انتقل إلى المحتوى

اعاقه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
Image
اعاقه
Image
Image
 

لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
الانبياء المذكورين فى القرآن
Stylized icon of a person using a wheelchair
Stylized icon of a person using a white cane
Stylized icon of two hands in the form of the "interpret" sign
Pictographs used by the United States National Park Service for wheelchair accessibility, low vision access and sign language interpretation.

الإعاقة هيا أى حالة تخللى صعب على الشخص القيام بأنشطة معينة أو الحصول على فرص متكافئة فى مجتمع معين.[1] ممكن تكون الإعاقات معرفية ، أو نمائية ، أو فكرية ، أو عقلية ، أو جسدية ، أو حسية ، أو مزيج من شوية عوامل. ممكن تكون الإعاقة موجودة من الولادة أو مكتسبة خلال حياة الشخص. تاريخى، كان يتم الاعتراف بالإعاقات بناء على مجموعة ضيقة من المعايير بس، لكن الإعاقات مش ثنائية، لكن تختلف من شخص لآخر.[2] ممكن تكون الإعاقة ظاهرة للعيان، أو خفية .

اتفاقية الامم المتحده لحقوق الأشخاص اصحاب الإعاقة تُاتعرف الإعاقة بأنها بتشمل :

 

إعاقات جسدية أو نفسية أو عقلية أو حسّية طويلة المدى، اللى ممكن مع وجود عوائق مختلفة تعوق مشاركة الشخص بشكل كامل وفعّال فى المجتمع على قدم المساواة مع غيره.[3]

الإعاقة اتبصّ ليها بطرق مختلفة عبر التاريخ، بنظريات متعددة. فيه نموذجين أساسيين بيحاولو يفسرو الإعاقة فى مجتمعنا: النموذج الطبى و النموذج الاجتماعى.[4]

النموذج الطبى إطار نظرى يعتبر الإعاقة حالة طبية غير مرغوب فيها تتطلب علاج متخصص. ويميل أنصار ده النموذج لالتركيز على إيجاد الأسباب الجذرية للإعاقة، و أى علاجات ممكنة، زى التقنيات المساعدة. أما النموذج الاجتماعي، فيُركز على الإعاقة باعتبارها قيدًا اجتماعى مفروض على الأفراد اللى ما يمتلكشون نفس قدرات غالبية السكان. ويميل أنصار ده النموذج لالتركيز على إمكانية الوصول و المواقف الاجتماعية و الثقافية تجاه الإعاقة. رغم ان النموذجين الطبى والاجتماعى هما الاكتر انتشار فى تفسير الإعاقة، لكن هناك كتير من النماذج التانيه اللى تُنظّر لها.[5]

توجد مصطلحات كتير لشرح جوانب الإعاقة. فبينما بتستعمل بعض المصطلحات حصر لوصف الظواهر المتعلقة بالإعاقة، تركز مصطلحات تانيه على وصم وتهميش اصحاب الإعاقة. لكن إن بعض المصطلحات تحمل دلالات سلبية لدرجة أنها شتائم.[6] ومن النقاط الخلافية دلوقتى مدى ملاءمة استخدام لغة تُركز على الشخص الاول (أى شخص ذو إعاقة) أو لغة تُركز على الهوية الاول (أى شخص ذو إعاقة) عند الإشارة لالإعاقة والفرد.

بسبب تهميش اصحاب الإعاقة، ظهرت حركات ناشطة كتير تسعى لتحقيق المساواة فى المعاملة والوصول لالخدمات فى المجتمع. ناضل ناشطو حقوق اصحاب الإعاقة علشان الحصول على حقوق متساوية وعادلة حسب القانون، رغم وجود قضايا سياسية لسه بتساهم فى اضطهادهم أو تزيده. ورغم أن نشاط حقوق اصحاب الإعاقة يهدف لتفكيك الأنظمة التمييزية ضد غير اصحاب الإعاقة، لكن الأعراف الاجتماعية المتعلقة بنظرة المجتمع لالإعاقة فى الغالب تُعززها الصور النمطية اللى تستخدمها وسايل الإعلام. علشان انتشار التصورات السلبية عن الإعاقة فى المجتمع الحديث، فقد لجأ ذوو الإعاقة لالدفاع عن نفسهم فى محاولة لمواجهة تهميشهم. وبيشير المدافعون عن حقوق اصحاب الإعاقة لأن الإعاقة هوية تُعاش بشكل مختلف بناء على الهويات المتعددة التانيه للفرد. أتاح نبذ اصحاب الإعاقة من المجتمع السائد الفرصة لظهور ثقافة خاصة بهم. وبينما لسه ناشطو حقوق اصحاب الإعاقة يُروجون لدمجهم فى المجتمع، فقد اتعمل كتير من المساحات بتاعتهم لتعزيز مجتمعهم، زى الفنون ووسايل التواصل الاجتماعى والرياضة.

تاريخ

[تعديل]

المفاهيم المعاصرة للإعاقة تستمد من مفاهيم نشأت خلال عصر التنوير العلمى فى الغرب؛ قبل عصر التنوير، كانت الاختلافات الجسدية تُنظر ليها من منظور مختلف.[7]

A green sign displaying the words "Windover Archaeological Site" is shown in front of a green lawn with a blue sky.
موقع ويندوفر الأثري، موقع الفتاة اللى عندها 15 سنه المصابة بالسنسنة المشقوقة اللى تلقت الرعاية فى مجتمع من الصيادين و جامعى الثمار

العصور القديمة

[تعديل]

تاريخى ، افترض الباحثين غالب أن الأشخاص اصحاب الإعاقة كانو محرومين من الدعم والمساندة جوه مجتمعاتهم، استناد للاعتقاد بأن المجتمعات الزراعية القديمة كانت مضطرة لترشيد مواردها المحدودة للبقاء.[8] زى ، بيشوف بعض المؤرخين أن الإغريق القدام مارسو التمييز ضد اصحاب الإعاقة بشكل فعلى بقتل الأطفال ، كما ورد فى كتابات بلوتارخ وأفلاطون وأرسطو .[8]

فى كتاب "حياة ليكورغوس" من كتاب " حيوات متوازية" لبلوتارخ، بييوصف قتل الأطفال الرضع بأنه ممارسة منتشرة فى إسبرطة ، كان المشرّع يُصدر مرسوم يقضى بأخذ الأطفال حديثى الولادة ل"ليشي" ، و هو فى الغالب مبنى عام، لفحصهم من قبل كبار السن.[9] و إذا كان الرضيع "سيئ التربية ومشوّه"، يُرسل ل"أبوثيتاي "، أى "أماكن التعريض"، هيا حفرة أسفل جبل تايجيتوس .[9] و أشار بلوتارخ لأن الممارسه دى كانت تُمارس لأن الرضيع المشوّه كان بيتبص ليه على أنه عبء على إسبرطة، المدينة الدولة المعروفة بقيمها العسكرية الشديده.[10] وبينما بتقدم رواية بلوتارخ رؤى قيّمة عن المجتمع الإسبرطي، لكن مصداقيتها محل شك، علشان عاش بعد 700 عام من الأحداث اللى وصفها. لحد بلوتارخ نفسه أقرّ بأن رواياته قابلة للنقاش للسبب ده بالتحديد.[11]

بالمثل، فى كتاب الجمهورية ، يجادل أفلاطون بأنه فى الدولة المثالية، لازم على الحكام ضمان إنجاب احسن الرجال والستات مع تثبيط دول اللى بيعتبرون اقل منهم عن الإنجاب.[12] ويؤكد أنه إذا كان أطفال الآباء الأدنى، أو أى آباء تانيين، مشوهين، فيجب إخفاؤهم فى مكان سرى مجهول، زى ما هو مناسب.[12] و فى كتاب السياسة ، يدعو أرسطو لأن "تتوافق أجساد النسل مع رغبات واضع القانون"، يعنى تكون سليمة وقوية، و هو ما ينطوى على موقف تمييزى مماثل لموقف أفلاطون.[13] ويقترح كذلك سن قانون لمنع تربية الأطفال المشوهين، ده معناه ضمن تأييده لقتل الأطفال اصحاب الإعاقة.[14] الادعاءات دى رغم ده ، تمثل المُثُل الفلسفية للمفكرين اليونانيين، ولا تعكس بالضرورة الممارسات الفعلية لليونان القديمة، علشان لم يُقصد بأى من العملين أن يكون يعتبر سجلات واقعية.[10] فى الواقع، فيه أدلة كثيرة تشير لأن الأفراد اصحاب التشوهات كانو يحظون برعاية جيدة فى العصور القديمة.

فى موقع ويندوفر الأثرى ، عُثر على هيكل عظمى لذكر عمر حوالى 15 سنه مصاب بانشقاق العمود الفقرى . الحالة دى دلّت على أن الصبي، اللى يُحتمل أنه كان مصاب بشلل نصفى سفلي، كان يتلقى الرعاية فى مجتمع بيعتمد على الصيد وجمع الثمار .[15][16] لم بيتبص لالإعاقة كوسيلة للعقاب الإلهي، و علشان كده لم يُباد ذوو الإعاقة ولم يُمارس ضدهم التمييز بسبب إعاقاتهم. لكن عكس، عمل كتير منهم فى مختلف مستويات المجتمع الميزوبوتامي، بما فيها العمل فى المعابد الدينية كخدام للآلهة.[17]

فى اليونان القديمة ، بغض النظر عن الجنس أو العمر أو المكانة الاجتماعية، كان يُعترف بالمواطنين اصحاب التشوهات الجسدية ويُحتضنون وبيدمجون فى مختلف جوانب المجتمع. ويتجلى ذلك فى مجموعة أبقراط ، هيا مجموعة من الرسايل اللى كتبها أطباء خلال أواخر القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد كدليل عملى.[8] و علشان كده ، فهى تقدم صورة أدق لكيفية تعامل اليونانيين مع اصحاب الإعاقة. فزى ، تصف كتير من الرسايل حالات وعلاجات الرضع اللى بيعانو من تشوهات أو إعاقات خلقية، زى تشوه الدراع، والقدم الحنفاء ، وشق الشفة .[18][19][20] ومن المفارقات، أنه لم يُذكر فى دى الرسايل قتل الرضع أو إيذاء الرضع اصحاب التشوهات الجسدية.[8] فى الواقع، عالج دول الأطباء الأبقراطيون طيف واسع من العيانين فى كل اماكن العالم الناطق باليونانية من القرن الخامس قبل الميلاد . أبدى كتير منهم حيادًا، إن ماكانش تفاؤل، تجاه الأطفال المشوهين، ساعين لعلاجهم مع توثيق حالاتهم.[8] يشير ده لأنه ممكن ماكانش من المألوف فى اليونان القديمة قتل الأطفال المشوهين،و ده بيبيين واقع يتناقض مع آراء أفلاطون و أرسطو وغيرهما من الفلاسفة القدام.

تصوير البالغين أو الآلهة اصحاب الإعاقة و ذلك، كان منتشر فى أدب اليونان القديمة. ففى ملحمتى الإلياذة والأوديسة لهوميروس ، اتوصف هيفايستوس ، الإله والحرفى الشهير، بأنه "أعرج فى ساقيه"، و اتذكر 41 مرة فى الإلياذة و19 مرة فى الأوديسة. [10] و فى الكتاب التانى من الإلياذة، يقدم هوميروس وصف تفصيلى لتشوه ثيرسيتس ، بما فيها تقوس ساقيه، وقدمه العرجاء، وكتفيه المنحنيين، ورأسه الأصلع، واصف إياه بأنه "أبشع رجل مرّ أسفل إيليون ".[21] يشير ده لأن الإغريق القدام كانو يُقرّون بوجود المدنيين البالغين اصحاب الإعاقة، علشان كانت الإعاقة، سواء كانت خلقية أو مكتسبة، منتشرة بسبب قسوة الحياة والحروب فى العصور القديمة.[10] جنب الأدلة الأدبية، تعتبر الأدلة الأثرية بالغة الأهمية فى فهم موقف الإغريق القدام من اصحاب التشوهات الخلقية. ومن أبرز دى الأدلة، بئر العظام فى الأغورا ، حيث عثر علما الآثار على عدد كبير من الهياكل العظمية، بما فيها هياكل لأطفال رُضّع.[22] وعلشان متوسط عمر دول الأطفال عند الوفاة كان ثمانية أيام بس، يُرجّح أن يكون قتل الأطفال الرضع واحد من الأسباب المحتملة.[22] رغم ده ، مايقدرش الباحثين تحديد اذا كان قتل الأطفال عمدًا أم لأسباب طبيعية، و هو أمر كان منتشر،بالخصوص خلال الأيام الثمانية الأولى بعد الولادة.[8]

علاوة على ذلك، علما الآثار اكتشفو عدد كبير من زجاجات الرضاعة فى اماكن العالم الهيلينى ، يرجع تاريخها لأواخر العصر البرونزى .[10] عُثر على كتير منها فى مقابر الرضع و الأطفال الصغار. وبينما يتجادل الباحثين حول اذا كانت دى الزجاجات بتستعمل كوسيلة مساعدة لفطام الرضع أو كرموز للمواساة دون أى غرض عملي، شكلها مناسب بشكل خاص لإطعام الرضع اللى بيعانو من الشفة الأرنبية.[10] وبحسب شدة الحالة، كان دول الرضع يواجهون صعوبة فى استخلاص الحليب من الحلمة.[10] وده يشير لأن الإغريق القدام ممكن أولوا عناية وموارد إضافية لتربية الرضع اصحاب الإعاقة، بدل من قتلهم. خلاف للاعتقادات السابقة، كان الرجال اليونانيون ذوو الإعاقة أو الضعف الجسدى معفيين عموم من الحملات والمعارك العسكرية.[8] فى كتابه "مذكرات" ، يشير زينوفون لأن الرجال اللى بيعانو من ضعف جسدى أو مرض كانو بيعتبرون عبئً فى المعركة.[23] و ذلك، خلال معركة ثيرموبيل ، أعفى الملك والقائد الإسبرطى ليونيداس يوريتوس و أريستوديموس من القتال، نظر لمعاناتهما من مرض شديد فى العين،و ده يدل على أن الرجال اللى مش أصحاء لم يُجبروا على المشاركة.[24] رغم ده ، فى حالات استثنائية، كان يُستعان بالرجال اصحاب الإعاقة أو المصابين لتولى أدوار مناسبة بتساهم فى المجهود الحربى.[8]

نظرية

[تعديل]

و زى فئات اجتماعية كتير ، مفهوم "الإعاقة" يخضع لنقاش مكثف بين الأوساط الأكاديمية و الطبية والقانونية و مجتمع اصحاب الإعاقة.

دراسات الإعاقة

[تعديل]

فرع الدراسات الأكاديمية بيدرس الإعاقة ،

الفرع ده شاف توسّع ملحوظ من أواخر القرن العشرين. بيركّز على دراسة مفاهيم الإعاقة زمان و الحاضر و المستقبل، و بيشجّع فكرة إن الإعاقة هيا هوية اجتماعية معقّدة ممكن كلنا نستفيد من فهمها.

و زى ما بتقول الباحثة فى مجال دراسات الإعاقة Claire Mullaney: "بأوسع معانيها، دراسات الإعاقة بتشجّع الباحثين إنهم يقدّروا الإعاقة كشكل من أشكال الاختلاف الثقافي".[25]

باحثين المجال ده بيركّزو على مجموعة واسعة من المواضيع المرتبطة بالإعاقة، زى الأخلاقيات و السياسات و القوانين و التاريخ و فنون مجتمع اصحاب الإعاقة، و غيرها.

و من أبرز الباحثين فى المجال: Marta Russell، و Robert McRuer، و Johanna Hedva، و Laura Hershey، و Irving Zola، و غيرهم كتير.

و بيقول الباحث المعروف فى المجال Lennard J. Davis إن دراسات الإعاقة ما ينفعش تتعتبر تخصص ضيّق أو محدود، لكن مجال ممكن يتطبّق بصوره كبيره من التخصصات و المواضيع.

[25]

التصنيف الدولى

[تعديل]

التصنيف الدولى للأداء و الإعاقة والصحة (ICF)، الصادر عن منظمة الصحة العالمية ، بيفرق بين وظايف الجسم (الفسيولوجية أو النفسية، زى الرؤية) وبنيته (الأجزاء التشريحية، زى العين والبنى المرتبطة بها). وبييتعرف القصور فى بنية الجسم أو وظيفته بأنه أى خلل أو عيب أو فقدان أو انحراف كبير عن معايير سكانية مقبولة فى العموم ، اللى قد تتغير بمرور الوقت. أما النشاط، فبييتعرف بأنه تنفيذ مهمة أو فعل. ويُدرج التصنيف الدولى للأداء و الإعاقة والصحة تسعة مجالات وظيفية رئيسية ممكن تتأثر:

  • التعلم وتطبيق المعرفة
  • المهام والمتطلبات العامة
  • تواصل
  • القدرة على الحركة البدنية الأساسية، والحياة المنزلية، والرعاية الذاتية (زى ، أنشطة الحياة اليومية )
  • التفاعلات والعلاقات بين الأفراد
  • الحياة المجتمعية والاجتماعية والمدنية، بما فيها التوظيف
  • مجالات الحياة الرئيسية التانيه

الدول النامية

[تعديل]

الإعاقة اكتر انتشار فى الدول النامية منها فى الدول المتقدمة. يُعتقد أن العلاقة بين الإعاقة و الفقر جزء من "حلقة مفرغة" يعزز كل منهم الآخر.[26]

شوف كمان

[تعديل]

 

مراجع

[تعديل]

الاقتباسات

[تعديل]
  1. CDC (3 Apr 2024). "Disability and Health Overview". Centers for Disease Control and Prevention (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-07. Retrieved 2024-04-24.
  2. Francis، Leslie؛ Silvers، Anita (1 أكتوبر 2016). "Perspectives on the Meaning of "Disability"". AMA Journal of Ethics. ج. 18 ع. 10: 1025–1033. DOI:10.1001/journalofethics.2016.18.10.pfor2-1610. ISSN:2376-6980. PMID:27780027.
  3. Resolution / adopted by the General Assembly, A/RES/61/106. UN General Assembly, Convention on the Rights of Persons with Disabilities. 24 January 2007. [accessed 27 December 2020]
  4. "Medical and Social Models of Disability". Office of Developmental Primary Care. مؤرشف من الأصل في 2024-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-08.
  5. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  6. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  7. Moore، Michael (يناير 2015). "Religious Attitudes toward the Disabled (2015)". infidels.org. The Secular Web. مؤرشف من الأصل في 2020-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-30.
  8. 1 2 3 4 5 6 7 8 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  9. 1 2 "Plutarch, Lycurgus, chapter 16". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  10. 1 2 3 4 5 6 7 Sneed, Deborah (2018). The Life Cycle of Disability in Ancient Greece (Thesis) (بالإنجليزية). UCLA.
  11. "Plutarch, Lycurgus, chapter 1". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  12. 1 2 "Plato, Republic, Book 5, section 460c". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  13. "Aristotle, Politics, Book 7, section 1335a". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  14. "Aristotle, Politics, Book 7, section 1335b". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  15. Brown، Robin (1994). Florida's First People: 12,000 Years of Human History. Pineapple Press. ص. 25. ISBN:1-56164-032-8.
  16. Milanich، Jerald T. (1994). Archaeology of Precolumbian Florida. University Press of Florida. ص. 75. ISBN:0-8130-1273-2.
  17. Kağnici, Gökhan (28 Dec 2018). "Insights from Sumerian Mythology: The Myth of Enki And Ninmaḫ and the History of Disability". Tarih İncelemeleri Dergisi (بالإنجليزية). 33 (2): 429–450. DOI:10.18513/egetid.502714. ISSN:0257-4152. S2CID:165868664.
  18. "Hippocrates, De articulis, Part 53". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  19. "Hippocrates, De articulis, Part 12". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  20. "Hippocrates, De articulis, Part 62". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  21. "Homer, Iliad, Book 22". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  22. 1 2 Liston، Maria A.؛ Snyder، Lynn M.؛ Rotroff، Susan I. (2018). The Agora Bone Well. Hesperia. Princeton (N. J.): American School of Classical Studies at Athens. ISBN:978-0-87661-550-8.
  23. "Xenophon, Memorabilia, Book 3, chapter 12". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  24. "Herodotus, The Histories, Book 7, chapter 229". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-24.
  25. 1 2 Mullaney, Clare (13 Apr 2019). "Disability Studies: Foundations & Key Concepts". JSTOR Daily (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2022-10-08.
  26. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).

مصادر

[تعديل]

قرايه اكتر

[تعديل]
  • Albrecht، Gary L.، المحرر (2006). Encyclopedia of disability. Thousand Oaks, CA: SAGE Publications. ISBN:978-0-7619-2565-1. OCLC:62778255.
  • Atherton, Martin, ed. 2017. Deafness, Community and Culture in Britain: Leisure and Cohesion, 1945-95. Manchester University Press. https://www.jstor.org/stable/10.2307/j.ctt21216hx.
  • Arditi، Aries؛ Rosenthal، Bruce (1998). "Developing an objective definition of visual impairment" (PDF). Vision '96: Proceedings of the International Low Vision Conference. Madrid: 331–34. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-11. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  • Bowe، Frank (1978). Handicapping America: Barriers to disabled people. New York: Harper & Row. ISBN:978-0-06-010422-1.
  • Bohata, Kirsti, Alexandra Jones, Mike Mantin, and Steven Thompson. 2020. Disability in Industrial Britain: A Cultural and Literary History of Impairment in the Coal Industry, 1880-1948. Manchester (UK): Manchester University Press.
  • Charlton، James I. (1998). Nothing about us without us: disability oppression and empowerment. Berkeley: Univ. of California Press. ISBN:978-0-520-22481-0. JSTOR:10.1525/j.ctt1pnqn9.
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  • Darling، Peter (أغسطس 2007). "Disabilities and the Workplace". Business NH Magazine. Manchester: EBSCO Masterfile Complete. ج. 24 ع. 8. ISSN:1046-9575.
  • Glenn، Eddie (1995). Walker, Sylvia (المحرر). "African American Women with Disabilities: An Overview". Disability and Diversity: New Leadership for a New Era: 66. مؤرشف من الأصل في 2009-09-06. Alt URL
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  • Johnstone، David (2001). An Introduction to Disability Studies (ط. 2nd). Internet archive: Fulton. ISBN:978-1-85346-726-4. OCLC:1244858584.
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  • Kerr، Anne؛ Shakespeare، Tom (2002). Genetic Politics: from Eugenics to Genome. Cartoons by Suzy Varty. Internet archive: New Clarion Press. ISBN:978-1-873797-25-9. OCLC:1310731470.
  • Long, Vicky, Julie Anderson, and Walton Schalick. 2015. Destigmatising Mental Illness?: Professional Politics and Public Education in Britain, 1870-1970. Oxford: Manchester University Press. https://doi.org/10.7765/9781526103253.
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  • Masala, Carmelo; Petretto, Donatella Rita (2008). Psicologia dell'Handicap e della Riabilitazione [The Psychology of Handicap and Rehabilitation] (بالإيطالية). Rome: Kappa. ISBN:978-88-15-06226-0.
  • McGuire, Coreen. 2020. Measuring Difference, Numbering Normal Setting the Standards for Disability in the Interwar Period. Manchester, UK: Manchester University Press.
  • Jones, Claire L. 2017. Rethinking Modern Prostheses in Anglo-American Commodity Cultures, 1820-1939. Manchester: Manchester University Press.
  • McDonagh, Patrick, C. F. Goodey, and Timothy Stainton, eds. 2018. Intellectual Disability: A Conceptual History, 1200-1900. Manchester: Manchester University Press.
  • Metzler, Irina. Fools and Idiots?: Intellectual Disability in the Middle Ages. Manchester University Press, 2016.
  • Nielsen, Kim E. 2012. A Disability History of the United States. Boston: Beacon Press.
  • O’Brien, Gerald V. 2016. Framing the Moron: The Social Construction of Feeble-Mindedness in the American Eugenic Era. Manchester: Manchester University Press.
  • Pearson, Charlotte، المحرر (2006). Direct Payments and Personalisation of Care. Internet archive: Dunedin Academic Press. ISBN:978-1-903765-62-3. OCLC:1280896670.
  • Robidoux، Carol (7 أبريل 2011). "An Overlooked Workforce". Business NH Magazine. Manchester. ISSN:1046-9575.
  • Robinson, Michael. 2020. Shell-Shocked British Army Veterans in Ireland, 1918-39: A Difficult Homecoming. Manchester: Manchester University Press.
  • Rose، Sarah F. (2017). No Right to Be Idle: The Invention of Disability, 1840s–1930s. University of North Carolina Press. ص. xvi, 382. ISBN:978-1-4696-2489-1.
  • Wheatcroft, Sue. 2015. Worth Saving: Disabled Children during the Second World War. Manchester University Press.
  • Williamson, Bess (2019). Accessible America. A History of Disability and Design. New York University Press. ISBN 978-1-4798024-94ISBN 978-1-4798024-94
  • Schmidt, Marion Andrea. 2020. Eradicating Deafness?: Genetics, Pathology, and Diversity in Twentieth-Century America. Manchester: Manchester University Press.
  • Turner, David M., and Daniel Blackie. 2018. Disability in the Industrial Revolution: Physical Impairment in British Coalmining, 1780-1880. Manchester: Manchester University Press.
  • "Work Without Limits". Commonwealth Medicine. Shrewsbury, MA: UMASS Chan Medical School. 2021. مؤرشف من الأصل في 2009-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-28.

لينكات برانيه

[تعديل]