيع ، و أشكال التنبؤ المختلفة. بس، نادر ما بتساهم الماكينات وحدها فى تطوير المعرفة، علشان إنها تتطلب توجيه بشرى وقدرة على الاستدلال؛ و تُدخل تحيز ضد فئات اجتماعية معينة، أو ممكن يكون أداؤها ساعات أقل من أداء البشر.[167][168]
متعدد التخصصات
[تعديل]العلم متعدد التخصصات يشمل دمج تخصصين أو اكتر فى تخصص واحد، [169] زى المعلوماتية الحيوية ، هيا مزيج من علم الأحياء و علوم الكومبيوتر [170] أو العلوم المعرفية . اتوجد المفهوم ده من العصر اليونانى القديم، وعاد ليحظى بشعبية واسعة فى القرن العشرين.[171]
بحث
[تعديل]يمكن تصنيف البحث العلمى لبحث أساسى وبحث تطبيقى. البحث الأساسى هو البحث عن المعرفة، البحث التطبيقى هو البحث عن حلول لمشاكل عملية باستخدام المعرفة اللى اتجمعت. أغلب الفهم بييجى من البحث الأساسى، مع إن البحث التطبيقى ساعات بيكون موجه لمشاكل محددة فى الواقع. وده ممكن يوصل لتطورات تكنولوجية ماكانتش متوقعة قبل كده.[172]
المنهج العلمى
[تعديل]
البحث العلمى يتضمن استخدام المنهج العلمى ، اللى يسعى لتفسير ظواهر الطبيعة بموضوعية وبطريقة قابلة للتكرار .[173] فى العاده يفترض العلما مجموعة من الافتراضات الأساسية اللازمة لتبرير المنهج العلمي: وجود واقع موضوعى مشترك بين كل المراقبين العقلانيين؛ يخضع ده الواقع الموضوعى لقوانين طبيعية ؛ و تم اكتشاف القوانين دى بالملاحظة والتجريب المنهجيين.[174] تعتبر الرياضيات أساسية فى صياغة الفرضيات والنظريات والقوانين، لأنها بتستعمل بصوره كبيره فى النمذجة الكمية والملاحظة وجمع القياسات .:[139] 3-26 بتستعمل الإحصاءات لتلخيص البيانات وتحليلها،و ده يسمح للعلما بتقييم موثوقية النتايج التجريبية.[175]
فى المنهج العلمى، تُطرح تجربة فكرية تفسيرية أو فرضية كتفسير باستخدام مبادئ الاقتصاد، ومن المتوقع أن تسعى لتحقيق التوافق. : بما يتوافق مع الحقائق المقبولة التانيه المتعلقة بملاحظة أو سؤال علمى.[176] بيستخدم ده التفسير المبدئى لتقديم تنبؤات قابلة للتفنيد ، اللى تُنشر فى العاده قبل اختبارها تجريبى. دحض التنبؤ دليل على التقدم.[173] 4-5 [177] التجريب مهم خاصة فى العلوم للمساعدة فى إثبات العلاقات السببية وتجنب مغالطة الارتباط ، مع انه فى بعض العلوم زى علم الفلك أو الجيولوجيا، ممكن تكون الملاحظة المتوقعة اكتر ملاءمة.[178] لما تثبت عدم جدوى فرضية ما، يتم تعديلها أو استبعادها. أما إذا اجتازت الفرضية الاختبار بنجاح، فقد تُدمج فى إطار نظرية علمية ، هيا نموذج أو إطار منطقى ومتسق ذاتى لوصف سلوك بعض الظواهر الطبيعية. فى العاده تصف النظرية سلوك مجموعات أوسع بكتير من الملاحظات مقارنه بالفرضية؛ ففى الغالب، ممكن ربط عدد كبير من الفرضيات منطقى بنظرية واحدة. علشان كده، النظرية هيا فرضية تفسر فرضيات تانيه متعددة. ومن ده المنطلق، تُصاغ النظريات حسب لمعظم المبادئ العلمية نفسها اللى تُصاغ بيها الفرضيات. قد بيعمل العلما نموذج ، و هو محاولة لوصف أو تصوير ملاحظة ما حسب تمثيل منطقى أو فيزيائى أو رياضى، كما قد بيعملون فرضيات جديدة ممكن اختبارها تجريبى.[179]
و وقت إجراء التجارب لاختبار الفرضيات، ممكن العلما يميلوا بشكل غير مقصود إنهم يفضلوا نتيجة معينة على غيرها.[180][181] ويمكن التخلص من ده التحيز بالشفافية، والتصميم التجريبى الدقيق، و عملية مراجعة شاملة من قبل النظراء لنتايج التجارب واستنتاجاتها.[182][183] بعد إعلان نتايج التجربة أو نشرها، من الممارسات المعتادة أن يتحقق الباحثين المستقلون من كيفية إجراء البحث، و أن يتابعوا ذلك بإجراء تجارب مماثلة لتحديد مدى موثوقية النتايج. [5] و بشكل عام، تتيح المنهجية العلمية حل المشكلات بطرق إبداعية اوى مع تقليل آثار التحيز الذاتى والتأكيدى.[184][185] التحقق بين الذوات ، أى القدرة على التوصل لتوافق فى الآراء و إعادة إنتاج النتايج، أساسية فى بناء المعرفة العلمية.[186]
الأدب
[تعديل]
الأبحاث العلمية تُنشر فى مجموعة متنوعة من المجلات العلمية.[187] تُعنى المجلات العلمية بنشر و توثيق نتايج الأبحاث اللى بتتعمل فى الجامعات ومختلف المؤسسات البحثية التانيه، و يعتبر سجلّ أرشيفى للعلوم. كانت أولى المجلات العلمية هيا مجلة العلما ( Journal des sçavans تلتها مجلة "المعاملات الفلسفية" ، اللى ابتدت النشر سنة 1665. من ساعتها ، زاد العدد الإجمالى للدوريات النشطة بشكل مطرد. سنة 1981، اتقدر عدد المجلات العلمية والتكنولوجيا المنشورة بحوالى 11500 مجلة.[188]
معظم المجلات العلمية بتتغطا مجال علمى واحد، وتنشر الأبحاث ضمن المجال ده ؛ و فى العاده تُصاغ دى الأبحاث فى شكل مقالات علمية . بقا العلم منتشر بصوره كبيره فى المجتمعات الحديثة، لدرجة أنه بات من الضرورى إيصال إنجازات العلما و أخبارهم وطموحاتهم لشريحة أوسع من الجمهور.[189]
فلسفة
[تعديل]توجد مدارس فكرية مختلفة فى فلسفة العلوم . الموقف الاكتر انتشار هو التجريبية ، اللى ترى أن المعرفة تُخلق بعملية تتضمن الملاحظة؛ فالنظريات العلمية تعمم الملاحظات :[190] 39-56 يشمل المنهج التجريبى عموم المنهج الاستقرائى ، و هو موقف يفسر كيفية بناء نظريات عامة انطلاق من كمية محدودة من الأدلة التجريبية المتاحة. توجد كتير من نسخ المنهج التجريبى، و أبرزها المنهج البايزى والمنهج الاستنباطى الفرضى .:[190] 219–232

النزعة التجريبية وقفت فى مقابل النزعة العقلانية ، هيا الموقف اللى ارتبط فى الأصل بديكارت ، اللى بيشوف أن المعرفة تُخلق بالعقل البشرى، مش عن طريق الملاحظة. :[190] 19-38 العقلانية النقدية هيا منهجٌ علميٌّ مُغايرٌ ظهر فى القرن العشرين، و اتعرفه الفيلسوف النمساوى البريطانى كارل بوبر . رفض بوبر الطريقة اللى بيوصف بيها المنهج التجريبى العلاقة بين النظرية والملاحظة. قال أن النظريات لا تنشأ من الملاحظة، لكن إن الملاحظة بتتعمل فى نور النظريات، و أن السبيل الوحيد لتأثر النظرية (أ) بالملاحظة هو أن تتعارض النظرية (أ) مع الملاحظة، بينما تبقى النظرية (ب) سليمةً بعد الملاحظة. :[190] 57–74 : بوبر استبدال قابلية التحقق بقابلية التكذيب كمعيار أساسى للنظريات العلمية، واستبدال الاستقراء بالتكذيب كمنهج تجريبى.[190] 102–121 وادعى بوبر كذلك أن هناك فى الواقع طريقة عالمية واحدة بس، و مش خاصة بالعلم: هيا الطريقة السلبية للنقد والتجربة والغلط ،:[190] 102–121 ده بيشمل كل نتاجات العقل البشرى، بما فيها العلوم والرياضيات والفلسفة و الفن.[191]
نهج آخر، هو النفعية ، يُركز على فائدة النظريات كأدوات لتفسير الظواهر والتنبؤ بها. وينظر النهج ده للنظريات العلمية كصناديق سوداء، حيث لا يُعتد إلا بمدخلاتها (الشروط الأولية) ومخرجاتها (التنبؤات). واتقال أن النتايج والكيانات النظرية والبنية المنطقية أمور لازم تجاهلها.[192] ويُقارب النفعيةَ التجريبيةُ البنّاءة ، اللى ترى أن المعيار الرئيسى لنجاح النظرية العلمية هو مدى صحة ما تقوله عن الكيانات القابلة للملاحظة.[193] توماس كون جادل بأن عملية الملاحظة والتقييم تتم ضمن إطار نموذجى، و هو "صورة" متسقة منطقى للعالم تتوافق مع الملاحظات المُستخلصة من ده الإطار. وصف كون العلم العادي بأنه عملية الملاحظة و"حل الألغاز"، اللى تتم ضمن إطار نموذجى، فى الوقت نفسه بيحصل العلم الثوري لما يحل نموذج محل آخر فى تحول نموذجى .[194] لكل نموذج أسئلته و أهدافه وتفسيراته الخاصة. ينطوى الاختيار بين النماذج على وضع صورتين أو اكتر للعالم و تحديد أيّها الاكتر جدوى. بيحصل التحول النموذجى لما بيظهر عدد كبير من الشذوذات الرصدية فى النموذج القديم، ويُفسرها نموذج جديد. يعنى اختيار نموذج جديد يستند لالملاحظات، لحد و إن كانت دى الملاحظات بتتعمل فى سياق النموذج القديم. بالنسبة لكون، بيعتبر قبول أو رفض نموذج ما عملية اجتماعية بقدر ما هو عملية منطقية. لكن موقف كون مش موقف نسبى .[195]
ثمة نهج آخر يُستشهد به فى الغالب فى مناقشات الشك العلمى ضد الحركات الموضوع كلام زى " علم الخلق " : و هو المنهج الطبيعى . ويؤكد أنصار ده المنهج على ضرورة التمييز بين الطبيعى والخارق للطبيعة، و أن يقتصر العلم على التفسيرات الطبيعية.[190] 149–162 المنهج الطبيعى يؤكد أن العلم يتطلب التزام صارم بالدراسة التجريبية و دخلق المستقل. واحد من الأسئلة اللى تطرحها فلسفة العلوم هو ازاى ممكن للأدلة والنظريات العلمية أن تقود لاتخاذ القرارات. وكما توضح مشكلة الواقع والمفترض ، الحقائق وحدها لا تكفى لتحديد ما ينبغى علينا فعله. ويرتبط ده بالمفهوم الأساسى المتمثل فى تحميل القيم : كيف تعتمد الاختيارات المتخذة بناء على النتايج العلمية على القيم.[196][197]
مجتمع
[تعديل]المجتمع العلمى هو شبكة من العلما المتفاعلين اللى يجرون البحوث العلمية. ويتألف ده المجتمع من مجموعات أصغر تعمل فى مجالات علمية محددة. وبمراجعة الأقران ، والمناقشات والحوارات فى المجلات و المؤتمرات، يحافظ العلما على جودة منهجية البحث وموضوعيتها عند تفسير النتايج.[198]
العلما
[تعديل]
العلما هم أفراد يُجرون أبحاث علمية للارتقاء بالمعرفة فى مجال اهتمامهم. قد بيبيين العلما فضول كبير تجاه الواقع ورغبةً فى تطبيق المعرفة العلمية لصالح الصحة العامة، والدول، والبيئة، أو الصناعات؛ وتشمل الدوافع التانيه التقدير من الأقران و المكانة المرموقة. فى العصر الحديث، يدرس كتير من العلما فى مجالات علمية محددة فى المؤسسات الأكاديمية ، و فى الغالب يحصلون على شهادات عليا خلال دى العملية. يسعى كتير من العلما لالعمل فى مجالات متنوعة زى الأوساط الأكاديمية، والصناعة ، والحكومة ، والمنظمات اللى مشربحية.
العلم على طول كان مجال يهيمن عليه الرجال، مع وجود استثناءات ملحوظة. واجهت الستات تمييزاً كبير فى مجال العلوم، زى ما هو الحال فى مجالات تانيه من المجتمعات اللى يهيمن عليها الرجال. فزى ، غالب ما كانت الستات يُستبعدن من فرص العمل ويُحرمن من التقدير لجهودهن.[199] بترجع إنجازات الست فى مجال العلوم لتحديها لدورها التقليدى كعاملة منزلية .[200]
الجمعيات العلمية
[تعديل]
الجمعيات العلمية المعنية بنشر الفكر العلمى و التجريب و تعزيزهم موجوده من عصر النهضة.[201] علما كتير لينتمو جمعية علمية تُعنى بتطوير تخصصهم العلمى أو مهنتهم أو مجموعة من التخصصات اللى ليها صله.[202] ممكن تكون العضوية متاحة للجميع، أو تتطلب امتلاك مؤهلات علمية، أو بتتمنح عن طريق الانتخاب.[203] معظم الجمعيات العلمية منظمات مش بهدف الربح، [204] و كتير منها جمعيات مهنية . بتشمل أنشطتها فى العاده عقد مؤتمرات دورية لعرض ومناقشة نتايج البحوث الجديدة، و نشر أو رعاية المجلات الأكاديمية فى تخصصها. تعمل بعض الجمعيات كهيئات مهنية ، تُنظم أنشطة أعضائها بما يخدم المصلحة العامة أو المصلحة الجماعية للأعضاء.
احتراف العلوم ابتدا فى القرن التسعتاشر، و تم تمكينه جزئى بإنشاء أكاديميات وطنية مرموقة للعلوم زى Accademia dei Lincei الإيطالية. سنة 1603، [205] والجمعية الملكية البريطانية سنة 1660، [206] والأكاديمية الفرنسية للعلوم سنة 1666، [207] والأكاديمية الوطنية الامريكانيه للعلوم سنة 1863، [208] وجمعية القيصر فيلهلم الألمانية سنة 1911، [209] و الأكاديمية الصينية للعلوم سنة 1949.[210] وتُعنى المنظمات العلمية الدولية، زى المجلس الدولى للعلوم ، بالتعاون الدولى علشان النهوض بالعلوم.[211]
الجوايز
[تعديل]الجوايز العلمية فى العاده بتتمنح لأفراد أو مؤسسات قدموا إسهامات كبيرة فى مجال علمى معين. فى الغالب الجوايز دى بتكون من مؤسسات معروفة ومرموقة، عشان كده حصول العالِم عليها بيعتبر شرف كبير. ومن وقت عصر النهضة، العلما كانو بيكافئوا بعض بالميداليات والجوايز المالية و الألقاب. ومن أشهر الجوايز دى جايزة نوبل، هيا جايزة مرموقة اوى وناس كتير بتقدّرها، وبتتمنح كل سنة للى حققوا إنجازات علمية فى مجالات زى الطب و الفيزيا و الكيمياء .[212]
مجتمع
[تعديل]تمويل و سياسات
[تعديل]
تمويل العلوم فى الغالب يتم بعملية تنافسية تُقيّم فيها المشاريع البحثية المحتملة، ولا ياخد التمويل إلا المشاريع الواعدة. وتُدير دى العمليات الحكومات و الشركات و المؤسسات، وتُخصص موارد مالية محدودة. يتراوح إجمالى تمويل البحوث فى معظم الدول المتقدمة بين 1.5% و3% من الناتج المحلى الإجمالى.[213] فى دول منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية ، يُنفذ القطاع الصناعى حوالى ثلثين البحث والتطوير فى المجالات العلمية والتقنية، الجامعات بتنفذ 20% والحكومة 10%. وتكون نسبة التمويل الحكومى أعلى فى بعض المجالات، هيا تهيمن على البحوث فى العلوم الاجتماعية و الإنسانية . أما فى الدول الأقل نموًا، فتُوفر الحكومة الجزء الاكبر من تمويل بحوثها العلمية الأساسية.[214]
حكومات كتير خصصت وكالات لدعم البحث العلمى، زى المؤسسة الوطنية للعلوم فى امريكا، [215] والمجلس الوطنى للبحوث العلمية والتكنولوجيا فى الأرجنتين، [216] ومنظمة الكومنولث للبحوث العلمية و الصناعية فى اوستراليا، [217] و المركز الوطنى للبحوث العلمية فى فرنسا، [218] وجمعية ماكس بلانك فى ألمانيا، [219] والمجلس الوطنى للبحوث فى اسبانيا.[220] أما فى مجال البحث والتطوير التجارى، كل الشركات، باستثناء الشركات الاكتر توجهاً نحو البحث، تركز بشكل اكبر على إمكانيات التسويق التجارى على المدى القريب بدل البحث المدفوع بالفضول.[221]
السياسة العلمية تهتم بالسياسات اللى بتأثر على سير العمل العلمى، بما فيها تمويل البحوث ، و فى الغالب ده بيكون فى سبيل تحقيق أهداف سياسية وطنية تانيه، زى الابتكار التكنولوجى لتعزيز تطوير المنتجات التجارية، وتطوير الأسلحة، والرعاية الصحية، والرصد البيئى. وتشير السياسة العلمية ساعات لتطبيق المعرفة العلمية والتوافق فى الآراء على تطوير السياسات العامة. وانطلاق من كون السياسة العامة معنية برفاهية المواطنين، هدف السياسة العلمية هو دراسة كيفية تسخير العلم والتكنولوجيا لخدمة الجمهور على احسن وجه.[222] ويمكن للسياسة العامة أن بتأثر بشكل مباشر على تمويل المعدات الرأسمالية والبنية التحتية الفكرية للبحوث الصناعية بتقديم حوافز ضريبية للمنظمات اللى تمول البحوث.[189]
التعليم و التوعية
[تعديل]تعليم العلوم لعامة الناس جزء ماينفصلش من المناهج الدراسية، ويُستكمل بمحتوى تعليمى إلكترونى ( زى يوتيوب و أكاديمية خان)، والمتاحف، والمجلات والمدونات العلمية. تعتبر منظمات علمية كبرى، زى الجمعية الامريكانيه لتقدم العلوم (AAAS)، العلوم جزء من تقاليد الفنون الليبرالية، مع الفلسفة والتاريخ.[223] ويركز الإلمام العلمى بشكل أساسى على فهم المنهج العلمى ، و وحدات و أساليب القياس ، والمنهج التجريبى ، وفهم أساسى للإحصاء ( الارتباطات ، والملاحظات النوعية مقابل الكمية ، و الإحصاءات الإجمالية )، وفهم أساسى للمجالات العلمية الأساسية زى الفيزياء والكيمياء والأحياء وعلم البيئة والجيولوجيا والكومبيوترة . ومع تقدم الطالب فى المراحل الدراسية ، يبقا المنهج اكتر تعمق. وتشمل المواد التقليدية اللى تُدرج فى العاده فى المنهج العلوم الطبيعية والرسمية، رغم ان التوجهات الحديثة بتشمل العلوم الاجتماعية و التطبيقية كمان .[224]
وسايل الإعلام تواجه ضغوط ممكن تمنعها من تصوير الادعاءات العلمية المتنافسة بدقة حسب مصداقيتها جوه المجتمع العلمى ككل. ممكن يتطلب تحديد مدى أهمية كل جانب فى نقاش علمى خبرة كبيرة فى الشأن ده .[225] قليل من الصحفيين يمتلكو معرفة علمية حقيقية، و حتا المراسلين المتخصصين الملمين ببعض القضايا العلمية قد يجهلون قضايا علمية تانيه يُطلب منهم فجأة تغطيتها.[226]
المواقف المعادية للعلم
[تعديل]مع ان المنهج العلمى يحظى بقبول واسع فى الأوساط العلمية، لكن بعض فئات المجتمع ترفض بعض المواقف العلمية أو تشكك فى العلم نفسه. ومن الأمثلة على ذلك الاعتقاد السائد بأن كوفيد-19مابيشكلش تهديدًا صحى كبير للولايات المتحدة (وهو اعتقاد تبناه 39% من الامريكان فى اغسطس 2021) [227] ، أو الاعتقاد بأن تغير المناخمابيشكلش تهديدًا كبير للولايات المتحدة (وهو اعتقاد تبناه كمان 40% من الامريكان فى أواخر سنة 2019 و أوائل سنة 2020).[228] و أشار علما النفس لشوية عوامل تدفع لرفض النتايج العلمية:[229]
- بيتبص ساعات لالسلطات العلمية على أنها غير خبيرة، أو غير جديرة بالثقة، أو متحيزة .
- تتبنى بعض الجماعات الاجتماعية المهمشة مواقف معادية للعلم، و سبب ده جزئى لأن دى الجماعات غالب ما تم استغلالها فى تجارب غير أخلاقية .[230]
- قد تتعارض رسايل العلما مع المعتقدات أو الأخلاق الراسخة.
يظهر ان المواقف المعادية للعلم غالب ما تنبع من الخوف من الرفض الاجتماعى. فزى ، لا بيتبص لتغير المناخ على أنه تهديد إلا من قِبل 22% بس من الامريكان المنتمين لاليمين السياسى، فى الوقت نفسه بيتبص ليه على أنه تهديد من قِبل 85% من المنتمين لاليسار.[231] أى أنه إذا لم يعتبر شخص من اليسار تغير المناخ تهديداً، فقد يواجه ده الشخص الازدراء والرفض فى مجموعته الاجتماعية. فى الواقع، قد يُفضّل الناس إنكار حقيقة علمية مُسلّم بيها على فقدان مكانتهم الاجتماعية أو تعريضها للخطر.[232]
سياسة
[تعديل]
المواقف تجاه العلم فى الغالب تتحدد بالآراء و الأهداف السياسية. معروف أن الحكومات و الشركات و جماعات المناصرة تستخدم الضغوط القانونية والاقتصادية للتأثير على الباحثين العلميين. العوامل اللى بتشكل جوانب من تسييس العلم تتعدد، زى معاداة الفكر ، والتهديدات المتصورة للمعتقدات الدينية، والخوف على المصالح التجارية.[234]
تسييس العلم فى العاده يتحقق لما المعلومات العلمية بتتعرض بطريقة تُبرز عدم اليقين المرتبط بالأدلة العلمية .[235] و استُخدمت تكتيكات زى تحويل مسار النقاش، وتجاهل الحقائق، واستغلال الشكوك حول الإجماع العلمى، لجذب المزيد من الاهتمام لالآراء اللى دُحضت بالأدلة العلمية.[236] ومن أمثلة القضايا اللى انطوت على تسييس العلم: الجدل الدائر حول ظاهرة الاحتباس الحرارى ، والآثار الصحية للمبيدات الحشرية ، والآثار الصحية للتبغ .[236][237]
تحديات
[تعديل]أزمة التكرار أزمة منهجية مستمرة بتأثر على جوانب من العلوم. ثبت أن نتايج نسبة صغيره من الدراسات العلمية غير قابلة للتكرار .[238] لهذه الأزمة جذور عميقة؛ علشان صِيغ المصطلح فى أوائل العقد التانى من الألفية التانيه [239] فى سياق تزايد الوعى بهذه المشكلة. كشفت دراسة اتعملت سنة 2026 عن انخفاض معدلات التكرار فى العلوم الاجتماعية والسلوكية ( الأعمال ، والاقتصاد ، والتعليم ، والعلوم السياسية ، وعلم النفس ، وعلم الاجتماع ).[240] تمثل أزمة التكرار مجال بحثى هام فى ما بعد العلوم ، اللى يهدف لتحسين جودة كل البحوث العلمية، و تعزيز النزاهة العلمية ، والحد من الهدر.[241]
مصطلح سوء السلوك العلمى يشير لحالاتٍ زى قيام الباحثين بتزييف بياناتهم المنشورة عمدًا، أو نسب الفضل فى اكتشافى ما لشخصٍ آخر عن قصد.[242] ويُشار ساعات لأى مجالى من مجالات الدراسة أو التكهنات اللى تتستر بعد قناع العلم فى محاولةٍ منها لاكتساب شرعيةٍ لا تستاهلها، باسم العلوم الزائفة أو العلوم الهامشية أو العلوم الزائفة .[243][244] الفيزيائى ريتشارد فاينمان صاغ مصطلح " علم عبادة الشحن " لوصف الحالات اللى يعتقد فيها الباحثين ، ويبدون للوهلة الأولى، أنهم بيمارسو العلم، لكنهم يفتقرون للنزاهة اللازمة لتقييم نتايجهم بدقة.[245] و تندرج أنواعٌ مختلفة من الإعلانات التجارية، بدايه من المبالغة وصول لالاحتيال، ضمن دى الفئات. اتوصف العلم بأنه "الأداة الأهم" لفصل الادعاءات الصحيحة عن الادعاءات الغلطة.[246] فى بعض الأحيان، ممكن يكون البحث حسن النية ولكنه مش صح أو قديم أو غير مكتمل أو مجرد تبسيط مفرط للأفكار العلمية.
الحرية الأكاديمية ممكن تتقيد بسبب الرقابة العلمية اللى تفرضها الحكومات أو المؤسسات أو العلما التانيين أو الرقابة الذاتية.[247] و اتوجد أن بعض العلما يبررون الرقابة العلمية بتجنب الضرر .[247] كما ممكن يكون هناك عنصر من التحيز السياسى أو الأيديولوجى فى العلم. فقد اتوجد أن العلما فى بعض البلاد عندهم تحيز فى تفضيلاتهم الحزبية السياسية مقارنه بعامة السكان.[248]
شوف كمان
[تعديل]- مهن علمية
- السنين فى مجال العلوم
ملحوظات
[تعديل]مراجع
[تعديل]- 1 2 3 4 5 Lindberg، David C. (2007). The beginnings of Western science: the European Scientific tradition in philosophical, religious, and institutional context (ط. 2nd). University of Chicago Press. ISBN:978-0-226-48205-7.
- 1 2 Grant، Edward (2007). A History of Natural Philosophy: From the Ancient World to the Nineteenth Century. New York: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-68957-1.
- ↑ Keay، John (2000). India: A history. Atlantic Monthly Press. ص. 132. ISBN:978-0-87113-800-2.
The great era of all that is deemed classical in Indian literature, art and science was now dawning. It was this crescendo of creativity and scholarship, as much as ... political achievements of the Guptas, which would make their age so golden.
- ↑ Principe، Lawrence M. (2011). "Introduction". Scientific Revolution: A Very Short Introduction. New York: Oxford University Press. ص. 1–3. ISBN:978-0-19-956741-6.
- ↑ Cahan، David، المحرر (2003). From Natural Philosophy to the Sciences: Writing the History of Nineteenth-Century Science. University of Chicago Press. ISBN:978-0-226-08928-7.
- 1 2 Lightman، Bernard (2011). "13. Science and the Public". في Shank، Michael؛ Numbers، Ronald؛ Harrison، Peter (المحررون). Wrestling with Nature: From Omens to Science. University of Chicago Press. ص. 367. ISBN:978-0-226-31783-0.
- ↑ Harrison، Peter (2015). The Territories of Science and Religion. University of Chicago Press. ص. 164–165. ISBN:978-0-226-18451-7.
The changing character of those engaged in scientific endeavors was matched by a new nomenclature for their endeavors. The most conspicuous marker of this change was the replacement of "natural philosophy" by "natural science". In 1800 few had spoken of the "natural sciences" but by 1880 this expression had overtaken the traditional label "natural philosophy". The persistence of "natural philosophy" in the twentieth century is owing largely to historical references to a past practice (see figure 11). As should now be apparent, this was not simply the substitution of one term by another, but involved the jettisoning of a range of personal qualities relating to the conduct of philosophy and the living of the philosophical life.
- ↑ MacRitchie، Finlay (2011). "Introduction". Scientific Research as a Career. New York: Routledge. ص. 1–6. ISBN:978-1-4398-6965-9. مؤرشف من الأصل في 2021-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-05.
- ↑ Marder، Michael P. (2011). "Curiosity and research". Research Methods for Science. New York: Cambridge University Press. ص. 1–17. ISBN:978-0-521-14584-8. مؤرشف من الأصل في 2021-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-05.
- ↑ de Ridder، Jeroen (2020). "How many scientists does it take to have knowledge?". في McCain، Kevin؛ Kampourakis، Kostas (المحررون). What is Scientific Knowledge? An Introduction to Contemporary Epistemology of Science. New York: Routledge. ص. 3–17. ISBN:978-1-138-57016-0. مؤرشف من الأصل في 2021-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-05.
- ↑ Szycher، Michael (2016). "Establishing your dream team". Commercialization Secrets for Scientists and Engineers. New York: Routledge. ص. 159–176. ISBN:978-1-138-40741-1. مؤرشف من الأصل في 2021-08-18. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-05.
- ↑ "Science". Merriam-Webster Online Dictionary. مؤرشف من الأصل في 2019-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-16.
- ↑ Vaan، Michiel de (2008). "sciō". Etymological Dictionary of Latin and the other Italic Languages. Indo-European Etymological Dictionary. ص. 545. ISBN:978-90-04-16797-1.
- ↑ Cahan، David (2003). From natural philosophy to the sciences: writing the history of nineteenth-century science. University of Chicago Press. ص. 3–15. ISBN:0-226-08927-4.
- ↑ Ross، Sydney (1962). "Scientist: The story of a word". Annals of Science. ج. 18 ع. 2: 65–85. DOI:10.1080/00033796200202722.
- ↑ "scientist". قاموس اوكسفورد الانجليزى (ط. التالتة). دار نشر جامعة اكسفورد. سبتمبر 2005.
- ↑ Ehret, Christopher (20 يونيه 2023). Ancient Africa: A Global History, to 300 CE (بالإنجليزية). Princeton University Press. p. 107. ISBN:978-0-691-24409-9.
- ↑ Carruthers، Peter (2 مايو 2002)، Carruthers؛ Stich، Stephen؛ Siegal، Michael (المحررون)، "The roots of scientific reasoning: infancy, modularity and the art of tracking"، The Cognitive Basis of Science، Cambridge University Press: 73–96، DOI:10.1017/cbo9780511613517.005، ISBN:978-0-521-81229-0
- ↑ Lombard، Marlize؛ Gärdenfors، Peter (2017). "Tracking the Evolution of Causal Cognition in Humans". Journal of Anthropological Sciences. ج. 95 ع. 95: 219–234. DOI:10.4436/JASS.95006. ISSN:1827-4765. PMID:28489015.
- ↑ Graeber، David؛ Wengrow، David (2021). The Dawn of Everything. ص. 248.
- ↑ Budd، Paul؛ Taylor، Timothy (1995). "The Faerie Smith Meets the Bronze Industry: Magic Versus Science in the Interpretation of Prehistoric Metal-Making". World Archaeology. ج. 27 ع. 1: 133–143. Bibcode:1995WoArc..27..133B. DOI:10.1080/00438243.1995.9980297. JSTOR:124782.
- ↑ Tuomela، Raimo (1987). "Science, Protoscience, and Pseudoscience". في Pitt، J. C.؛ Pera، M. (المحررون). Rational Changes in Science. Boston Studies in the Philosophy of Science. Dordrecht: Springer. ج. 98. ص. 83–101. DOI:10.1007/978-94-009-3779-6_4. ISBN:978-94-010-8181-8.
- ↑ Smith، Pamela H. (2009). "Science on the Move: Recent Trends in the History of Early Modern Science". Renaissance Quarterly. ج. 62 ع. 2: 345–375. DOI:10.1086/599864. PMID:19750597. S2CID:43643053.
- ↑ Fleck، Robert (مارس 2021). "Fundamental Themes in Physics from the History of Art". Physics in Perspective. ج. 23 ع. 1: 25–48. Bibcode:2021PhP....23...25F. DOI:10.1007/s00016-020-00269-7. ISSN:1422-6944. S2CID:253597172.
- ↑ Scott، Colin (2011). "The Case of James Bay Cree Knowledge Construction". في Harding، Sandra (المحرر). The Postcolonial Science and Technology Studies Reader. Durham, NC: Duke University Press. ص. 175–197. DOI:10.2307/j.ctv11g96cc.16. ISBN:978-0-8223-4936-5. JSTOR:j.ctv11g96cc.16.
- ↑ Dear، Peter (2012). "Historiography of Not-So-Recent Science". History of Science. ج. 50 ع. 2: 197–211. DOI:10.1177/007327531205000203. S2CID:141599452.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعLindberg200722 - 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعGrant2007a32 - ↑ Rochberg، Francesca (2011). "Ch.1 Natural Knowledge in Ancient Mesopotamia". في Shank، Michael؛ Numbers، Ronald؛ Harrison، Peter (المحررون). Wrestling with Nature: From Omens to Science. University of Chicago Press. ص. 9. ISBN:978-0-226-31783-0.
- ↑ Krebs، Robert E. (2004). Groundbreaking Scientific Experiments, Inventions, and Discoveries of the Middle Ages and the Renaissance. Greenwood Publishing Group. ص. 127. ISBN:978-0-313-32433-8.
- ↑ Erlich، Ḥaggai؛ Gershoni، Israel (2000). The Nile: Histories, Cultures, Myths. Lynne Rienner. ص. 80–81. ISBN:978-1-55587-672-2. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-09.
The Nile occupied an important position in Egyptian culture; it influenced the development of mathematics, geography, and the calendar; Egyptian geometry advanced due to the practice of land measurement "because the overflow of the Nile caused the boundary of each person's land to disappear."
- ↑ "Telling Time in Ancient Egypt". The Met's Heilbrunn Timeline of Art History. فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2022-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-27.
- ↑ Armelagos, George (2000). "Take Two Beers and Call Me in 1,600 Years: Use of Tetracycline by Nubians and Ancient Egyptians". Natural History. ج. 109 ع. 5: 50–3. S2CID:89542474.
- ↑ Depuydt، Leo (1 يناير 1998). "Gnomons at Meroë and Early Trigonometry". The Journal of Egyptian Archaeology. ج. 84: 171–180. DOI:10.2307/3822211. JSTOR:3822211.
- ↑ Slayman، Andrew (27 مايو 1998). "Neolithic Skywatchers". Archaeology Magazine Archive. مؤرشف من الأصل في 2011-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-17.
- ↑ Neugebauer, O. (17 سبتمبر 2004). A History of Ancient Mathematical Astronomy (بالإنجليزية). Springer Science & Business Media. ISBN:978-3-540-06995-9.
- 1 2 3 McIntosh، Jane R. (2005). Ancient Mesopotamia: New Perspectives. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO. ص. 273–276. ISBN:978-1-57607-966-9. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Aaboe، Asger (2 مايو 1974). "Scientific Astronomy in Antiquity". Philosophical Transactions of the Royal Society. ج. 276 ع. 1257: 21–42. Bibcode:1974RSPTA.276...21A. DOI:10.1098/rsta.1974.0007. JSTOR:74272. S2CID:122508567.
- ↑ Biggs، R. D. (2005). "Medicine, Surgery, and Public Health in Ancient Mesopotamia". Journal of Assyrian Academic Studies. ج. 19 ع. 1: 7–18.
- ↑ Lehoux، Daryn (2011). "2. Natural Knowledge in the Classical World". في Shank، Michael؛ Numbers، Ronald؛ Harrison، Peter (المحررون). Wrestling with Nature: From Omens to Science. University of Chicago Press. ص. 39. ISBN:978-0-226-31783-0.
- ↑ An account of the pre-Socratic use of the concept of φύσις may be found in Naddaf، Gerard (2006). The Greek Concept of Nature. SUNY Press, and in Ducarme، Frédéric؛ Couvet، Denis (2020). "What does 'nature' mean?" (PDF). Palgrave Communications. Springer Nature. ج. 6 ع. 14. DOI:10.1057/s41599-020-0390-y. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2023-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-16. The word φύσις, while first used in connection with a plant in Homer, occurs early in Greek philosophy, and in several senses. Generally, these senses match rather well the current senses in which the English word nature is used, as confirmed by Guthrie، W. K. C. Presocratic Tradition from Parmenides to Democritus (volume 2 of his History of Greek Philosophy), Cambridge University Press, 1965.
- ↑ Strauss، Leo؛ Gildin، Hilail (1989). "Progress or Return? The Contemporary Crisis in Western Education". An Introduction to Political Philosophy: Ten Essays by Leo Strauss. Wayne State University Press. ص. 209. ISBN:978-0-8143-1902-4. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-30.
- ↑ O'Grady، Patricia F. (2016). Thales of Miletus: The Beginnings of Western Science and Philosophy. New York: Routledge. ص. 245. ISBN:978-0-7546-0533-1. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- 1 2 Burkert، Walter (1 يونيه 1972). Lore and Science in Ancient Pythagoreanism. Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN:978-0-674-53918-1.
- ↑ Pullman، Bernard (1998). The Atom in the History of Human Thought. Oxford University Press. ص. 31–33. Bibcode:1998ahht.book.....P. ISBN:978-0-19-515040-7. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Cohen، Henri؛ Lefebvre، Claire، المحررون (2017). Handbook of Categorization in Cognitive Science (ط. 2nd). Amsterdam: Elsevier. ص. 427. ISBN:978-0-08-101107-2. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Margotta، Roberto (1968). The Story of Medicine. New York: Golden Press. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-18.
- ↑ Touwaide، Alain (2005). Glick، Thomas F.؛ Livesey، Steven؛ Wallis، Faith (المحررون). Medieval Science, Technology, and Medicine: An Encyclopedia. New York: Routledge. ص. 224. ISBN:978-0-415-96930-7. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Leff، Samuel؛ Leff، Vera (1956). From Witchcraft to World Health. London: Macmillan. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-23.
- ↑ "Plato, Apology". ص. 17. مؤرشف من الأصل في 2018-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-01.
- ↑ "Plato, Apology". ص. 27. مؤرشف من الأصل في 2018-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-01.
- ↑ Aristotle. Nicomachean Ethics (ط. H. Rackham). 1139b. مؤرشف من الأصل في 2012-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-22.
- 1 2 McClellan، James E. III؛ Dorn، Harold (2015). Science and Technology in World History: An Introduction. Baltimore: Johns Hopkins University Press. ص. 99–100. ISBN:978-1-4214-1776-9. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Graßhoff، Gerd (1990). The History of Ptolemy's Star Catalogue. Studies in the History of Mathematics and Physical Sciences. New York: Springer. ج. 14. DOI:10.1007/978-1-4612-4468-4. ISBN:978-1-4612-8788-9.
- ↑ Hoffmann, Susanne M. (2017). Hipparchs Himmelsglobus (بالألمانية). Wiesbaden: Springer Fachmedien Wiesbaden. Bibcode:2017hihi.book.....H. DOI:10.1007/978-3-658-18683-8. ISBN:978-3-658-18682-1.
- ↑ Edwards، C. H. Jr. (1979). The Historical Development of the Calculus. New York: Springer. ص. 75. ISBN:978-0-387-94313-8. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Lawson، Russell M. (2004). Science in the Ancient World: An Encyclopedia. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO. ص. 190–191. ISBN:978-1-85109-539-1. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Murphy، Trevor Morgan (2004). Pliny the Elder's Natural History: The Empire in the Encyclopedia. Oxford University Press. ص. 1. ISBN:978-0-19-926288-5. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Doody، Aude (2010). Pliny's Encyclopedia: The Reception of the Natural History. Cambridge University Press. ص. 1. ISBN:978-1-139-48453-4. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-20.
- ↑ Conner، Clifford D. (2005). A People's History of Science: Miners, Midwives, and "Low Mechanicks". New York: Nation Books. ص. 72–74. ISBN:1-56025-748-2.
- ↑ Grant، Edward (1996). The Foundations of Modern Science in the Middle Ages: Their Religious, Institutional and Intellectual Contexts. Cambridge Studies in the History of Science. Cambridge University Press. ص. 7–17. ISBN:978-0-521-56762-6. اطلع عليه بتاريخ 2018-11-09.
- ↑ Wildberg، Christian (1 مايو 2018). "Philoponus". في Zalta، Edward N. (المحرر). Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. مؤرشف من الأصل في 2019-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-01.
- ↑ Falcon، Andrea (2019). "Aristotle on Causality". في Zalta، Edward (المحرر). Stanford Encyclopedia of Philosophy (ط. Spring 2019). Metaphysics Research Lab, Stanford University. مؤرشف من الأصل في 2020-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-03.
- ↑ Fisher، W. B. (1968–1991). The Cambridge history of Iran. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-20093-6.
- ↑ "Bayt al-Hikmah". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2016-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
- ↑ Hossein Nasr، Seyyed؛ Leaman، Oliver، المحررون (2001). History of Islamic Philosophy. Routledge. ص. 165–167. ISBN:978-0-415-25934-7.
- ↑ Smith، A. Mark (2001). Alhacen's Theory of Visual Perception: A Critical Edition, with English Translation and Commentary, of the First Three Books of Alhacen's De Aspectibus, the Medieval Latin Version of Ibn al-Haytham's Kitāb al-Manāẓir: Volume Two. Transactions of the American Philosophical Society. Philadelphia: American Philosophical Society. ج. 91, parts 4 & 5. ISBN:978-0-87169-914-5.
- ↑ Ibn al-Haytham's Book of Optics disputed Claudius Ptolemy's extramission theory of vision: "Hence, the extramission of [visual] rays is superfluous and useless". See A. Mark Smith's translation from the Latin,[67] Book I, [6.54], pp. 372, 408.
- ↑ Toomer، G. J. (1964). "Reviewed work: Ibn al-Haythams Weg zur Physik, Matthias Schramm". Isis. ج. 55 ع. 4: 463–465. DOI:10.1086/349914. JSTOR:228328. See p. 464: "Schramm sums up [Ibn Al-Haytham's] achievement in the development of scientific method.", p. 465: "Schramm has demonstrated .. beyond any dispute that Ibn al-Haytham is a major figure in the Islamic scientific tradition, particularly in the creation of experimental techniques." p. 465: "only when the influence of Ibn al-Haytham and others on the mainstream of later medieval physical writings has been seriously investigated can Schramm's claim that Ibn al-Haytham was the true founder of modern physics be evaluated."
- ↑ Cohen، H. Floris (2010). "Greek nature knowledge transplanted: The Islamic world". How modern science came into the world. Four civilizations, one 17th-century breakthrough (ط. 2nd). Amsterdam University Press. ص. 99–156. ISBN:978-90-8964-239-4.
- ↑ Selin، Helaine، المحرر (2006). Encyclopaedia of the History of Science, Technology, and Medicine in Non-Western Cultures. Springer. ص. 155–156. Bibcode:2008ehst.book.....S. ISBN:978-1-4020-4559-2.
- ↑ Russell، Josiah C. (1959). "Gratian, Irnerius, and the Early Schools of Bologna". The Mississippi Quarterly. ج. 12 ع. 4: 168–188. JSTOR:26473232.
Perhaps even as early as 1088 (the date officially set for the founding of the University)
- ↑ "St. Albertus Magnus". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2017-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-27.
- ↑ Numbers، Ronald (2009). Galileo Goes to Jail and Other Myths about Science and Religion. Harvard University Press. ص. 45. ISBN:978-0-674-03327-6. مؤرشف من الأصل في 2021-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-27.
- ↑ Febvre, Lucien; Martin, Henri-Jean (1976). The Coming of the Book: The Impact of Printing 1450–1800. London: New Left Books. Quoted in: Anderson, Benedict. Comunidades Imaginadas. Reflexiones sobre el origen y la difusión del nacionalismo. Fondo de cultura económica, Mexico, 1993. ISBN 978-968-16-3867-2. pp. 58f.
- ↑ Wootton، David (2015). The Invention of Science: A New History of the Scientific Revolution. Penguin. ص. 282. ISBN:978-0-06-175952-9.
...a manuscript culture, in which experience is unspecific, indirect, and amorphous...a print culture, in which experience is specific, direct, documented and retrievable...In comparison to the world of print, manuscript culture is one of rumour and gossip. The printing press represents an information revolution, and secure facts are its consequence.
- ↑ "The man who had deposed the earth from its proud position as the centre of the universe and had recognized it to be merely one of the planets, had yet felt compelled to give it quite an exceptional position in his new system. Though he had said 'in the midst of all stand the sun,' he had in his planetary theories assumed the centre of all movements to be the centre of the earth's orbit, where the sun was not." Dreyer, J.L.E. A History of Astronomy from Thales to Kepler, (Dover Publications, 1953). p.343. ISBN 9780486600796
- ↑ "...it was obvious to Copernicus...that the earth cannot move uniformly about a circle with the sun at the center. Thus Copernicus placed the sun not at the center of the earth's orbit, but at some distance away. The center of the solar system, and of the universe, in the system of Copernicus is thus not the sun at all, but rather a 'mean sun,' of the center of the earth's orbit. Hence, it is preferable to call the Copernican system a heliostatic system rather than a heliocentric system." Cohen, I. Bernard. The Birth of a New Physics (Revised and Updated) (W.W. Norton & Company, 1985). p.44. ISBN 0-393-01994-2
- ↑ Gingerich، Owen (2011). "The great Martian catastrophe and how Kepler fixed it" (PDF). Physics Today. ج. 64 ع. 9: 50–54. Bibcode:2011PhT....64i..50G. DOI:10.1063/PT.3.1259. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-27.[وصله مكسوره]
- ↑ Goldstein، Bernard؛ Hon، Giora (2005). "Kepler's Move from Orbs to Orbits: Documenting a Revolutionary Scientific Concept". Perspectives on Science. ج. 13: 74–111. DOI:10.1162/1063614053714126. S2CID:57559843.
- ↑ Küskü، Elif Aslan (2022). "Examination of Scientific Revolution Medicine on the Human Body / Bilimsel Devrim Tıbbını İnsan Bedeni Üzerinden İncelemek". The Legends: Journal of European History Studies. مؤرشف من الأصل في 2023-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-28.
- ↑ Hendrix، Scott E. (2011). "Natural Philosophy or Science in Premodern Epistemic Regimes? The Case of the Astrology of Albert the Great and Galileo Galilei". Teorie Vědy / Theory of Science. ج. 33 ع. 1: 111–132. DOI:10.46938/tv.2011.72. S2CID:258069710. مؤرشف من الأصل في 2012-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-20.
- ↑ Principe، Lawrence M. (2011). "Introduction". Scientific Revolution: A Very Short Introduction. New York: Oxford University Press. ص. 1–3. ISBN:978-0-199-56741-6.
- ↑ Lindberg، David C. (1990). "Conceptions of the Scientific Revolution from Baker to Butterfield: A preliminary sketch". في Lindberg، David C.؛ Westman، Robert S. (المحررون). Reappraisals of the Scientific Revolution (ط. First). Chicago: Cambridge University Press. ص. 1–26. ISBN:978-0-521-34262-9.
- 1 2 Lindberg، David C. (2007). "The legacy of ancient and medieval science". The Beginnings of Western Science (ط. 2nd). Chicago: University of Chicago Press. ص. 357–368. ISBN:978-0-226-48205-7.
- ↑ Del Soldato، Eva (2016). Zalta، Edward N. (المحرر). The Stanford Encyclopedia of Philosophy (ط. Fall 2016). Metaphysics Research Lab, Stanford University. مؤرشف من الأصل في 2019-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-01.
- ↑ Grant، Edward (2007). "Transformation of medieval natural philosophy from the early period modern period to the end of the nineteenth century". A History of Natural Philosophy. New York: Cambridge University Press. ص. 274–322. ISBN:978-052-1-68957-1.
- ↑ Gal، Ofer (2021). "The New Science". The Origins of Modern Science. New York: Cambridge University Press. ص. 308–349. ISBN:978-1316649701.
- ↑ Bowler، Peter J.؛ Morus، Iwan Rhys (2020). "The scientific revolution". Making Modern Science (ط. 2nd). Chicago: University of Chicago Press. ص. 25–57. ISBN:978-0226365763.
- ↑ Wootton, David. The Invention of Science: A New History of the Scientific Revolution (Penguin, 2015). p.136. ISBN 0-06-175952-X
- ↑ Gribbin، John (2002). Science: A History 1543–2001. Allen Lane. ص. 241. ISBN:978-0-7139-9503-9.
Although it was just one of the many factors in the Enlightenment, the success of Newtonian physics in providing a mathematical description of an ordered world clearly played a big part in the flowering of this movement in the eighteenth century.
- ↑ "Gottfried Leibniz – Biography". Maths History. مؤرشف من الأصل في 2017-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-02.
- ↑ Freudenthal، Gideon؛ McLaughlin، Peter (20 مايو 2009). The Social and Economic Roots of the Scientific Revolution: Texts by Boris Hessen and Henryk Grossmann. Springer. ISBN:978-1-4020-9604-4. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-25.
- ↑ Goddard Bergin، Thomas؛ Speake، Jennifer، المحررون (1987). Encyclopedia of the Renaissance. Facts on File. ISBN:978-0-8160-1315-9.
- ↑ van Horn Melton، James (2001). The Rise of the Public in Enlightenment Europe. Cambridge University Press. ص. 82–83. DOI:10.1017/CBO9780511819421. ISBN:978-0-511-81942-1. مؤرشف من الأصل في 2022-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-27.
- ↑ "The Scientific Revolution and the Enlightenment (1500–1780)" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-29.
- ↑ "Scientific Revolution". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2019-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-29.
- ↑ Madigan، M.؛ Martinko، J.، المحررون (2006). Brock Biology of Microorganisms (ط. 11th). Prentice Hall. ISBN:978-0-13-144329-7.
- ↑ Guicciardini، N. (1999). Reading the Principia: The Debate on Newton's Methods for Natural Philosophy from 1687 to 1736. New York: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-64066-4.
- ↑ Calisher، CH (2007). "Taxonomy: what's in a name? Doesn't a rose by any other name smell as sweet?". Croatian Medical Journal. ج. 48 ع. 2: 268–270. PMC:2080517. PMID:17436393.
- ↑ Darrigol، Olivier (2000). Electrodynamics from Ampère to Einstein. New York: Oxford University Press. ISBN:0-19-850594-9.
- ↑ Olby، R. C.؛ Cantor، G. N.؛ Christie، J. R. R.؛ Hodge، M. J. S. (1990). Companion to the History of Modern Science. London: Routledge. ص. 265.
- ↑ Magnusson، Magnus (10 نوفمبر 2003). "Review of James Buchan, Capital of the Mind: how Edinburgh Changed the World". New Statesman. مؤرشف من الأصل في 2011-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-27.
- ↑ Swingewood، Alan (1970). "Origins of Sociology: The Case of the Scottish Enlightenment". The British Journal of Sociology. ج. 21 ع. 2: 164–180. DOI:10.2307/588406. JSTOR:588406.
- ↑ Fry، Michael (1992). Adam Smith's Legacy: His Place in the Development of Modern Economics. Paul Samuelson. Lawrence Klein. Franco Modigliani. James M. Buchanan. Maurice Allais. Theodore Schultz. Richard Stone. James Tobin. Wassily Leontief. Jan Tinbergen. Routledge. ISBN:978-0-415-06164-3.
- ↑ Leahey، Thomas Hardy (2018). "The psychology of consciousness". A History of Psychology: From Antiquity to Modernity (ط. 8th). New York: Routledge. ص. 219–253. ISBN:978-1-138-65242-2.
- ↑ Padian، Kevin (2008). "Darwin's enduring legacy". Nature. ج. 451 ع. 7179: 632–634. Bibcode:2008Natur.451..632P. DOI:10.1038/451632a. PMID:18256649.
- ↑ Henig، Robin Marantz (2000). The monk in the garden: the lost and found genius of Gregor Mendel, the father of genetics. ص. 134–138.
- ↑ Miko، Ilona (2008). "Gregor Mendel's principles of inheritance form the cornerstone of modern genetics. So just what are they?". Nature Education. ج. 1 ع. 1: 134. مؤرشف من الأصل في 2019-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-09.
- ↑ Rocke، Alan J. (2005). "In Search of El Dorado: John Dalton and the Origins of the Atomic Theory". Social Research. ج. 72 ع. 1: 125–158. DOI:10.1353/sor.2005.0003. JSTOR:40972005. S2CID:141350239.
- ↑ Reichl، Linda (1980). A Modern Course in Statistical Physics. Edward Arnold. ISBN:0-7131-2789-9.
- ↑ Rao، Y. V. C. (1997). Chemical Engineering Thermodynamics. Universities Press. ص. 158. ISBN:978-81-7371-048-3.
- ↑ Heidrich، M. (2016). "Bounded energy exchange as an alternative to the third law of thermodynamics". Annals of Physics. ج. 373: 665–681. Bibcode:2016AnPhy.373..665H. DOI:10.1016/j.aop.2016.07.031.
- ↑ Whether the universe is closed or open, or the shape of the universe. is an open question. The 2nd law of thermodynamics,[111]: 9 [112] and the 3rd law of thermodynamics[113] imply the heat death of the universe if the universe is a closed system, but not necessarily for an expanding universe.
- ↑ Mould، Richard F. (1995). A century of X-rays and radioactivity in medicine: with emphasis on photographic records of the early years (ط. Reprint. with minor corr). Bristol: Inst. of Physics Publ. ص. 12. ISBN:978-0-7503-0224-1.
- 1 2 Estreicher, Tadeusz (1938). "Curie, Maria ze Skłodowskich". Polski słownik biograficzny, vol. 4 (بالبولندية). p. 113.
- ↑ Thomson، J. J. (1897). "Cathode Rays". Philosophical Magazine. ج. 44 ع. 269: 293–316. Bibcode:1897LEDPM..44..293T. DOI:10.1080/14786449708621070.
- ↑ Goyotte، Dolores (2017). "The Surgical Legacy of World War II. Part II: The age of antibiotics" (PDF). The Surgical Technologist. ج. 109: 257–264. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-08.
- ↑ Erisman، Jan Willem؛ Sutton، M. A.؛ Galloway، J.؛ Klimont، Z.؛ Winiwarter، W. (اكتوبر 2008). "How a century of ammonia synthesis changed the world". Nature Geoscience. ج. 1 ع. 10: 636–639. Bibcode:2008NatGe...1..636E. DOI:10.1038/ngeo325. S2CID:94880859. مؤرشف من الأصل في 2010-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-22.
- ↑ Emmett، Robert؛ Zelko، Frank (2014). Emmett، Rob؛ Zelko، Frank (المحررون). "Minding the Gap: Working Across Disciplines in Environmental Studies". Environment & Society Portal. RCC Perspectives no. 2. DOI:10.5282/rcc/6313. مؤرشف من الأصل في 2022-01-21.
- ↑ Furner، Jonathan (1 يونيه 2003). "Little Book, Big Book: Before and After Little Science, Big Science: A Review Article, Part I". Journal of Librarianship and Information Science. ج. 35 ع. 2: 115–125. DOI:10.1177/0961000603352006. S2CID:34844169.
- ↑ Kraft، Chris؛ Schefter، James (2001). Flight: My Life in Mission Control. New York: Dutton. ص. 3–5. ISBN:0-525-94571-7.
- ↑ Kahn، Herman (1962). Thinking about the Unthinkable. Horizon.
- ↑ Shrum، Wesley (2007). Structures of scientific collaboration. Joel Genuth, Ivan Chompalov. Cambridge, MA: MIT Press. ISBN:978-0-262-28358-8.
- ↑ Rosser، Sue V. (12 مارس 2012). Breaking into the Lab: Engineering Progress for Women in Science. New York University Press. ص. 7. ISBN:978-0-8147-7645-2.
- ↑ Penzias، A. A. (2006). "The origin of elements" (PDF). Science. Nobel Foundation. ج. 205 ع. 4406: 549–554. DOI:10.1126/science.205.4406.549. PMID:17729659. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2011-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-04.
- ↑ Weinberg، S. (1972). Gravitation and Cosmology. John Whitney & Sons. ص. 464–495. ISBN:978-0-471-92567-5.
- ↑ Futuyma، Douglas J.؛ Kirkpatrick، Mark (2017). "Chapter 1: Evolutionary Biology". Evolution (ط. 4th). Sinauer. ص. 3–26. ISBN:978-1-60535-605-1.
- ↑ Miller، Arthur I. (1981). Albert Einstein's special theory of relativity. Emergence (1905) and early interpretation (1905–1911). Reading: Addison–Wesley. ISBN:978-0-201-04679-3.
- ↑ ter Haar، D. (1967). The Old Quantum Theory. Pergamon. ص. 206. ISBN:978-0-08-012101-7.
- ↑ von Bertalanffy، Ludwig (1972). "The History and Status of General Systems Theory". The Academy of Management Journal. ج. 15 ع. 4: 407–426. Bibcode:1972AManJ..15..407V. JSTOR:255139.
- ↑ Naidoo، Nasheen؛ Pawitan، Yudi؛ Soong، Richie؛ Cooper، David N.؛ Ku، Chee-Seng (اكتوبر 2011). "Human genetics and genomics a decade after the release of the draft sequence of the human genome". Human Genomics. ج. 5 ع. 6: 577–622. DOI:10.1186/1479-7364-5-6-577. PMC:3525251. PMID:22155605.
- ↑ Rashid، S. Tamir؛ Alexander، Graeme J. M. (مارس 2013). "Induced pluripotent stem cells: from Nobel Prizes to clinical applications". Journal of Hepatology. ج. 58 ع. 3: 625–629. DOI:10.1016/j.jhep.2012.10.026. ISSN:1600-0641. PMID:23131523.
- ↑ Abbott، B. P.؛ Abbott، R.؛ Abbott، T. D.؛ Acernese، F.؛ Ackley، K.؛ Adams، C.؛ Adams، T.؛ Addesso، P.؛ Adhikari، R. X. (2017). "Multi-messenger Observations of a Binary Neutron Star Merger". The Astrophysical Journal. ج. 848 ع. 2: L12. arXiv:1710.05833. Bibcode:2017ApJ...848L..12A. DOI:10.3847/2041-8213/aa91c9. S2CID:217162243.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|إظهار-المؤلفين=29غير صالح (مساعدة) - ↑ Cho، Adrian (2017). "Merging neutron stars generate gravitational waves and a celestial light show". Science. DOI:10.1126/science.aar2149.
- ↑ "Media Advisory: First Results from the Event Horizon Telescope to be Presented on April 10th". Event Horizon Telescope. 20 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-21.
- ↑ Cohen، Eliel (2021). "The boundary lens: theorising academic activity". The University and its Boundaries: Thriving or Surviving in the 21st Century. New York: Routledge. ص. 14–41. ISBN:978-0-367-56298-4. مؤرشف من الأصل في 2021-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-04.
- ↑ Bunge، Mario Augusto (1998). Philosophy of Science: From Problem to Theory. Transaction. ص. 24. ISBN:978-0-7658-0413-6.
- 1 2 3 Popper، Karl R. (2002a) [1959]. "A survey of some fundamental problems". The Logic of Scientific Discovery. New York: Routledge. ص. 3–26. ISBN:978-0-415-27844-7.
- ↑ Gauch، Hugh G. Jr. (2003). "Science in perspective". Scientific Method in Practice. Cambridge University Press. ص. 21–73. ISBN:978-0-521-01708-4. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-03.
- ↑ Oglivie، Brian W. (2008). "Introduction". The Science of Describing: Natural History in Renaissance Europe (ط. Paperback). University of Chicago Press. ص. 1–24. ISBN:978-0-226-62088-6.
- ↑ "Natural History". Princeton University WordNet. مؤرشف من الأصل في 2012-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2012-10-21.
- 1 2 3 4 Colander، David C.؛ Hunt، Elgin F. (2019). "Social science and its methods". Social Science: An Introduction to the Study of Society (ط. 17th). New York: Routledge. ص. 1–22.
- ↑ Nisbet، Robert A.؛ Greenfeld، Liah (16 اكتوبر 2020). "Social Science". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2022-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-09.
- ↑ "Formal Sciences: Washington and Lee University". Washington and Lee University. مؤرشف من الأصل في 2021-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-14.
A "formal science" is an area of study that uses formal systems to generate knowledge such as in Mathematics and Computer Science. Formal sciences are important subjects because all of quantitative science depends on them.
- ↑ Löwe، Benedikt (2002). "The formal sciences: their scope, their foundations, and their unity". Synthese. ج. 133 ع. 1/2: 5–11. DOI:10.1023/A:1020887832028. ISSN:0039-7857. S2CID:9272212.
- ↑ Rucker، Rudy (2019). "Robots and souls". Infinity and the Mind: The Science and Philosophy of the Infinite (ط. Reprint). Princeton University Press. ص. 157–188. ISBN:978-0-691-19138-6. مؤرشف من الأصل في 2021-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-11.
- ↑ "Formal system". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2008-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-30.
- ↑ Tomalin، Marcus (2006). Linguistics and the Formal Sciences.
- ↑ Löwe، Benedikt (2002). "The Formal Sciences: Their Scope, Their Foundations, and Their Unity". Synthese. ج. 133 ع. 1/2: 5–11. DOI:10.1023/a:1020887832028. S2CID:9272212.
- ↑ Fetzer، James H. (2013). "Computer reliability and public policy: Limits of knowledge of computer-based systems". Computers and Cognition: Why Minds are not Machines. Newcastle, United Kingdom: Kluwer. ص. 271–308. ISBN:978-1-4438-1946-6.
- ↑ Bill، Thompson (2007). "2.4 Formal Science and Applied Mathematics". The Nature of Statistical Evidence. Lecture Notes in Statistics. Springer. ج. 189. ص. 15.
- ↑ Bishop، Alan (1991). "Environmental activities and mathematical culture". Mathematical Enculturation: A Cultural Perspective on Mathematics Education. Norwell, MA: Kluwer. ص. 20–59. ISBN:978-0-7923-1270-3. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-24.
- ↑ Bunge، Mario (1998). "The Scientific Approach". Philosophy of Science: Volume 1, From Problem to Theory (ط. revised). New York: Routledge. ج. 1. ص. 3–50. ISBN:978-0-7658-0413-6.
- ↑ Mujumdar، Anshu Gupta؛ Singh، Tejinder (2016). "Cognitive science and the connection between physics and mathematics". في Aguirre، Anthony؛ Foster، Brendan (المحررون). Trick or Truth?: The Mysterious Connection Between Physics and Mathematics. The Frontiers Collection. Switzerland: Springer. ص. 201–218. ISBN:978-3-319-27494-2.
- ↑ "About the Journal". Journal of Mathematical Physics. مؤرشف من الأصل في 2006-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-03.
- ↑ Restrepo، G. (2016). "Mathematical chemistry, a new discipline". في Scerri، E.؛ Fisher، G. (المحررون). Essays in the philosophy of chemistry. New York: Oxford University Press. ص. 332–351. ISBN:978-0-19-049459-9. مؤرشف من الأصل في 2021-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-31.
- ↑ "What is mathematical biology". Centre for Mathematical Biology, University of Bath. مؤرشف من الأصل في 2018-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-07.
- ↑ Abraham، Reem Rachel (2004). "Clinically oriented physiology teaching: strategy for developing critical-thinking skills in undergraduate medical students". Advances in Physiology Education. ج. 28 ع. 3: 102–104. DOI:10.1152/advan.00001.2004. PMID:15319191. S2CID:21610124.
- ↑ Bunge، M. (1966). "Technology as Applied Science". في Rapp، F. (المحرر). Contributions to a Philosophy of Technology. Dordrecht: Springer. ص. 19–39. DOI:10.1007/978-94-010-2182-1_2. ISBN:978-94-010-2184-5. S2CID:110332727.
- ↑ "Engineering". Cambridge Dictionary. Cambridge University Press. مؤرشف من الأصل في 2019-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-25.
- ↑ Brooks، Harvey (1 سبتمبر 1994). "The relationship between science and technology" (PDF). Research Policy. Special Issue in Honor of Nathan Rosenberg. ج. 23 ع. 5: 477–486. DOI:10.1016/0048-7333(94)01001-3. ISSN:0048-7333. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-14.
- ↑ Firth، John (2020). "Science in medicine: when, how, and what". Oxford textbook of medicine. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-874669-0.
- ↑ Saunders، J. (يونيه 2000). "The practice of clinical medicine as an art and as a science". Med Humanit. ج. 26 ع. 1: 18–22. DOI:10.1136/mh.26.1.18. PMC:1071282. PMID:12484313. S2CID:73306806.
- ↑ Davis، Bernard D. (مارس 2000). "Limited scope of science". Microbiology and Molecular Biology Reviews. ج. 64 ع. 1: 1–12. DOI:10.1128/MMBR.64.1.1-12.2000. PMC:98983. PMID:10704471 & "Technology" in Davis، Bernard (مارس 2000). "The scientist's world". Microbiology and Molecular Biology Reviews. ج. 64 ع. 1: 1–12. DOI:10.1128/MMBR.64.1.1-12.2000. PMC:98983. PMID:10704471.
- ↑ McCormick، James (2001). "Scientific medicine—fact of fiction? The contribution of science to medicine". Occasional Paper (Royal College of General Practitioners) ع. 80: 3–6. PMC:2560978. PMID:19790950.
- ↑ Breznau، Nate (2022). "Integrating Computer Prediction Methods in Social Science: A Comment on Hofman et al. (2021)". Social Science Computer Review. ج. 40 ع. 3: 844–853. DOI:10.1177/08944393211049776. S2CID:248334446. مؤرشف من الأصل في 2024-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-16.
- ↑ Hofman، Jake M.؛ Watts، Duncan J.؛ Athey، Susan؛ Garip، Filiz؛ Griffiths، Thomas L.؛ Kleinberg، Jon؛ Margetts، Helen؛ Mullainathan، Sendhil؛ Salganik، Matthew J. (يوليه 2021). "Integrating explanation and prediction in computational social science". Nature. ج. 595 ع. 7866: 181–188. Bibcode:2021Natur.595..181H. DOI:10.1038/s41586-021-03659-0. ISSN:1476-4687. PMID:34194044. S2CID:235697917. مؤرشف من الأصل في 2021-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-25.
- ↑ Nissani، M. (1995). "Fruits, Salads, and Smoothies: A Working definition of Interdisciplinarity". The Journal of Educational Thought. ج. 29 ع. 2: 121–128. DOI:10.55016/ojs/jet.v29i2.52385. JSTOR:23767672.
- ↑ Moody، G. (2004). Digital Code of Life: How Bioinformatics is Revolutionizing Science, Medicine, and Business. John Wiley & Sons. ص. vii. ISBN:978-0-471-32788-2.
- ↑ Ausburg، Tanya (2006). Becoming Interdisciplinary: An Introduction to Interdisciplinary Studies (ط. 2nd). New York: Kendall/Hunt Publishing.
- ↑ Dawkins، Richard (10 مايو 2006). "To Live at All Is Miracle Enough". RichardDawkins.net. مؤرشف من الأصل في 2012-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-05.
- 1 2 di Francia، Giuliano Toraldo (1976). "The method of physics". The Investigation of the Physical World. Cambridge University Press. ص. 1–52. ISBN:978-0-521-29925-1.
The amazing point is that for the first time since the discovery of mathematics, a method has been introduced, the results of which have an intersubjective value!
- ↑ Heilbron، J. L.؛ وآخرون (2003). "Preface". The Oxford Companion to the History of Modern Science. New York: Oxford University Press. ص. vii–x. ISBN:978-0-19-511229-0.
...modern science is a discovery as well as an invention. It was a discovery that nature generally acts regularly enough to be described by laws and even by mathematics; and required invention to devise the techniques, abstractions, apparatus, and organization for exhibiting the regularities and securing their law-like descriptions.
- ↑ Diggle، Peter J.؛ Chetwynd، Amanda G. (2011). Statistics and Scientific Method: An Introduction for Students and Researchers. Oxford University Press. ص. 1–2. ISBN:978-0-19-954318-2.
- ↑ Wilson، Edward (1999). Consilience: The Unity of Knowledge. New York: Vintage. ISBN:978-0-679-76867-8.
- ↑ Fara، Patricia (2009). "Decisions". Science: A Four Thousand Year History. Oxford University Press. ص. 408. ISBN:978-0-19-922689-4.
- ↑ Aldrich، John (1995). "Correlations Genuine and Spurious in Pearson and Yule". Statistical Science. ج. 10 ع. 4: 364–376. Bibcode:1995StaSc..1009870A. DOI:10.1214/ss/1177009870. JSTOR:2246135.
- ↑ Nola، Robert؛ Irzik، Gürol (2005). Philosophy, science, education and culture. Science & technology education library. Springer. ج. 28. ص. 207–230. ISBN:978-1-4020-3769-6.
- ↑ van Gelder، Tim (1999). ""Heads I win, tails you lose": A Foray Into the Psychology of Philosophy" (PDF). University of Melbourne. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-28.
- ↑ Pease، Craig (6 سبتمبر 2006). "Chapter 23. Deliberate bias: Conflict creates bad science". Science for Business, Law and Journalism. Vermont Law School. مؤرشف من الأصل في 2010-06-19.
- ↑ Shatz، David (2004). Peer Review: A Critical Inquiry. Rowman & Littlefield. ISBN:978-0-7425-1434-8.
- ↑ Krimsky، Sheldon (2003). Science in the Private Interest: Has the Lure of Profits Corrupted the Virtue of Biomedical Research. Rowman & Littlefield. ISBN:978-0-7425-1479-9.
- ↑ Bulger، Ruth Ellen؛ Heitman، Elizabeth؛ Reiser، Stanley Joel (2002). The Ethical Dimensions of the Biological and Health Sciences (ط. 2nd). Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-00886-0.
- ↑ Backer، Patricia Ryaby (29 اكتوبر 2004). "What is the scientific method?". San Jose State University. مؤرشف من الأصل في 2008-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-28.
- ↑ Ziman، John (1978c). "Common observation". Reliable knowledge: An exploration of the grounds for belief in science. Cambridge University Press. ص. 42–76. ISBN:978-0-521-22087-3.
- ↑ Ziman، J. M. (1980). "The proliferation of scientific literature: a natural process". Science. ج. 208 ع. 4442: 369–371. Bibcode:1980Sci...208..369Z. DOI:10.1126/science.7367863. PMID:7367863.
- ↑ Subramanyam، Krishna؛ Subramanyam، Bhadriraju (1981). Scientific and Technical Information Resources. CRC Press. ISBN:978-0-8247-8297-9.
- 1 2 Bush، Vannevar (يوليه 1945). "Science the Endless Frontier". National Science Foundation. مؤرشف من الأصل في 2016-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-04.
- 1 2 3 4 5 6 7 Godfrey-Smith، Peter (2003). Theory and Reality: An Introduction to the Philosophy of Science. University of Chicago. ISBN:978-0-226-30062-7.
- ↑ Popper، Karl (1972). Objective Knowledge.
- ↑ Newton-Smith، W. H. (1994). The Rationality of Science. London: Routledge. ص. 30. ISBN:978-0-7100-0913-5.
- ↑ Votsis، I. The Epistemological Status of Scientific Theories: An Investigation of the Structural Realist Account (PhD thesis). University of London, London School of Economics.
- ↑ Bird، Alexander (2013). "Thomas Kuhn". في Zalta، Edward N. (المحرر). Stanford Encyclopedia of Philosophy. مؤرشف من الأصل في 2020-07-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-26.
- ↑ Kuhn، Thomas S. (1970). The Structure of Scientific Revolutions (ط. 2nd). University of Chicago Press. ص. 206. ISBN:978-0-226-45804-5. مؤرشف من الأصل في 2021-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-30.
- ↑ Ward, Zina B. (10 مارس 2026), "What Does it Mean to say That Science is Value-Laden?", The Routledge Handbook of Values and Science (بالإنجليزية), New York: Routledge: 74–83, DOI:10.4324/9781003469100-8, ISBN:978-1-003-46910-0, Retrieved 2026-03-23
- ↑ Brugger، E. Christian (2004). "Casebeer, William D. Natural Ethical Facts: Evolution, Connectionism, and Moral Cognition". The Review of Metaphysics. ج. 58 ع. 2.
- ↑ Kornfeld، W.؛ Hewitt، C. E. (1981). "The Scientific Community Metaphor" (PDF). IEEE Transactions on Systems, Man, and Cybernetics. ج. 11 ع. 1: 24–33. Bibcode:1981ITSMC..11...24K. DOI:10.1109/TSMC.1981.4308575. hdl:1721.1/5693. S2CID:1322857. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2016-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-26.
- ↑ Whaley، Leigh Ann (2003). Women's History as Scientists. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO.
- ↑ Spanier، Bonnie (1995). "From Molecules to Brains, Normal Science Supports Sexist Beliefs about Difference". Im/partial Science: Gender Identity in Molecular Biology. Indiana University Press. ISBN:978-0-253-20968-9.
- ↑ Parrott، Jim (9 أغسطس 2007). "Chronicle for Societies Founded from 1323 to 1599". Scholarly Societies Project. مؤرشف من الأصل في 2014-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-11.
- ↑ "The Environmental Studies Association of Canada – What is a Learned Society?". مؤرشف من الأصل في 2013-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2013-05-10.
- ↑ "Learned societies & academies". مؤرشف من الأصل في 2014-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-05-10.
- ↑ "Learned Societies, the key to realising an open access future?". Impact of Social Sciences. London School of Economics. 24 يونيه 2019. مؤرشف من الأصل في 2023-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-22.
- ↑ "Accademia Nazionale dei Lincei" (بالإيطالية). 2006. Archived from the original on 2010-02-28. Retrieved 2007-09-11.
- ↑ "Prince of Wales opens Royal Society's refurbished building". The Royal Society. 7 يوليه 2004. مؤرشف من الأصل في 2015-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-07.
- ↑ Meynell، G. G. "The French Academy of Sciences, 1666–91: A reassessment of the French Académie royale des sciences under Colbert (1666–83) and Louvois (1683–91)". مؤرشف من الأصل في 2012-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-13.
- ↑ "Founding of the National Academy of Sciences". .nationalacademies.org. مؤرشف من الأصل في 2013-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-12.
- ↑ "The founding of the Kaiser Wilhelm Society (1911)". Max-Planck-Gesellschaft. مؤرشف من الأصل في 2022-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-30.
- ↑ "Introduction". Chinese Academy of Sciences. مؤرشف من الأصل في 2022-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-31.
- ↑ "Two main Science Councils merge to address complex global challenges". UNESCO. 5 يوليه 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-21.
- ↑ Stockton، Nick (7 اكتوبر 2014). "How did the Nobel Prize become the biggest award on Earth?". Wired. مؤرشف من الأصل في 2019-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-03.
- ↑ "Main Science and Technology Indicators – 2008-1" (PDF). OECD. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-02-15.
- ↑ OECD Science, Technology and Industry Scoreboard 2015: Innovation for growth and society. OECD. 2015. ص. 156. DOI:10.1787/sti_scoreboard-2015-en. ISBN:978-92-64-23978-4. مؤرشف من الأصل في 2022-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-28 – عبر oecd-ilibrary.org.
- ↑ Kevles، Daniel (1977). "The National Science Foundation and the Debate over Postwar Research Policy, 1942–1945". Isis. ج. 68 ع. 241: 4–26. DOI:10.1086/351711. PMID:320157. S2CID:32956693.
- ↑ "Argentina, National Scientific and Technological Research Council (CONICET)". International Science Council. مؤرشف من الأصل في 2022-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-31.
- ↑ Innis، Michelle (17 مايو 2016). "Australia to Lay Off Leading Scientist on Sea Levels". The New York Times. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2021-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-31.
- ↑ "Le CNRS recherche 10.000 passionnés du blob". Le Figaro (بالفرنسية). 20 اكتوبر 2021. Archived from the original on 2022-04-27. Retrieved 2022-05-31.
- ↑ Bredow، Rafaela von (18 ديسمبر 2021). "How a Prestigious Scientific Organization Came Under Suspicion of Treating Women Unequally". Der Spiegel. ISSN:2195-1349. مؤرشف من الأصل في 2022-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-31.
- ↑ "En espera de una "revolucionaria" noticia sobre Sagitario A*, el agujero negro supermasivo en el corazón de nuestra galaxia". ELMUNDO (بالإسبانية). 12 مايو 2022. Archived from the original on 2022-05-13. Retrieved 2022-05-31.
- ↑ Fletcher، Anthony C.؛ Bourne، Philip E. (27 سبتمبر 2012). "Ten Simple Rules To Commercialize Scientific Research". PLOS Computational Biology. ج. 8 ع. 9. Bibcode:2012PLSCB...8E2712F. DOI:10.1371/journal.pcbi.1002712. ISSN:1553-734X. PMC:3459878. PMID:23028299.
- ↑ Marburger، John Harmen III (10 فبراير 2015). Science policy up close. Crease, Robert P. Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN:978-0-674-41709-0.
- ↑ Gauch، Hugh G. (2012). Scientific Method in Brief. New York: Cambridge University Press. ص. 7–10. ISBN:978-1-107-66672-6.
- ↑ Benneworth، Paul؛ Jongbloed، Ben W. (31 يوليه 2009). "Who matters to universities? A stakeholder perspective on humanities, arts and social sciences valorisation" (PDF). Higher Education. ج. 59 ع. 5: 567–588. DOI:10.1007/s10734-009-9265-2. ISSN:0018-1560. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2023-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-16.
- ↑ Dickson، David (11 اكتوبر 2004). "Science journalism must keep a critical edge". Science and Development Network. مؤرشف من الأصل في 2010-06-21.
- ↑ McIlwaine، S.؛ Nguyen، D. A. (2005). "Are Journalism Students Equipped to Write About Science?". Australian Studies in Journalism. ج. 14: 41–60. مؤرشف من الأصل في 2008-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-20.
- ↑ Tyson، Alec؛ Funk، Cary؛ Kennedy، Brian؛ Johnson، Courtney (15 سبتمبر 2021). "Majority in U.S. Says Public Health Benefits of COVID-19 Restrictions Worth the Costs, Even as Large Shares Also See Downsides". Pew Research Center Science & Society. مؤرشف من الأصل في 2022-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-04.
- ↑ Kennedy، Brian (16 أبريل 2020). "U.S. concern about climate change is rising, but mainly among Democrats". Pew Research Center. مؤرشف من الأصل في 2022-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-04.
- ↑ Philipp-Muller، Aviva؛ Lee، Spike W. S.؛ Petty، Richard E. (26 يوليه 2022). "Why are people antiscience, and what can we do about it?". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 119 ع. 30. Bibcode:2022PNAS..11920755P. DOI:10.1073/pnas.2120755119. ISSN:0027-8424. PMC:9335320. PMID:35858405.
- ↑ Gauchat، Gordon William (2008). "A Test of Three Theories of Anti-Science Attitudes". Sociological Focus. ج. 41 ع. 4: 337–357. DOI:10.1080/00380237.2008.10571338. S2CID:144645723.
- ↑ Poushter، Jacob؛ Fagan، Moira؛ Gubbala، Sneha (31 أغسطس 2022). "Climate Change Remains Top Global Threat Across 19-Country Survey". Pew Research Center's Global Attitudes Project. مؤرشف من الأصل في 2022-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-05.
- ↑ McRaney، David (2022). How Minds Change: The Surprising Science of Belief, Opinion, and Persuasion. New York: Portfolio/Penguin. ISBN:978-0-593-19029-6.
- ↑ McGreal، Chris (26 اكتوبر 2021). "Revealed: 60% of Americans say oil firms are to blame for the climate crisis". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2021-10-26.
Source: Guardian/Vice/CCN/YouGov poll. Note: ±4% margin of error.
- ↑ Goldberg، Jeanne (2017). "The Politicization of Scientific Issues: Looking through Galileo's Lens or through the Imaginary Looking Glass". Skeptical Inquirer. ج. 41 ع. 5: 34–39. مؤرشف من الأصل في 2018-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-16.
- ↑ Bolsen، Toby؛ Druckman، James N. (2015). "Counteracting the Politicization of Science". Journal of Communication ع. 65: 746.
- 1 2 Freudenberg، William F.؛ Gramling، Robert؛ Davidson، Debra J. (2008). "Scientific Certainty Argumentation Methods (SCAMs): Science and the Politics of Doubt" (PDF). Sociological Inquiry. ج. 78 ع. 1: 2–38. DOI:10.1111/j.1475-682X.2008.00219.x. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-12.
- ↑ van der Linden، Sander؛ Leiserowitz، Anthony؛ Rosenthal، Seth؛ Maibach، Edward (2017). "Inoculating the Public against Misinformation about Climate Change" (PDF). Global Challenges. ج. 1 ع. 2: 1. Bibcode:2017GloCh...100008V. DOI:10.1002/gch2.201600008. PMC:6607159. PMID:31565263. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-25.
- ↑ Schooler، J. W. (2014). "Metascience could rescue the 'replication crisis'". Nature. ج. 515 ع. 7525: 9. Bibcode:2014Natur.515....9S. DOI:10.1038/515009a. PMID:25373639.
- ↑ Pashler، Harold؛ Wagenmakers، Eric Jan (2012). "Editors' Introduction to the Special Section on Replicability in Psychological Science: A Crisis of Confidence?". Perspectives on Psychological Science. ج. 7 ع. 6: 528–530. DOI:10.1177/1745691612465253. PMID:26168108. S2CID:26361121.
- ↑ Tyner، Andrew H.؛ وآخرون (1 أبريل 2026). "Investigating the replicability of the social and behavioural sciences". Nature. ج. 652 ع. 8108: 143–150. DOI:10.1038/s41586-025-10078-y. ISSN:0028-0836.
- ↑ Ioannidis، John P. A.؛ Fanelli، Daniele؛ Dunne، Debbie Drake؛ Goodman، Steven N. (2 اكتوبر 2015). "Meta-research: Evaluation and Improvement of Research Methods and Practices". PLOS Biology. ج. 13 ع. 10: –1002264. DOI:10.1371/journal.pbio.1002264. ISSN:1545-7885. PMC:4592065. PMID:26431313.
- ↑ "Coping with fraud" (PDF). The COPE Report 1999: 11–18. مؤرشف من الأصل في 2007-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
It is 10 years, to the month, since Stephen Lock ... Reproduced with kind permission of the Editor, The Lancet.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑ Hansson، Sven Ove (3 سبتمبر 2008). "Science and Pseudoscience". في Zalta، Edward N. (المحرر). Stanford Encyclopedia of Philosophy. Section 2: The "science" of pseudoscience. مؤرشف من الأصل في 2021-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-28.
- ↑ Shermer، Michael (1997). Why people believe weird things: pseudoscience, superstition, and other confusions of our time. New York: W. H. Freeman & Co. ص. 17. ISBN:978-0-7167-3090-3.
- ↑ Feynman، Richard (1974). "Cargo Cult Science". Center for Theoretical Neuroscience. Columbia University. مؤرشف من الأصل في 2005-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-04.
- ↑ Novella، Steven (2018). The Skeptics' Guide to the Universe: How to Know What's Really Real in a World Increasingly Full of Fake. Hodder & Stoughton. ص. 162. ISBN:978-1-4736-9641-9.
- 1 2 Clark، Cory J.؛ Jussim، Lee؛ Frey، Komi؛ Stevens، Sean T.؛ al-Gharbi، Musa؛ Aquino، Karl؛ Bailey، J. Michael؛ Barbaro، Nicole؛ Baumeister، Roy F. (2023). "Prosocial motives underlie scientific censorship by scientists: A perspective and research agenda". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 120 ع. 48. DOI:10.1073/pnas.2301642120. ISSN:0027-8424. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-08.
- ↑ Duarte، José L.؛ Crawford، Jarret T.؛ Stern، Charlotta؛ Haidt، Jonathan؛ Jussim، Lee؛ Tetlock، Philip E. (2015). "Political diversity will improve social psychological science". Behavioral and Brain Sciences. ج. 38. DOI:10.1017/S0140525X14000430. ISSN:0140-525X. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-12.
لينكات برانيه
[تعديل]- علم – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- علم على موقع كيورا - Quora
- علم معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- علم معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
- علم معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- علم معرف المكتبه الوطنيه الكوريه
- علم معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- علم معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- علم معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- علم معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
- ويكاموس
- مقالات فيها نص باللغه Anglo-Norman
- مقالات فيها نص باللغه اللاتينية
- مقالات فيها نص باللغه Proto-Italic
- مقالات فيها نص باللغه الهندية الأوروبية البدائية
- الاستشهاد بمصادر باللغة الألمانية (de)
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة من اغسطس 2026
- الاستشهاد بمصادر باللغة البولندية (pl)
- أخطاء الاستشهاد: إظهار الأسماء
- مقالات فيها نص باللغه الفرنسية
- مقالات فيها نص باللغه الإيطالية
- الاستشهاد بمصادر باللغة الإيطالية (it)
- الاستشهاد بمصادر باللغة الفرنسية (fr)
- الاستشهاد بمصادر باللغة الإسبانية (es)
- صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح
- CS1 Polish-language sources (pl)
- شغل بشرى
- علوم


