بنتن
بنتن (بالسوندية:الصندية: (الصندية: ᮘᮔ᮪ᮒᮨᮔ᮪)، رومنة: banten؛ بخط البيكون: بنتن) هي المحافظة الغربية الأقصى في جزيرة جاوة بإندونيسيا. عاصمتها سيرانغ وأكبر مدنها تانغيرانغ. تحدها من الشرق محافظتا جاوة الغربية ومنطقة العاصمة الخاصة جاكرتا، ومن الشمال بحر جاوة، ومن الجنوب المحيط الهندي، ومن الغرب مضيق سندا الذي يفصل جاوة عن جزيرة سومطرة، كما تشترك في حدود بحرية مع لامبونغ. تبلغ مساحة المحافظة 9,352.77 كـم2 (3,611.12 ميل2)، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 11.9 مليون نسمة وفق تعداد 2020[19]، بعد أن كان عددهم نحو 10.6 مليون نسمة في 2010.[20] وقد قُدّر عدد السكان منتصف عام 2024 بحوالي 12,431,390 نسمة، مع معدل نمو سنوي يقارب 106,000 نسمة.[21] كانت بنتن جزءًا من محافظة جاوة الغربية، قبل أن تنفصل لتصبح محافظة مستقلة في 17 أكتوبر 2000.
يشهد النصف الشمالي من المحافظة، خصوصًا المناطق الشرقية القريبة من جاكرتا وساحل بحر جاوة، نموًا سريعًا في عدد السكان والتحضر، بينما يحتفظ النصف الجنوبي، وخاصة المناطق المواجهة للمحيط الهندي، بطابع تقليدي لكنه يشهد أيضًا ارتفاعًا سريعًا في عدد السكان.
كانت بنتن جزءًا من مملكة تاروماناجارا السوندية بين القرن الرابع والقرن السابع الميلادي. بعد انهيار تاروماناجارا، خضعت المنطقة لسيطرة ممالك الهندوسية-البوذية مثل إمبراطورية سريفيجايا ومملكة الصند. بدأ انتشار الإسلام في المنطقة في القرن الخامس عشر، وبحلول أواخر القرن السادس عشر أصبح الإسلام الدين السائد مع قيام سلطنة بنتن.
وصل التجار الأوروبيون إلى المنطقة – ، أولًا البرتغاليون، ثم البريطانيون والهولنديون. سيطرت شركة الهند الشرقية الهولندية تدريجيًا على الاقتصاد المحلي، مما أضعف سلطنة بنتن. في 22 نوفمبر 1808، أعلن هيرمان فيلم داندلز، الحاكم العام الهولندي، أن سلطنة بنتن قد دمجت في الهند الشرقية الهولندية.[22] بدأ بذلك الحكم المباشر للهولنديين في المنطقة لمدة 150 عامًا، والمعروف باسم إقامة منطقة بانتم.
في مارس 1942، غزت اليابان جزر الهند واحتلت المنطقة لمدة ثلاث سنوات حتى استسلامها في أغسطس 1945. أعيدت المنطقة لاحقًا إلى السيطرة الهولندية لخمس سنوات قبل أن تنتقل إدارتها إلى حكومة إندونيسيا. كانت بنتن جزءًا من محافظة جاوة الغربية، حتى أدت محاولات الانفصال إلى إنشاء محافظة بنتن المستقلة في 17 أكتوبر 2000.[23]
أصل الاسم بالإندونيسية
[عدل | عدل المصدر]يحمل اسم «بنتن» عدة تفسيرات محتملة لأصله. أولها أنه مشتق من العبارة الصندية katiban inten، والتي تعني «ضُرب بالألماس». وترتبط هذه العبارة بتاريخ شعب بنتن، الذين كانوا يعتنقون المعتقدات الروحانية قبل اعتناقهم البوذية والهندوسية. ومع بدء الإسلام في الانتشار في بنتن، أخذ المجتمع المحلي يتعرف على الإسلام ويعتنقه، وقد وُصف انتشار الإسلام في بنتن مجازيًا بأنه «الضرب بالألماس».[24]
وتروي رواية أخرى أن الإله الهندوسي الإندونيسي باتارا غورو سافر من الشرق إلى الغرب حتى وصل إلى سوراسوان (مدينة سيرانغ الحالية). وعند وصوله، جلس باتارا غورو على حجر أصبح يُعرف باسم واتو غيلانغ (watu gilang). وقد قيل إن الحجر كان يشع نورًا، ثم قُدِّم إلى ملك سوراسوان. كما ذُكر أن سوراسوان كانت محاطة بنهر صافٍ يشبه النجوم، ووُصفت بأنها حلقة مغطاة بالألماس (بالسوندية: ban inten)، وهو تعبير يُعتقد أنه تطور لاحقًا إلى اسم «بنتن».[24]
وثمة احتمال آخر يفيد بأن اسم «بنتن» مشتق من الكلمة الإندونيسية bantahan، التي تعني «الرفض» أو «الدحض»، في إشارة إلى مقاومة سكان بنتن المحليين للحكم الاستعماري في الهند الشرقية الهولندية.[24] ويُلاحظ أن اسم «بنتن» كان مستخدمًا قبل تأسيس سلطنة بنتن، إذ أُطلق في الأصل على اسم نهر. وكانت الهضاب المرتفعة على ضفافه تُعرف باسم تشيبنتن غيرانغ (Cibanten Girang)، ثم اختُصر الاسم إلى بنتن غيرانغ (بنتن العليا).
وبناءً على الأبحاث الأثرية في منطقة بنتن غيرانغ، فإن المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذ القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين.[25] وخلال القرن السادس عشر، شهدت المنطقة تطورًا سريعًا باتجاه سيرانغ والساحل الشمالي. وأصبحت المنطقة الساحلية لاحقًا سلطنة بنتن، التي أسسها سنان غونونغ جاتي، وسيطرت على معظم أراضي مملكة سوندا السابقة في جاوة الغربية. وقد استولى الهولنديون على سوندا كيلابا (باتافيا)، في حين وقعت تشيريبون ومنطقة باراهييانغان تحت سيطرة سلطنة ماتارام. وتحولت سلطنة بنتن لاحقًا إلى إقامة خاضعة للحكم الهولندي.[24]
نبذة تاريخية
[عدل | عدل المصدر]حقبة ما قبل الاستعمار
[عدل | عدل المصدر]

كانت بنتن جزءًا من مملكة تاروماناغارا خلال القرن الخامس الميلادي ويُعد نقش ليباك، الذي اكتُشف سنة 1947 في قرية سهلية على نهر تشيدانغهيانغ في مونجول، بانديغلانغ[الإنجليزية]، من أقدم الشواهد التاريخية في المنطقة؛ إذ يتضمن سطرين من الشعر السنسكريتي مكتوبين بخط بالافا[26]، يصفان أحوال المملكة في عهد الملك بورناوارمان.[27] انهارت المملكة لاحقًا عقب هجوم سريفيجايا، وأصبحت جاوة الغربية جزءًا من مملكة سوندا.
وفي الكتاب الصيني تشو-فان-تشي، الذي ألّفه تشو جو-كوا نحو عام 1225، ورد أن سريفيجايا كانت تسيطر خلال أوائل القرن الثالث عشر على سومطرة وشبه جزيرة الملايو وغرب جاوة. وذكر الكتاب أن ميناء سوندا كان ذا أهمية استراتيجية ومزدهرًا، وأن الفلفل الأسود القادم من سوندا كان من أجود الأنواع. وكان السكان في غالبيتهم من المزارعين، وتُبنى منازلهم على أعمدة خشبية (rumah panggung)، إلا أن أعمال السلب والنهب كانت شائعة في تلك الفترة.[28]
وبحسب المستكشف البرتغالي تومي بيريس، كانت بنتام (بنتن) في أوائل القرن السادس عشر ميناءً مهمًا في مملكة سوندا، إلى جانب موانئ بونتانغ، وتشيغيدي (سيغيدي)، وتانغارام تانغيرانغ), وكالابا (سوندا كيلابا), وتشيمانوق (عند مصب نهر تشي مانوك).[29] وفي عام 1527، ومع وصول الأسطول البرتغالي إلى السواحل، استولى المسلمون الجاويون الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا بقيادة الشريف هداية الله على ميناء بنتن والمناطق المحيطة به من الصند، وأسسوا سلطنة بنتن. ووفقًا للمؤرخ البرتغالي جواو دي باروس، كانت بنتن القديمة مركز السلطنة وأحد أهم موانئ جنوب شرق آسيا، منافسةً ملقا وماكاسار.
كانت مدينة بنتن تقع في وسط الخليج، بعرض يقارب 3 ميل (4.8 كـم). وبلغ طولها نحو 850 قامة. وكان نهر صالح للملاحة بواسطة سفن الدجونغ يمر عبر وسط المدينة، مع رافد صغير يمتد حتى أطرافها. أما النهر الحالي فهو أصغر حجمًا، ولا يمكن الملاحة فيه إلا بالقوارب الصغيرة. وقد أُقيم قرب المدينة حصن ذو جدران من الطوب بسماكة سبعة أشبار. وكانت المباني الدفاعية الخشبية المسلحة مكونة من طابقين. استُخدم ميدان المدينة للأنشطة العسكرية والعروض الفنية الشعبية، وكان يُقام فيه سوق صباحي. وكان القصر يقع في الجهة الجنوبية من الميدان، وإلى جانبه مبنى مرتفع ذو سقف مستوٍ يُعرف باسم سريمانغانتي، وكان الملك يستخدمه للقاء رعاياه. أما إلى الغرب من الميدان فتقع مسجد بنتن الكبير.
العصر الاستعماري
[عدل | عدل المصدر]

عند وصول الهولنديين إلى إندونيسيا، كان البرتغاليون قد استقروا في بنتن منذ مدة طويلة. أسس الإنجليز مركزاً تجارياً في بنتن، تبعهم في ذلك الهولنديون، كما وفد الفرنسيون والدنماركيون للتجارة فيها. وفي غمرة التنافس بين القوى الأوروبية، برز الهولنديون بوصفهم القوة المهيمنة؛ حيث غادر البرتغاليون بنتن عام 1601 بعد أن دمر الهولنديون أسطولهم قبالة الساحل خلال الحرب البرتغالية الهولندية. وخلال القرن السادس عشر، كانت سفن الجونك الصينية تتاجر بانتظام مع جامبي وباتاني وسيام وكمبوديا.[30] وشهدت تلك الفترة تداخلاً اجتماعياً، حيث تزوجت نساء مسلمات محليات يعملن في تجارة الأقمشة من رجال صينيين من إثنية "الهان" في باليمبانغ وجامبي، وكذلك في بنتن، وكان هؤلاء الرجال يعتنقون الإسلام غالباً تأثراً بزوجاتهم.[31]
على الرغم من الانتصارات العسكرية للهولنديين، إلا أنهم أبقوا على سلطنة بنتن قائمة. وقد اعتمدت هذه السلطنة البحرية في اقتصادها على التجارة، لاسيما احتكار الفلفل في لامبونغ، مما جعلها وسيطاً تجارياً رئيساً في المنطقة، فنمَت سريعاً لتصبح مركزاً تجارياً بارزاً.[32] ومع ازدهار الملاحة البحرية في الأرخبيل، تحولت بنتن إلى منطقة متعددة الأعراق، وأقامت علاقات تجارية واسعة بمساعدة البريطانيين والدنماركيين والصينيين شملت فارس والهند وسيام وفيتنام والفلبين والصين واليابان.[33] بلغت السلطنة ذروة قوتها في عهد السلطان أغينغ تيرتاياسا[34] الذي امتلك واحداً من أقوى الأساطيل في المنطقة، بُني وفق المعايير الأوروبية بمساعدة خبراء في بناء السفن من أوروبا.[35] ولتأمين طرقها البحرية، أرسلت بنتن أسطولها إلى صوكادانا[الإنجليزية] (مقاطعة كيتابانغ[الإنجليزية] الحالية في كالمنتان الغربية) وسيطرت عليها عام 1661.[36] كما سعت السلطنة للتحرر من الضغوط التي فرضتها شركة الهند الشرقية الهولندية وحصارها للسفن التجارية الوافدة.[35]
اندلع صراع على السلطة نحو عام 1680 بين أغينع تيرتايسا وابنه أبو النصر عبد القهار[الإنجليزية] (المعروف بالسلطان حاجي). واستغلت شركة الهند الشرقية الهولندية هذا الانقسام عبر دعم السلطان حاجي، مما أشعل فوضى الحرب الأهلية. ولتعزيز موقفه، أرسل السلطان حاجي مبعوثين إلى الملك تشارلز الثاني في لندن عام 1682 لطلب الدعم والسلاح.[37] وخلال النزاع، انسحب أغينغ من قصره إلى تيرتاياسا، ولكن في 28 ديسمبر 1682، تمكن السلطان حاجي من السيطرة على المنطقة بدعم هولندي. تراجع أغينغ مع أبنائه الآخرين والشيخ يوسف الماكاساري إلى أحراش سوندا الجنوبية، قبل أن يُعتقل في 14 مارس 1683 ويُسجن في باتفيا.[بحاجة لمصدر]
استمرت شركة الهند الشرقية الهولندية في قمع أنصار السلطان أغينغ، وفي 5 مايو 1683، أرسلت الملازم أونتنغ سورباتي مع قواته البالية لإخضاع مناطق المقاومة بالتعاون مع الملازم يوهانس ماوريتس، وأسفرت الحملة عن اعتقال الشيخ يوسف في 14 ديسمبر 1683.[38] ومع اختلال موازين القوى، استسلم الأمير بوربايا، غير أن خلافاً نشب بين سوراباتي وقوات الشركة أدى إلى تمرد الأخير وتحوله إلى ملاحَق من قِبل السلطات الهولندية.[39]

كافأ السلطان حاجي الهولنديين على دعمهم بمنحهم منطقة لامبونغ في 12 مارس 1682، وتلا ذلك منحهم احتكار تجارة الفلفل في أغسطس من العام نفسه.[40] كما أُجبرت السلطنة على دفع تعويضات مالية ضخمة للشركة.[41] وبعد وفاة السلطان حاجي عام 1687، هيمنت الشركة على شؤون السلطنة، وأصبح تعيين السلاطين رهن موافقة الحاكم العام في باتافيا، مما أدى إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي وسخط شعبي واسع جراء التدخل الأجنبي.[36]
بلغت المقاومة الشعبية ذروتها في نهاية عهد السلطان أبو الفتح محمد شفا زين العارفين، الذي استعان بالهولنديين لقمع التمرد، مما حول بنتن رسمياً إلى دولة تابعة للشركة عام 1752.[42]
وفي عام 1808، إبان الحروب النابليونية، أمر الحاكم العام هيرمان وليم دندلز[الإنجليزية] بتشييد الطريق البريدي العظيم للدفاع عن جاوة ضد هجوم بريطاني محتمل.[43] كما وجّه سلطان بنتن بنقل العاصمة إلى أنجير[الإنجليزية] وتوفير العمالة لبناء ميناء جديد، وعندما رفض السلطان هذه الأوامر المهينة، هاجم داندلز بنتن ودمر قصر سوراسوان، ثم نفي السلطان أبو النصر محمد إسحاق زين المتقين إلى باتافيا. وفي 22 نوفمبر 1808، أعلن داندلز رسمياً ضم السلطنة إلى الهند الشرقية الهولندية.[44]
أُلغيت السلطنة نهائياً عام 1813 على يد البريطانيين عقب غزو جاوة (1811)؛[45] حيث أجبر توماس ستامفورد رافلز السلطان محمد بن محمد محيي الدين زين الصالحين على التنازل عن عرشه. وبعد استعادة الهولنديين السيطرة على جاوة عام 1814 بموجب الاتفاقية الإنجليزية الهولندية 1814، تحولت بنتن إلى إقامة (تقسيم إداري) تابعة للهند الشرقية الهولندية.[23]
الاحتلال الياباني والاستقلال
[عدل | عدل المصدر]
اجتاحت قوات إمبراطورية اليابان أراضي الهند الشرقية الهولندية في مارس 1942، وتمكنت من طرد الهولنديين وبسط سيطرتها على بنتن. وخلال سنوات الاحتلال الثلاث، شرع اليابانيون في إنشاء سكة حديد ساكيتي–باياه[الإنجليزية] في جنوب ليباك ريجنسي؛ بهدف نقل الفحم البني (الليغنيت) من مناجم باياه. اعتمد المشروع على قوة عاملة قوامها نحو ألف من "روموشا[الإنجليزية]" (عمال السخرة المحليين)، إضافة إلى عدد محدود من المهندسين والفنيين (كان معظمهم من الهولنديين) تحت إشراف ياباني.[46] جُلب عمال الروموشا العاملون في المناجم من جاوة الوسطى وجاوة الشرقية، في حين كان عمال السكك الحديدية ينحدرون غالباً من بنتن. وقد استغرق البناء 14 شهراً، أُنجز خلالها ما يعادل 12 مليون يوم عمل بشري.[47] اتسمت ظروف العمل بالقسوة البالغة نتيجة نقص الغذاء، وانعدام الرعاية الطبية، وظروف المناخ الاستوائي القاسية،[48] مما أدى إلى وفاة ما يقدر بين 20,000 و60,000 شخص، دون احتساب ضحايا عمال المناجم.[46]
وعقب استسلام اليابان في أغسطس 1945، أعلن القادة الوطنيون استقلال البلاد تحت مسمى جمهورية إندونيسيا. واجه الهولنديون العائدون هذا الإعلان بالرفض، مما أدى إلى اندلاع حرب الاستقلال الإندونيسية. ظلت بنتن خلال هذه الفترة تحت سيطرة الجمهوريين الإندونيسيين. وفي 26 فبراير 1948، أُعلنت «دولة جاوة الغربية» (الإندونيسية: Negara Jawa Barat)، ثم تغير مسمى الدولة في 24 أبريل 1948 إلى دولة باسوندان[الإنجليزية]. أصبحت باسوندان دولة اتحادية ضمن الولايات المتحدة الإندونيسية عام 1949، قبل أن تُحل وتُدمج نهائياً في جمهورية إندونيسيا[الإنجليزية] في 11 مارس 1950.[49]
بعد استقلال إندونيسيا، أُلحقت بنتن بمقاطعة جاوة الغربية. ولاحقاً، أدى تنامي المطالب الإقليمية والنزعة نحو الحكم الذاتي إلى انفصالها وتأسيس مقاطعة بنتن رسمياً في 17 أكتوبر 2000.[50]
الجغرافيا
[عدل | عدل المصدر]

تقع مقاطعة بنتن بين خطي عرض 5°7'50" وَ 7°1'11" جنوباً، وخطي طول 105°1'11" وَ 106°7'12" شرقاً.[51] وتبلغ المساحة الإجمالية للمقاطعة 9,352.77 كـم2 (3,611.12 ميل2).[52] تطل بنتن على الممرات البحرية الحيوية في مضيق سوندا، الذي يعد شرياناً رئيساً يربط أستراليا ونيوزيلندا بدول جنوب شرق آسيا. كما تمثل المقاطعة حلقة وصل برية أساسية بين جزيرتي جاوة وسومطرة. وتنتشر في أراضيها مجمعات صناعية كبرى، في حين تعمل موانئها البحرية على تخفيف الضغط عن ميناء جاكرتا، وتستوعب الشحنات الفائضة منه،[53] كما تُطرح المقاطعة كبديل استراتيجي محتمل لميناء سنغافورة.[54] وبحكم موقعها في الطرف الغربي لجزيرة جاوة، تُعد بنتن "البوابة" الرابطة بين جاوة وسومطرة، والمناطق المتاخمة للعاصمة الإندونيسية جاكرتا. يحد المقاطعة من الشمال بحر جاوة، ومن الغرب مضيق سوندا، ومن الجنوب المحيط الهندي، مما يمنحها ثروة سمكية وموارد بحرية غنية.[55] تضم المقاطعة نحو 81 جزيرة ساحلية مسمّاة، يتوزع معظمها في مقاطعة باندغلانغ (50 جزيرة)، إضافة إلى ليباك (4 جزر)، وسيرانغ (9 جزر)، ومدينة تشيليجون (5 جزر)، ومقاطعة تانغيرانغ (11 جزيرة).
التضاريس
[عدل | عدل المصدر]

تتفاوت الارتفاعات في المقاطعة ما بين مستوى سطح البحر و 2,000 م (6,600 قدم) فوق سطحه. وتغلب السهول المنخفضة على مناطق سيليغون وتانقيرانغ وباندغلانغ ومعظم سيرانغ، بارتفاعات لا تتجاوز 50 متراً. في حين تزداد الارتفاعات في مقاطعتي ليباك وباندغلانغ لتتراوح بين 201 إلى 2,000 م (659 إلى 6,562 قدم)، وتصل في الجزء الشرقي من ليباك إلى ذروتها عند قمة جبل هليمون (Mount Halimun).تتكون تضاريس بنتن بصفة عامة من سهول وتلال متموجة ووعرة.[56] وتتركز السهول في الأجزاء الشمالية والجنوبية.تبدأ ارتفاعات التلال المتموجة من 50 م (160 قدم) فوق سطح البحر، ومن أبرز معالمها جبل "جيد" شمال تشيليجون بارتفاع 553 م (1,814 قدم)، إضافة إلى التلال الواقعة جنوب مقاطعة سيرانغ. أما في شرق مقاطعة ليباك، وبالقرب من الحدود مع مقاطعة بوغور ومنطقة وصاية سوكابومي في جاوة الغربية، فتسود التلال الحادة المكونة من صخور رسوبية عتيقة تتداخل مع صخور نارية مثل الجرانيت والجرانوديوريت والديوريت والأنديسايت. وتزخر هذه المناطق برواسب معدنية قيمة من القصدير والنحاس.[57]
المناخ
[عدل | عدل المصدر]
يتأثر مناخ بنتن بالرياح الموسمية لجنوب وجنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى التقلبات المناخية الناجمة عن ظاهرتي لا نينيا والنينو. خلال موسم الأمطار، تهب الرياح الغربية (القادمة من سومطرة والمحيط الهندي) مصحوبة بكتل هوائية من شمال آسيا عبر بحر الصين الجنوبي. وفي المقابل، تسود الرياح الشرقية في الموسم الجاف، مما يؤدي إلى جفاف شديد، لاسيما على الساحل الشمالي خلال سنوات "النينو"، تتراوح درجات الحرارة على الساحل والتلال بين 22 إلى 32 °م (72 إلى 90 °ف)، وفي المناطق الجبلية بارتفاع 400 إلى 1,350 م (1,310 إلى 4,430 قدم) بين 18 إلى 29 °م (64 إلى 84 °ف).
ويبلغ معدل هطول الأمطار الأقصى من 2,712 إلى 3,670 مـم (106.8 إلى 144.5 بوصة) خلال موسم الأمطار من سبتمبر إلى مايو في نصف مقاطعة باندغلانغ الغربية. أما الأمطار بين 335 إلى 453 مـم (13.2 إلى 17.8 بوصة) فتغطي نصف مقاطعة تانغيرانغ ريجينسي، والشمال من ريجنسي سرانغ، ومدينة سيليغون وتانقيرانغ. وفي الموسم الجاف (من أبريل إلى ديسمبر)، يغطي هطول الأمطار الأقصى 615 إلى 833 مـم (24.2 إلى 32.8 بوصة) نصف شمال مقاطعتي سيرانغ وتانغيرانغ ومدينة تشيليجون وتانغيرانغ، بينما أدنى معدل هطول بين 360 إلى 486 مـم (14.2 إلى 19.1 بوصة) من يونيو إلى سبتمبر يغطي نصف جنوب تانغيرانغ و15% من جنوب شرق سيرانغ.
الحكومة والتقسيمات الإدارية
[عدل | عدل المصدر]تتكون مقاطعة بنتن من أربع ريجنسي (kabupaten) وأربع مدن مستقلة كوتا (إندونيسيا)، موضحة أدناه مع تعداد السكان في تعداد 2010[20] و2020[19]، والتقديرات الرسمية لنهاية عام 2024، وكذلك التقديرات المستقبلية لنهاية عام 2025.[21] وتنقسم المدن والمقاطعات إلى 155 منطقة إدارية فرعية (kecamatan) في عام 2024، والتي تنقسم بدورها إلى 314 قرية حضرية (kelurahan) و1,238 قرية ريفية (desa).
يعيش أكثر من نصف السكان (54.48% في منتصف 2023) في الركن الشمالي الشرقي من المقاطعة، الذي يشكل 14.6% فقط من مساحتها. ويشمل هذا الركن مقاطعتي مدينة تانغيرانغ وتانغيرانغ الجنوبية، ويُعتبر جزءًا من المنطقة الحضرية الكبرى لجاكرتا (منطقة جاكرتا العاصمة).
| رمز المنطقة | الاسم | العاصمة | المساحة (كم²) |
عدد السكان 2010 |
عدد السكان 2020 |
عدد السكان تقدير منتصف 2024 |
عدد السكان تقدير منتصف 2025 |
مؤشر التنمية البشرية (HDI)[58] 2014 |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 36.72 | سيليغون | 162.51 | 374,559 | 434,896 | 455,620 | 460,400 | 0.715 (عالٍ) | |
| 36.73 | سيرانغ | 265.79 | 577,785 | 692,101 | 734,870 | 745,560 | 0.702 (عالٍ) | |
| 36.02 | ريجنسي ليباك | رانغكَسبيتنغ | 3,312.18 | 1,204,095 | 1,386,793 | 1,449,210 | 1,463,820 | 0.616 (متوسط) |
| 36.01 | مقاطعة بانديغلانغ | بانديغلانغ | 2,771.41 | 1,149,610 | 1,272,687 | 1,325,950 | 1,338,370 | 0.620 (متوسط) |
| 36.04 | مقاطعة سيرانغ | سيرواس | 1,469.91 | 1,402,818 | 1,622,630 | 1,701,800 | 1,720,320 | 0.639 (متوسط) |
| إجمالي بنتن الغربية |
7,981.80 | 4,708,867 | 5,409,107 | 5,667,450 | 5,728,470 | |||
| 36.74 | تانغيرانغ الجنوبية | 164.86 | 1,290,322 | 1,354,350 | 1,399,500 | 1,402,160 | 0.791 (عالٍ) | |
| 36.71 | تانقيرانغ | 178.35 | 1,798,601 | 1,895,486 | 1,963,970 | 1,971,650 | 0.758 (عالٍ) | |
| 36.03 | تانغيرانغ ريجينسي | تانغيراكسا | 1,027.76 | 2,834,376 | 3,245,619 | 3,400,490 | 3,435,160 | 0.695 (متوسط) |
| إجمالي بنتن الشرقية (تنجيرانغ العظمى) |
1,370.97 | 5,923,299 | 6,495,455 | 6,763,960 | 6,808,970 | |||
| إجمالي بنتن | 9,352.77 | 10,632,166 | 11,904,562 | 12,431,390 | 12,537,440 | 0.698 (متوسط) | ||
تشمل المقاطعة ثلاثة من أصل 84 دائرة انتخابية وطنية في إندونيسيا لانتخاب أعضاء الجمعية الاستشارية الشعبية.
- تتكون الدائرة الانتخابية بنتن I من مقاطعتي باندغلانغ وليباك، وتنتخب 6 أعضاء لمجلس النواب.
- تتكون الدائرة الانتخابية بنتن II من مقاطعة سيرانغ، إلى جانب مدينتي تشيليجون وسيرانغ، وتنتخب 6 أعضاء لمجلس النواب.
- تتكون الدائرة الانتخابية بنتن III من مقاطعة تانغيرانغ، إلى جانب مدينتي تانغيرانغ وتانغيرانغ الجنوبية، وتنتخب 10 أعضاء لمجلس النواب.[59]
التركيبة السكانية
[عدل | عدل المصدر]
بلغ عدد سكان مقاطعة بنتن في عام 2006م نحو 9,351,470 نسمة؛ شمل هذا العدد 3,370,182 طفلاً (بنسبة 36.04٪)، و240,742 من كبار السن (بنسبة 2.57٪)، في حين بلغ عدد السكان في الفئة العمرية ما بين 15 و64 عاماً نحو 5,740,546 نسمة. وبذلك احتلت بنتن المرتبة الخامسة بين أكثر مقاطعات إندونيسيا اكتظاظاً بالسكان بعد كل من جاوة الغربية وجاوة الشرقية وجاوة الوسطى وسومطرة الشمالية. وبحلول منتصف عام 2022م، ارتفع التقدير الإجمالي للسكان ليصل إلى 12,251,985 نسمة.[60]
المجموعات العرقية
[عدل | عدل المصدر]
يُشكّل البنتيون[الإنجليزية] كبرى المجموعات العرقية في المقاطعة، إذ يمثلون نحو 47% من إجمالي السكان، ويتمركز أغلبهم في الأجزاء الوسطى والجنوبية منها. ترتبط أصول البنتنيين ارتباطاً وثيقاً بتاريخ سلطنة بنتن، وهم يختلفون في هويتهم عن السيربونيون الذين لا يُصنفون عادةً ضمن الصنديين أو جاويون (باستثناء حالات التمازج الثقافي بينهما). ويُعدّ البنتنيون، إلى جانب شعب بادوي (كانيكيس)، فرعاً من الشعب السونداني استوطن إقليم سلطنة بنتن قديماً (والذي عُرف لاحقاً بإقليم "إقامة بنتام" بعد ضمّه إلى جزر الهند الشرقية الهولندية). ولم يتبلور اعتبار البنتنيين مجموعة عرقية ذات ثقافة ولغة مستقلتين إلا عقب تأسيس مقاطعة بنتن بصفة رسمية.[61]
من جهة أخرى، يتركز الجاويون في شمال بنتن، ومعظمهم من المهاجرين القادمين من جاوة الوسطى والشرقية. كما يقطن البيتاويون في منطقة جاكرتا العاصمة، بما في ذلك مدينة تانغيرانغ. وتوجد أيضاً تجمعات من إندونيسيون صينيون في المناطق الحضرية، لاسيما في نطاق جاكرتا الكبرى، ومن أبرزهم مجموعة "شعب البنتنغ[الإنجليزية]" الذين يستوطنون تانغيرانغ وما حولها، ويتميزون بهوية ثقافية فريدة تفرقهم عن بقية الصينيين الإندونيسيين.[62][63][64]
اللغات
[عدل | عدل المصدر]
تُعدّ اللغة الصندية اللغة السائدة في المقاطعة.[65][66] ويتحدث السكان الأصليون لهجة مشتقة من السوندانية القديمة، وتُصنَّف في السوندانية الحديثة ضمن المستويات غير الرسمية.[67][68]
حاولت سلطنة ماتارام بسط سيطرتها على جاوة الغربية، بما في ذلك بنتن؛ غير أن سلطنة بنتن دافعت عن أراضيها. وفي المناطق الجبلية ومعظم أراضي بنتن الحالية تسود صيغة «لوما» من اللغة السوندانية، وتُعد هذه الصيغة «خشنة» بحسب توصيف سكان باراهيانغان. وتُستخدم اللغة البنتية الصندية على نطاق واسع، لا سيما في جنوب منطقة باندغلانغ[الإنجليزية] وَمنطقة ليباك[الإنجليزية].[69] وبالقرب من سيراغ وتشيليغون، يتحدث نحو 500 ألف شخص اللغة الجاوية بلهجتها البانيومسانية.[70] وفي شمال تانغيرانغ، يتحدث مهاجرو البيتاوي اللغة البيتاوية. كما تُستخدم اللغة الإندونيسية على نطاق واسع، خاصة بين المهاجرين الحضريين القادمين من مناطق أخرى في إندونيسيا. ويتحدث شعب بادوي لغة بادوي، وهي أيضًا شكل قديم من السوندانية.[71]
الثقافة
[عدل | عدل المصدر]
تستند ثقافة بنتن إلى تأثيرات الهندوسية والبوذية والإسلام. وتشمل عناصرها الفنون القتالية بنشاك سيلات، ورقص سامان. ومن المعالم الدينية في المنطقة المسجد الكبير في بنتن وضريح كرامات بانجانغ.
يعيش شعب بادوي في وسط بنتن وجنوبها. وتُعد قبائل البادوي الداخلية من السوندانيين الأصليين الذين يرفضون التحديث في الملبس ونمط الحياة، في حين أن قبائل البادوي الخارجية أكثر انفتاحًا على مظاهر الحداثة. وتقيم جماعة بادوي–راوايان في جبال كيندينغ التراثية الثقافية، وهي منطقة تبلغ مساحتها 5,101.85 ها (19.70 ميل2) وتمتد عبر منطقة كانيكيس، ومقاطعة ليويدامار، منطقة ليباك. وتقع قرى البادوي عادةً على نهر تشيوجونغ في جبال كيندينغ.[72]
الأسلحة التقليدية
[عدل | عدل المصدر]يُعد غولوك[الإنجليزية]، وهو سلاح يشبه الماشيتي، السلاح التقليدي في بنتن. وكان يُستخدم سابقًا للدفاع عن النفس، أما اليوم فيُستخدم في الفنون القتالية. ويستعمل شعب البادوي الغولوك في الزراعة والصيد في الغابات. وتشمل الأسلحة التقليدية الأخرى كوجانغ[الإنجليزية] وكريس والرمح والمطرقة الثقيلة والساطور والسيف والقوس والسهم.
المساكن التقليدية
[عدل | عدل المصدر]تتميّز المساكن التقليدية في بنتن بأسقف من القش، وأرضيات مصنوعة من الخيزران المشقوق والمضغوط. ولا يزال هذا النمط من البيوت التقليدية منتشرًا في المناطق التي يقطنها شعبا كانيكيس وبادوي.
الملابس
[عدل | عدل المصدر]يرتدي الرجال البنتنيون تقليديًا قمصانًا مغلقة الياقة وسراويل تُربط بحزام من باتيك، وقد يُثبَّت غولوك في الحزام. أما النساء البنتنيات فيرتدين عادةً كبايا، تُزيَّن بدبوس مصنوع يدويًا عند الخصر. ويُربط الشعر على شكل كعكة ويُزيَّن بزهرة.
العمارة الإسلامية
[عدل | عدل المصدر]يرمز تصميم المساجد ذي المستويات الثلاثة إلى مفاهيم الطريقة الصوفية والإحسان (الجمال) والشريعة (القانون).[72]
الفنون القتالية بنشاك سيلات
[عدل | عدل المصدر]هي مجموعة من الفنون القتالية المتجذّرة في الثقافة الإندونيسية، ويُعتقد أنها كانت موجودة في أرجاء الأرخبيل منذ القرن السابع. وبدأ تدوينها عندما تأثرت بـالعلماء خلال انتشار الإسلام في القرن الخامس عشر. وفي ذلك الوقت، كانت الفنون القتالية تُدرَّس إلى جانب الدراسات الدينية في بيسنترين (المدارس الإسلامية الداخلية)، فأصبح الدين وبنشاك سيلات مترابطين. وتطورت السيلات من الرقصات الشعبية لتصبح جزءًا من دفاع المنطقة ضد الغزاة.
تشتهر بنتن بمحاربيها الذين يتميّزون بإتقان الفنون القتالية.[72] ويُعد ديبوس (من العربية: دَبُّوس) فنًا قتاليًا بنتنيًا نشأ في القرن السادس عشر.[73]
الديانة
[عدل | عدل المصدر]
يدين معظم السكان بالإسلام (94.85% من السكان)،[74] وكانت سلطنة بنتن واحدة من أكبر الممالك الإسلامية في جزيرة جاوة. وتوجد في المقاطعة أيضًا جماعات عرقية وديانات أخرى، من بينها مجتمع الصينيين البنتنغ في تانغيرانغ، وشعب بادوي الذين يمارسون ديانة سوندا ويويتان في كانيكيس، ليويدامار، منطقة ليباك.
استنادًا إلى المعطيات الأثرية، تأثر مجتمع بنتن المبكر بالثقافتين الهندوسية والبوذية عبر ممالك تاروماناغارا وسريويجايا ومملكة سوندا. ووفقًا لما ورد في باباد بنتن، نشر سنان غونونغ جاتي ومولانا حسن الدين الإسلام على نطاق واسع في المنطقة. ويُذكر أن مولانا يوسف البنطني قام بأعمال دعوة (إسلام) في المناطق الداخلية، وفتح باكوان باجاجاران.
وتُرجع أنساب سلاطين بنتن، وفقًا للروايات التقليدية، إلى محمد، وكان لعلماء لدين دور مؤثر في الحياة الدينية. كما ازدهرت طرق صوفية في المنطقة.
السياحة
[عدل | عدل المصدر]

تُعدّ بنتن من الوجهات السياحية المفضلة في إندونيسيا، ولا سيما لدى السكان المحليين من جاكرتا وجاوة الغربية، وخاصةً بوغور. ونظرًا لقرب المنطقة من الساحل الغربي لجزيرة جاوة، فإنها تضم مناظر طبيعية مطلّة على خليج بنتن، مثل شاطئ كاريتا[الإندونيسية] سوارنا[الإندونيسية] وغيرها، إضافةً إلى جزرٍ سياحية مثل جزيرة أومانغ وجزيرة سانغيانغ.[75] كما يُعدّ الطابع الثقافي الفريد لمجتمع بنتن، ولا سيما شعب بادوي الذين ما زالوا يحافظون على تقاليدهم الموروثة، عنصر جذبٍ للزوار، إلى جانب محمية وحيد القرن الجاوي النادرة في منتزه أوجونغ كولون الوطني الذي أُدرج ضمن قائمة مواقع التراث العالمي.[76] وتضم بنتن أيضًا وجهاتٍ تاريخية مثل مسجد بنتن الكبير، ومتحف بنتن القديمة، ومتحف مولتاتولي.
يقع شاطئ تانجونغ ليسونغ في منطقة بانيمبانغ غرب منطقة باندغلانغ، وتبلغ مساحته نحو 150 ها (370 أكر). وقد اقتُرح إنشاء منطقة اقتصادية خاصة فيه عام 2012، وبدأ تشغيل منطقة تانجونغ ليسونغ الاقتصادية الخاصة في 23 فبراير 2015.[77]
وتُعرف جزيرة بولاو دوا، التي تبلغ مساحتها نحو 30 ها (74 أكر) قرب سيرانغ، بشعابها المرجانية وأسماكها وطيورها البحرية. وبين أبريل وأغسطس من كل عام، تزورها نحو 40,000 طائر من 60 نوعًا قادمة من أستراليا وآسيا وإفريقيا. وكانت الجزيرة منفصلة في الأصل، غير أن الترسبات الرملية ربطتها ببرّ جاوة.[78]
المطبخ
[عدل | عدل المصدر]
يُعدّ طبق الريبغ[الإندونيسية] من أطباق بنتن التقليدية، وهو شبيه بأطباق لحم الماعز أو أطباق الكاري مثل راوون. ويُوجد هذا الطبق في ريجنسي سيرانغ[الإنجليزية]، ويُعتقد أن أصوله تعود إلى شبه الجزيرة العربية، حيث جلبه التجّار العرب خلال انتشار الإسلام في إندونيسيا.[79]
ومن الأطعمة الأخرى المشهورة في بنتن: ناسي سومسوم (من منطقة سيرانغ، ويُحضَّر من الأرز الأبيض ونخاع عظام الجاموس)، و«محبوب»، وحساء زعانف القرش، وأطباق سمك السلماني وبط ساتيه، وحساء البط، ونوع مخصص من اللقسا، وشعيرية الأرز، وشرائح اللحم المجفف وإمبينغ[الإنجليزية].
الرياضة
[عدل | عدل المصدر]كرة القدم
[عدل | عدل المصدر]توجد عدة أندية لكرة القدم في بنتن، يمثّل كلٌّ منها عادةً إحدى مناطق المحافظة أو مدنها. يشارك ناديان حاليًا في الدوري الإندونيسي الدرجة الأولى، وهما بيرسيتا تانغيرانغ وديوا يونايتد، وكلاهما يلعب على ملعب إندوميلك أرينا في ريجنسي تانغيرانغ. أمّا بقية الأندية فتنافس في الدرجات الأدنى من كرة القدم الإندونيسية؛ إذ يمثّل بيرسيكوتا تانغيرانغ مدينة تانغيرانغ ويتخذ من ملعب بينتينغ مقرًا له، بينما يقع مقر بيرسيك سيليغون في ملعب كراكاتاو ستيل بمدينة سيليغون ويلعب فيالدوري الإندونيسي الدرجة الثالثة، في حين يشارك بيرسيرانغ سيرانغ (ويتخذ من ملعب مولانا يوسف ملعبًا رئيسيًا) في الدوري الإندونيسي الدرجة الثانية.
رياضات المحركات
[عدل | عدل المصدر]في عام 2009 شُيِّد حلبة ليبو فيليدج الدولية للفورمولا بهدف استضافة سلسلة سباقات جائزة إيه 1 الكبرى. إلا أن السلسلة أُزيلت من الجدول، واستُخدمت الحلبة لاحقًا لسباقات محلية قبل تفكيكها ضمن مشروع توسعة منطقة ليبو فيليدج؛ وقد أُعيد استغلال منطقة حظائر الصيانة من قبل جامعة بيليتا هارابان. وفي وقت لاحق، أُنشئت حلبة شوارع بديلة تُعرف باسم BSD City Grand Prix في بي إس دي سيتي لاستضافة فعاليات رياضات المحركات المحلية.
شعار النبالة
[عدل | عدل المصدر]
يتكوّن شعار نبالة بنتن من درع يضم قبة مسجد، ومئذنة مسجد بنتن الكبير، وبوابة كايبون، وسنابل أرز تحمل 17 حبّة، ونبتة القطن يحوي 8 عناقيد و4 وريقات و5 زهرات وجبل وبحر وترس مسنن، وخطَّي مدرج طيران، وشريطًا، ووحيد قرن جاوي، والشعار المكتوب إيمان تقوى.
ترمز قبة المسجد إلى الطابع الديني لشعب بنتن، بينما تمثل النجمة الخماسية الإيمان بالله تعالى. وتشير مئذنة المسجد الكبير إلى السمو الروحي المسترشد بمشيئة الله. وتمثل بوابة كايبون بنتن بوصفها بوابةً للحضارة العالمية والاقتصاد وحركة الملاحة الدولية في عصر العولمة.[80]
يرمز نبات الأرز ذو 17 حبّة والقطن الأبيض (8 عناقيد و4 وريقات بنية و5 زهرات) إلى كون بنتن منطقة زراعية مكتفية بالغذاء والكساء، كما تشير الأرقام 17-8-45 إلى تاريخ إعلان استقلال إندونيسيا (17 أغسطس 1945). ويرمز الجبل الأسود إلى الثروات الطبيعية من سهول ومرتفعات. ويمثل وحيد القرن الجاوي ثبات الشعب في نصرة الحق وحمايته بالقانون، كما يرمز أيضًا إلى الحيوان المميز للمحافظة، المصنّف كنوع ذي قيمة عالمية. ويمثل البحر الأزرق ذو 17 موجة بيضاء بنتن كمنطقة بحرية غنية بالموارد البحرية. ويرمز الترس الرمادي ذو 10 أسنان إلى روح التنمية والقطاع الصناعي. ويشير خطّا المدرج الأبيض إلى مدرج مطار سوكارنو–هاتا الدولي، بينما يرمز الضوء الأصفر إلى السعي لتحقيق الطموحات. أما الشريط الأصفر فيرمز إلى وحدة وتماسك شعب بنتن.
للألوان دلالاتها الخاصة:الأحمر للشجاعة، الأبيض للنقاء والحكمة، الأصفر للمجد والرفعة، الأسود للعزيمة والمثابرة، الرمادي للصلابة، الأزرق للسلام والهدوء، الأخضر للخصوبة، والبني للازدهار.
ويشكّل الشعار إيمان تقوى الأساس القيمي للتنمية نحو بنتن دار السلام المستقلة والمتقدمة والمزدهرة.
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Indonesian Minister of Home Affairs Decree 300.2.2-2138 of 2025، Indonesian Administrative Region Data and Codes، Signatory: تيتو كارنافيان، ص. 2240، QID:Q134593216
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link) - ↑ Undang-Undang tentang Pembentukan Provinsi Banten، 17 أكتوبر 2000، Pasal 3، QID:Q129566926
- ↑ Peraturan Menteri Dalam Negeri Nomor 6 Tahun 2008 tentang Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan | KOTA CILEGON, Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan (بالإندونيسية), p. 112, QID:Q136375120
{{استشهاد}}: الوسيط|at=and|pages=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Indonesian Minister of Home Affairs Decree 300.2.2-2138 of 2025، Indonesian Administrative Region Data and Codes، Signatory: تيتو كارنافيان، ص. 2188، QID:Q134593216
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link) - ↑ Undang-Undang tentang Pembentukan Provinsi Banten، 17 أكتوبر 2000، Pasal 3، QID:Q129566926
- ↑ Peraturan Menteri Dalam Negeri Nomor 6 Tahun 2008 tentang Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan | KAB. PANDEGLANG, Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan (بالإندونيسية), p. 108, QID:Q136375120
{{استشهاد}}: الوسيط|at=and|pages=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Indonesian Minister of Home Affairs Decree 300.2.2-2138 of 2025، Indonesian Administrative Region Data and Codes، Signatory: تيتو كارنافيان، ص. 2242، QID:Q134593216
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link) - ↑ Peraturan Menteri Dalam Negeri Nomor 6 Tahun 2008 tentang Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan | KOTA SERANG, Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan (بالإندونيسية), p. 112, QID:Q136375120
{{استشهاد}}: الوسيط|at=and|pages=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Indonesian Minister of Home Affairs Decree 300.2.2-2138 of 2025، Indonesian Administrative Region Data and Codes، Signatory: تيتو كارنافيان، ص. 2212، QID:Q134593216
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link) - ↑ Undang-Undang tentang Pembentukan Provinsi Banten، 17 أكتوبر 2000، Pasal 3، QID:Q129566926
- ↑ Peraturan Menteri Dalam Negeri Nomor 6 Tahun 2008 tentang Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan | KAB. TANGERANG, Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan (بالإندونيسية), p. 109, QID:Q136375120
{{استشهاد}}: الوسيط|at=and|pages=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Indonesian Minister of Home Affairs Decree 300.2.2-2138 of 2025، Indonesian Administrative Region Data and Codes، Signatory: تيتو كارنافيان، ص. 2236، QID:Q134593216
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link) - ↑ Undang-Undang tentang Pembentukan Provinsi Banten، 17 أكتوبر 2000، Pasal 3، QID:Q129566926
- ↑ Peraturan Menteri Dalam Negeri Nomor 6 Tahun 2008 tentang Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan | KOTA TANGERANG, Kode dan Data Wilayah Administrasi Pemerintahan (بالإندونيسية), p. 111, QID:Q136375120
{{استشهاد}}: الوسيط|at=and|pages=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Indonesian Minister of Home Affairs Decree 300.2.2-2138 of 2025، Indonesian Administrative Region Data and Codes، Signatory: تيتو كارنافيان، ص. 2245، QID:Q134593216
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link) - 1 2 "Kewarganegaraan Suku Bangsa, Agama dan Bahasa Sehari-hari Penduduk Indonesia" (PDF). www.bps.go.id. ص. 36–41. مؤرشف من الأصل في 2021-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-09.
- ↑ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ↑ Badan Pusat Statistik (2023). "Produk Domestik Regional Bruto (Milyar Rupiah), 2020–2022" (بالإندونيسية). Jakarta: Badan Pusat Statistik. Archived from the original on 2023-09-27.
- 1 2 Badan Pusat Statistik, Jakarta, 2021.
- 1 2 Biro Pusat Statistik, Jakarta, 2011.
- 1 2 Badan Pusat Statistik, Jakarta, 28 February 2025, Provinsi Banten Dalam Angka 2025 (Katalog-BPS 1102001.36)
- ↑ Ekspedisi Anjer-Panaroekan, Laporan Jurnalistik Kompas. Penerbit Buku Kompas, PT Kompas Media Nusantara, Jakarta Indonesia. نوفمبر 2008. ص. 1–2. ISBN:978-979-709-391-4.
- 1 2 Gorlinski، Virginia. "Banten". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2025-06-21.
- 1 2 3 4 Banten, BPCB (28 Feb 2017). "Banten arti kata dan toponimi". Balai Pelestarian Cagar Budaya Banten (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-12-12. Retrieved 2019-03-16.
- ↑ Guillot, C.; Nurhakim, Lukman; Wibisono, Sonny (1994). Banten avant l'Islam (بالفرنسية). Ecole française d'Extrême-Orient. pp. 13–24. ISBN:978-2-85539-773-3.
- ↑ OV (Oudheidkundige Verslag) 1949; 1950:20
- ↑ Soekmono، Raden (1973). Pengantar Sejarah Kebudayaan Indonesia (ط. 5th reprint). Yogyakarta: Kanisius. ص. 36. ISBN:9794131741. OCLC:884261720.
- ↑ Soekmono، Raden (1973). Pengantar Sejarah Kebudayaan Indonesia (ط. 5th reprint). Yogyakarta: Kanisius. ص. 60. ISBN:9794131741. OCLC:884261720.
- ↑ Heuken، A. (1999). Sumber-sumber asli sejarah Jakarta, Jilid I: Dokumen-dokumen sejarah Jakarta sampai dengan akhir abad ke-16. Cipta Loka Caraka. ص. 34.
- ↑ Prakash، Om، المحرر (2020). European Commercial Expansion in Early Modern Asia. An Expanding World: The European Impact on World History, 1450 to 1800. Routledge. ISBN:978-1-351-93871-6. مؤرشف من الأصل في 2025-11-15.
... Leur' estimate China sent out four junks to Batavia, four to Cambodia, three to Siam, one to Patani, one to Jambi,... However, the Dutch established some control over the Chinese trade only after the destruction of Macassar in 1667...
- ↑ Ma، Debin (2017). Textiles in the Pacific, 1500–1900. The Pacific World: Lands, Peoples and History of the Pacific, 1500-1900 (ط. reprint). Routledge. ص. 244. ISBN:978-1-351-89561-3. مؤرشف من الأصل في 2025-11-13.
The Chinese, on the other hand, "bought wives" when they arrived, and, as one observer noted in Banten, these women "served them until they returned to China." In Jambi and Palembang most Chinese adopted Islam and married local women,...
- ↑ Untoro, Heriyanti Ongkodharma (2007). Kapitalisme pribumi awal Kesultanan Banten, 1522-1684 : kajian arkeologi ekonomi (بالإندونيسية) (1st ed.). Depok: Fakultas Ilmu Pengetahuan Budaya UI. ISBN:978-979-8184-85-7. OCLC:271724805.
- ↑ Ishii، Yoneo (1998). The junk trade from Southeast Asia : translations from the Tôsen fusetsu-gaki, 1674-1723. Singapore: Institute of Southeast Asian Studies. ISBN:981-230-022-8. OCLC:40418802.
- ↑ Nana Supriatna, Sejarah, PT Grafindo Media Pratama, (ردمك 979-758-601-4).
- 1 2 Guillot، C. (1990). The Sultanate of Banten. Hasan Muarif Ambary, Jacques Dumarçay. Jakarta, Indonesia: Gramedia Book Pub. Division. ISBN:979-403-922-5. OCLC:23812664.
- 1 2 Ota، Atsushi (25 يونيو 2003). "Banten Rebellion, 1750-1752: Factors behind the Mass Participation". Modern Asian Studies. ج. 37 ع. 3: 613–651. DOI:10.1017/S0026749X03003044.
- ↑ Pudjiastuti، Titik (2007). Perang, dagang, persahabatan : surat-surat Sultan Banten. Jakarta: Yayasan Obor Indonesia. ISBN:978-979-461-650-5. OCLC:228631545.
- ↑ Azra، Azyumardi (2004). The origins of Islamic reformism in Southeast Asia. Crows Nest: Asian Studies Association of Australia. ISBN:1-74114-261-X. OCLC:54998728.
- ↑ Kumar، Ann (1976). Surapati : man and legend. Leiden: E.J. Brill. ISBN:90-04-04364-0. OCLC:3554749.
- ↑ Amir Hendarsah, Cerita Kerajaan Nusantara, Great! Publisher, (ردمك 602-8696-14-5).
- ↑ Poesponegoro، Marwati Djoened (2008). Sejarah nasional Indonesia. Jakarta: Balai Pustaka. ISBN:978-979-407-407-7. OCLC:435629543.
- ↑ Ota، Atsushi (2006). Changes of regime and social dynamics in West Java. Leiden: Brill. ISBN:90-04-15091-9. OCLC:62755670.
- ↑ Pramono، Sidik (2008). Ekspedisi Anjer-Panaroekan. Jakarta: Penerbit Buku Kompas. ص. 1–2.
- ↑ Kartodirdjo، Sartono (1966). The peasants' revolt of Banten in 1888. Martinus Nijhoff. ISBN:978-94-017-6357-8. OCLC:652424455.
- ↑ Cribb، Robert؛ Kahin، Audrey (2004). Historical dictionary of Indonesia. Lanham, Maryland: Scarecrow Press. ISBN:0-8108-4935-6. OCLC:53793487.
- 1 2 Poeze، Harry A. "The Road to Hell: Construction of a Railway Line in West Java during the Japanese Occupation". في Kratoska، Paul H. (المحرر). Asian Labor in the Wartime Japanese Empires. Armonk, New York: M.E.Sharpe. ص. 152–178. ISBN:978-0-7656-3335-4.
- ↑ Shigeru Sato (1994). "The Bayah-Saketi Railway Construction". War, Nationalism and Peasants: Java Under the Japanese Occupation, 1942–1945. M.E. Sharpe. ص. 179–186. ISBN:978-0-7656-3907-3. OCLC:1307467455.
- ↑ Bruin, Jan de; de Jager, Henk (2003). Het Indische spoor in oorlogstijd : de spoor- en tramwegmaatschappijen in Nederlands-Indië in de vuurlinie, 1873-1949 (بالهولندية) (1st ed.). 's-Hertogenbosch: Uquilair. pp. 119–122. ISBN:90-71513-46-7. OCLC:66720099.
- ↑ "United States of Indonesia". CRW Flags Inc. Store in Glen Burnie, Maryland. 3 يونيو 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-23.
- ↑ Gorlinski، Virginia (4 مايو 2012). "History, Culture & Tourism in Indonesia". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2025-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-23.
- ↑ وفقاً لقانون جمهورية إندونيسيا رقم 23 لعام 2000.
- ↑ مكتب الإحصاء المركزي الإندونيسي، جاكرتا، 2014.
- ↑ Deslatama, Yandhi. "Pemprov Banten Ajukan Enam Pelabuhan 'Pembantu' Tanjung Priok". ekonomi (بالإندونيسية). جاكرتا: CNN Indonesia. Archived from the original on 2025-11-13. Retrieved 2019-03-16.
- ↑ "Banten dan Lampung Bakal Jadi Pelabuhan Penting Internasional". Redaksi Indonesia | Jernih – Tajam – Mencerahkan. 18 أكتوبر 2015. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2019-03-16.
- ↑ "Perikanan Jadi Komoditi Andalan Provinsi Banten". SINDOnews.com (بالإندونيسية). Retrieved 2019-03-16.
- ↑ Dokumen Rencana Pembangunan Daerah. "Geografi – Profil Provinsi". Website Resmi Pemerintah Provinsi Banten (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-07-22. Retrieved 2019-03-16.
- ↑ "Dinas Energi dan Sumber Daya Mineral Provinsi Banten | Potensi Pertambangan". desdm.bantenprov.go.id. مؤرشف من الأصل في 2022-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-16.
- ↑ "Indeks-Pembangunan-Manusia-2014". مؤرشف من الأصل في 2016-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-14.
- ↑ قانون رقم 7/2017 (UU No. 7 Tahun 2017) مع التعديل بواسطة لائحة الحكومة بدلاً من القانون رقم 1/2022 ولائحة لجنة الانتخابات العامة رقم 6/2023.
- ↑ Badan Pusat Statistik, Jakarta, 2023, Provinsi Banten Dalam Angka 2023 (Katalog-BPS 1102001.36)
- ↑ "Suku Banten". Kebudayaan Indonesia. 26 أغسطس 2013. مؤرشف من الأصل في 2017-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-22.
- ↑ Lohanda, Mona (1996). The Kapitan Cina of Batavia, 1837–1942: A History of Chinese Establishment in Colonial Society (بالإنجليزية). Jakarta: Djambatan. ISBN:9789794282571. Archived from the original on 2025-11-13. Retrieved 2026-01-22.
- ↑ "Sejarah Cina Benteng di Indonesia !". مؤرشف من الأصل في 2012-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-29.
- ↑ Knorr, Jacqueline (2014). Creole Identity in Postcolonial Indonesia (بالإنجليزية). Berghahn Books. ISBN:978-1-78238-269-0. Archived from the original on 2025-11-14. Retrieved 2026-01-22.
- ↑ Language maps of Indonesia (Java and Bali)
- ↑ "ECAI – Pacific Language Mapping". مؤرشف من الأصل في 2009-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-16.
- ↑ "Bahasa | Sunda Banten". Perpustakaan Digital Budaya Indonesia. 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-12.
- ↑ Purwo، Bambang K. (1993). Factors influencing comparison of Sundanese, Javanese, Madurese, and Balinese.
- ↑ Parisi، Batur (16 مارس 2017). "Bahasa dan Sastra Sunda Banten Terancam Punah". Metro TV News. مؤرشف من الأصل في 2018-06-01.
- ↑ Ethnologue. مؤرشف من الأصل في 2012-10-28.
- ↑ "Kewarganegaraan |, Suku Bangsa, Agama, Dan Bahasa Sehari-Hari Penduduk Indonesia". Badan Pusat Statistik. 2010. مؤرشف من الأصل في 2017-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-18.
- 1 2 3 Banten, Website Resmi Pemerintah Provinsi. "Kebudayaan – Profil Provinsi". Website Resmi Pemerintah Provinsi Banten (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-07-22. Retrieved 2019-03-16.
- ↑ "Debus". www.indonesia.travel. مؤرشف من الأصل في 2023-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-16.
- ↑ "Jumlah Penduduk Menurut Agama" (بالإندونيسية). Ministry of Religious Affairs. 31 Aug 2022. Archived from the original on 2026-02-04. Retrieved 2023-10-29.
- ↑ "Umang Island". 13 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-20.
- ↑ "Ujung Kulon National Park". UNESCO World Heritage Convention. مؤرشف من الأصل في 2026-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-16.
- ↑ "Jokowi to Open Tanjung Lesung Special Economic Zone".
- ↑ "Cagar Alam Pulau Dua". 13 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-12-10.
- ↑ "Banten Introduces Distinctive Dish at Culinary Festival". en.tempo.co (بالإنجليزية). Archived from the original on 2016-04-15. Retrieved 2016-04-02.
- ↑ "Coat of arms of Banten". Government of Banten. مؤرشف من الأصل في 2022-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-20.



