ثدييات
| ||||
|---|---|---|---|---|
| الاسم العلمى | Mammalia | |||
| الاسم العام | ||||
| صنف فرعى من | فقاريات | |||
| الاصنوفه الاعلى | ثدييات الشكل | |||
| المرتبه التصنيفيه | طايفه | |||
| تاريخ البدء | 1600 مليون سنة ق.م | |||
|
| ||||
تصانيف |
شوف كمان | |
|---|---|---|
|
كائنات •
جنس من الحشرات |
||

الثدييات' (جمع "ثدى") (باللاتينيه: Mammalia) هيا فرع حيوى من الحيوانات السلويه ذات الدم الحار. و من الصفات اللى بتميزها عن غيرها من الحيوانات السلويه زى الزواحف و الطيور, هيا الشعر, تلات عظام الاذن الوسطى, الغدد الثدييه فى الاناث و القشره المخيه الحديثه (منطقه فى الدماغ). بينظم الدماغ فى الثدييات درجة حراره الجسم و الدوره الدمويه بما فيها القلب و بتشمل الثدييات اكبر الحيوانات على كوكب الأرض زى الحيتان المزعنفه و الفيله. الميزه الأساسيه لاجسامها هيا الاربع رجلين اللى بتحملها على الارض و بعض الثدييات بتتكيف مع حياه البحر و فى الهوا و فى الاشجار أو على رجلين. اكبر مجموعه من الثدييات هيا الثدييات الحقيقيه اللى عندها مشيمه بتغذى صغارها فى فتره الحمل, أحجام الثدييات من 30-40 ملليمتر (1-1.5 بوصه) زى الخفاش الطنان الى 33-متر (108 قدم) زى الحوت الازرق.
حيوان ثديى ( from اللاتينية ماما الثدى الثدى [1] هو حيوان فقارى من فئة الثدييات /məˈmeɪli.ə/ ثديية منتجة للحليب لإرضاع صغارها، ومنطقة قشرية حديثة واسعة فى الدماغ، وفرو أو شعر ، و تلاته عظام فى الودن الوسطى . دى الخصايص تميزها عن الزواحف و الطيور ، اللى انحدرت منها أسلافها فى العصر الكربونى قبل اكتر من 300 عام. منذ ملايين السنين. تم وصف حوالى 6640 نوع من الثدييات الموجودة الايام دى ، وتقسيمها ل27 رتبة .[2] بيتقال على دراسة الثدييات اسم علم الثدييات .
اكبر رتب الثدييات، حسب عدد الأنواع ، هيا القوارض والخفافيش والزبابيات (بما فيها القنافذ و الخلد والزبابات ). بعدها 3 رتب تانيه هيا الرئيسيات (بما فيها البشر والقرود والليمور )، وذوات الحوافر الزوجية الأصابع (بما فيها الخنازير والأبقار والحيتان )، واللواحم (بما فيها القطط والكلاب والفقمات ). الثدييات هيا الأعضاء الحية الوحيدة المتبقية من شعبة السنابسيدات ؛ وتشكل دى الشعبة ، مع شعبة الزواحف و الطيور ( Sauropsida )، شعبة السلويات الاكبر. يُشار لالسنابسيدات المبكرة باسم " البيليكوصورات ". بقت الثيرابسيدات الاكتر تطور هيا السائدة خلال العصر الجوادالوبى . نشأت الثدييات من السينودونتات ، هيا مجموعة متطورة من الثيرابسيدات، خلال أواخر العصر الترياسى لأوائل العصر الجوراسى . حققت الثدييات تنوعها الحالى فى العصرين الباليوجينى والنيوجينى من فتره الحياة الحديثة ، بعد انقراض الديناصورات اللى مش طياره ، و فضلت المجموعة الحيوانية البرية المهيمنة من سنة 66. منذ ملايين السنين و حتا دلوقتى.
النمط الجسمى الأساسى للثدييات رباعى الأرجل ، حيث تستخدم معظم الثدييات أطرافها ال 4 للتنقل على الأرض ؛ لكن فى بعضها، تتكيف الأطراف للعيش فى البحر ، أو فى الهواء ، أو على الشجر ، أو تحت الأرض . و تكيفت الثدييات ثنائية الأرجل للتنقل باستخدام الطرفين السفليين بس، فى الوقت نفسه تعتبر الأطراف الخلفية للحيتان وأبقار البحر مجرد بقايا داخلية. ويتراوح حجم الثدييات بين 30–40 millimetres (1.2–1.6 in)30 metres (98 ft) النحلة الطنانة لمسافة 30 متريبلغ طول الحوت الأزرق و هو ممكن اكبر حيوان عاش . يتراوح متوسط عمر الزبابة من سنتين ل211 سنة للحوت المقوس الرأس . تلد كل الثدييات الحديثة صغار أحياء، باستثناء الأنواع الخمسة من الثدييات البيوضة اللى تحط بيض. الثدييات المشيمية الولودة المجموعة الاكتر تنوع، و اتسمت بالاسم ده نسبةً لالعضو المؤقت ( المشيمة ) اللى يستخدمه الصغار للحصول على الغذاء من الأم وقت الحمل . معظم الثدييات ذكية ، و بعضها يمتلك أدمغة كبيرة، ووعى ذاتى ، وقدرة على استخدام الأدوات . تقدر الثدييات التواصل والتعبير الصوتى بعدة طرق، منها إصدار الموجات فوق الصوتية ، ووضع العلامات العطرية ، و إشارات الإنذار ، والغناء ، و تحديد الموقع بالصدى ؛ و فى حالة البشر، لغة معقدة. ممكن للثدييات أن تنظم نفسها فى مجتمعات متداخلة ، أو فى مجموعات ، أو فى تسلسلات هرمية ، لكن ممكن تكون كمان انفرادية ومدافعة عن مناطقها . معظم الثدييات متعددة الزوجات ، لكن بعضها ممكن يكون أحادى الجواز أو متعدد الاجوأز .
استئناس كتير من أنواع الثدييات لعب دور محورى فى الثورة الزراعية ، و أدى لاستبدال الزراعة بالصيد وجمع الثمار كمصدر رئيسى للغذاء. ونتج عن ده تحول جذرى فى المجتمعات البشرية من حياة الترحال لالاستقرار، مع زيادة التعاون بين مجموعات اكبر فاكبر، وصول لنشأة الحضارات الأولى. و وفرت الثدييات المستأنسة، ولسه توفر، الطاقة اللازمة للنقل والزراعة، فضل عن الغذاء ( اللحوم ومنتجات الألبان ) والفرو والجلود . كما تُصطاد الثدييات وبتستعمل فى سباقات رياضية، وتُربى كحيوانات أليفة وحيوانات عاملة متنوعة، وبتستعمل ككائنات نموذجية فى العلوم. و ظهرت الثدييات فى الفن من العصر الحجرى القديم ، كما ورد ذكرها فى الأدب والسينما و الأساطير و الأديان. انخفاض أعداد كتير من الثدييات وانقراضها فى المقام الاولانى يُعزى للصيد الجائر وتدمير الموائل ، وبالخصوص إزالة الغابات .
تصنيف
[تعديل]
أكتر من 70% من أنواع الثدييات بتنتمى لرتب القوارض، و الخفاشيات، و Eulipotyphla.
تصنيف الثدييات خضع لكذا مراجعات من أن حدد كارل لينيوس دى الفئة لأول مرة، و فى الوقت الحاضر ، مافيش نظام تصنيف مقبول عالمى. يقدم ماكينا وبيل (1997) وويلسون وريدر (2005) موسوعات حديثة مفيدة.[3] يقدم سيمبسون (1945) [4] تصنيف لأصول الثدييات وعلاقاتها، و هو تصنيف كان يُدرّس عالمى لحد نهاية القرن العشرين. فى القرن العشرين. رغم ده ، ومن سنة 1945، اتلقا تدريجى على كمية كبيرة من المعلومات الجديدة والاكتر تفصيل: أُعيدت معايرة السجل الأحفورى ، و شافت السنين الفاصلة نقاش واسع و تقدم ملحوظ بخصوص بالأسس النظرية للتصنيف نفسه، جزئى بالمفهوم الجديد لعلم التصنيف التفرعى . رغم ان العمل الميدانى والمخبرى قد تجاوز تصنيف سيمبسون تدريجى، إلا أنه لسه أقرب ما يكون لتصنيف رسمى للثدييات، رغم مشكلاته المعروفة.[5] معظم الثدييات، بما فيها الست رتب الاكتر تنوع حسب الأنواع، تنتمى لمجموعة الثدييات المشيمية. أما الرتب الثلاث الاكبر حسب عدد الأنواع فهي: القوارض (الفئران ، الجرذان ، النيص ، القنادس ، الكابيبارا ، و غيرها من الثدييات القارضة)؛ الخفافيش ؛ والزبابات ( الزبابات ، الخلد ، والسولينودونات ). أما الرتب الثلاث اللى بعد كده الاكبر، بحسب نظام التصنيف البيولوجى المُستخدم، فهي: الرئيسيات ( القردة العليا ، القردة ، والليمور )؛ الحيتانيات ذوات الحوافر الزوجية الأصابع ؛ واللواحم اللى بتشمل القطط ، الكلاب ، ابن عرس ، الدببة ، الفقمات ، وما شابهها. حسب لكتاب "أنواع الثدييات فى العالم" ، عدد الأنواع 5416 نوع. تم تحديد الأنواع سنة 2006. و تم تجميعها فى 1229 نوع الأجناس ، 153 عائلات و29 [6] سنة 2008، أكمل الاتحاد الدولى لحفظ الطبيعة (IUCN) تقييم عالمى للثدييات لمدة خمس سنين لقائمته الحمرا ، اللى أحصى 5488 نوع. [7] حسب لبحث اتنشر فى مجلة علم الثدييات سنة 2018، عدد أنواع الثدييات المعترف بيها 6495 نوع، بما فيها 96 نوع. انقرضت مؤخر.[8]
التعريفات
[تعديل]كلمة " ثدييات " حديثة، مشتقة من الاسم العلمى Mammalia اللى صاغه كارل لينيوس سنة 1758، وال من الكلمة اللاتينية mamma (حلمة، عصيدة). فى ورقة بحثية مؤثرة اتنشرت سنة 1988، اتعرف تيموثى رو مجموعة الثدييات من الناحية التطورية بأنها المجموعة التاجية للثدييات، هيا المجموعة اللى فيها السلف المشترك الأحدث للثدييات أحادية المسلك الحية ( مثل آكل النمل الشوكى وخلد الماء ) والثدييات الحقيقية ( مثل الجرابيات والمشيميات ) وجميع سلالات ذلك السلف.[9] ولأن ده السلف عاش فى العصر الجوراسى ، تعريف رو يستبعد كل حيوانات العصر الترياسى المبكر، رغم ان أحافير العصر الترياسى فى هارامييدا تُنسب لمجموعة الثدييات من نص القرن التسعتاشر.[10] إذا اعتُبرت الثدييات المجموعة التاجية، فيمكن تحديد تاريخ ظهورها بالتقريب على أنه أول ظهور معروف لحيوانات ترتبط ارتباط وثيق ببعض الثدييات الموجودة الايام دى اكتر من غيرها. يرتبط جنس Ambondro ارتباط وثيق بالثدييات أحادية المسلك اكتر من ارتباطه بالثدييات الحقيقية، فى الوقت نفسه يرتبط جنس Amphilestes وجنس Amphitherium ارتباط وثيق بالثدييات الحقيقية؛ علشان أحافير الأجناس التلاته جميعها تعود لحوالى 167 مليون سنة فى العصر الجوراسى الوسطانى ، ده تقدير معقول لظهور المجموعة التاجية.
تى إس كيمب قدّم تعريف اكتر تقليدية: " الزواحف الثديية اللى تمتلك مفصل فكى سفلى - صدغى و إطباق بين الأضراس العلوية والسفلية مع وجود عنصر عرضى فى الحركة"، أو، بتعبير مكافئ من وجهة نظر كيمب، السلالة اللى نشأت مع السلف المشترك الأخير لسينوكونودون والثدييات الحية.[11] بيعتبر تيكيثيريوم أقدم زواحف ثديية معروفة تُدور تعريفات كيمب، ويرجع تاريخه ل225 مليون سنة ، علشان كده ممكن إعطاء ظهور الثدييات بده المعنى الأوسع ده التاريخ فى أواخر العصر الترياسى .[12][13] بس، ممكن يكون ده الحيوان قد تطور بالفعل خلال العصر النيوجينى.[14]
التصنيف الجزيئى للمشيمة
[تعديل]مع مطلع القرن الواحد و عشرين، أشارت الدراسات الجزيئية القائمة على تحليل الحمض النووى لعلاقات جديدة بين فصائل الثدييات. و تم التحقق من صحة معظم دى النتايج بشكل مستقل ببيانات وجود/غياب العناصر المتحركة الرجعية .[15] تكشف أنظمة التصنيف القائمة على الدراسات الجزيئية عن 3 مجموعات أو سلالات رئيسية من الثدييات المشيمية - الأفروثيريا ، والزينارثرا، والبوريوثيريا - اللى تباعدت فى العصر الطباشيرى . ولسه العلاقات بين دى السلالات الثلاث محل جدل، و طُرحت 3 فرضيات محتملة لتحديد المجموعة القاعدية . وهذه الفرضيات هيا: الأطلنطوجيناتا (البوريوثيريا القاعدية)، والإبيثيريا (الزينارثرا القاعدية)، و الإكسافروبلاسينتاليا (الأفروثيريا القاعدية).[16] وتضم البوريوثيريا بدورها سلالتين رئيسيتين - اليواركونتوجليريس واللوراسياتريا .

التقديرات الخاصة بوقت انفصال المجموعات التلاتة الرئيسية دى من الثدييات المشيمية بتتراوح بين 105 و 120 مليون سنة، و ده بيعتمد على نوع الحمض النووى (زى الحمض النووى النووى أو الميتوكوندرى)، و كمان على اختلاف تفسير البيانات الخاصة بالجغرافيا القديمة.
شجرة تطور الثدييات حسب دراسة ألفاريز-كاريتيرو و زملاته (2022):[18]
| Mammalia |
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تطور
[تعديل]الأصول
[تعديل]مجموعة Synapsida ، هيا مجموعة فيها الثدييات و قرايبها المنقرضة، نشأت خلال العصر البنسلفانى الفرعى (حوالى 323). من مليون لحوالى 300 قبل ملايين السنين)، لما انفصلت عن سلالة الزواحف. تطورت الثدييات الحديثة من الثدييات الأولية خلال العصر الجوراسى المبكر . وبيتصنف مخطط التفرع الثدييات على أنها المجموعة الحديثة.[19]
| Mammaliaformes |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Mammaliaformes |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التطور من السلويات القديمة
[تعديل]السلويات كانت أول الفقاريات البرية بالكامل. زى أسلافها من رباعيات الأطراف البرمائية المبكرة، امتلكت السلويات رئتين و أطراف . لكن بيوض السلويات فيها أغشية داخلية تسمح للجنين النامى بالتنفس مع الاحتفاظ بالماء داخلها. و علشان كده ، تقدر السلويات وضع بيوضها على اليابسة، فى الوقت نفسه تحتاج البرمائيات عموم لوضع بيوضها فى الماء.

السلويات الأولى على ما يبدو ظهرت فى العصر البنسلفانى الفرعى من العصر الكربونى . انحدرت دى السلويات من رباعيات الأطراف البرمائية الزاحفة السابقة، [20] اللى عاشت على اليابسة اللى كانت مأهولة بالفعل بالحشرات واللافقاريات التانيه، و السرخسيات والطحالب والنباتات التانيه. فى شوية ملايين من السنين، تمايزت سلالتان مهمتان من السلويات: السنابسيدات ، اللى ستضم بعدين السلف المشترك للثدييات؛ والسوربسيدات ، اللى فيها دلوقتى السلاحف والسحالى والثعابين والتماسيح والديناصورات (بما فيها الطيور ).[21] تمتلك السنابسيدات فتحة واحدة ( الفتحة الصدغية ) فى أسفل كل جانب من الجمجمة. شملت السنابسيدات البدائية اكبر و أشرس حيوانات العصر البرمى المبكر، زى الديمترودون .[22] كانت الزواحف الثديية اللى مش ثديية بتتسمما تقليدى - و بشكل غلط - "زواحف شبيهة بالثدييات" أو بليكوصورات ؛ ونحن نعلم دلوقتى أنها ما كانتش زواحف و لا جزء من سلالة الزواحف.[23][24]
الثيرابسيدات ، هيا مجموعة من السنابسيدات، تطورت فى العصر البرمى الوسطانى ، حوالى سنة 265 قبل ملايين السنين، وبقت الفقاريات البرية المهيمنة.[23] تختلف دى الحيوانات عن اليوبيلكوصورات القاعدية فى شوية خصايص للجمجمة والفكين، بما فيها: جماجم اكبر حجم وقواطع متساوية فى الحجم عند الثيرابسيدات، لكن مش عند اليوبيلكوصورات.[23] مرّ سلالة الثيرابسيدات المؤدية لالثدييات بسلسلة من المراحل، بدءاً من حيوانات كانت شديدة الشبه بأسلافها من السنابسيدات المبكرة، وانتهاء بالكلابيات السنية البروباينوغناثية ، اللى ممكن الخلط بين بعضها بسهولة و بين الثدييات. المراحل دى اتميزت باللى جاى:[25]
- التطور التدريجى للحنك الثانوى العظمى.
- اكتساب مفاجئ للقدرة على تنظيم درجة حرارة الجسم الداخلية بين الثدييات ، و علشان كده قبل ظهور الثدييات بـ 30-50 مليون سنة [26] .
- كان التطور نحو وضعية الأطراف المنتصبة يزيد من قدرة الحيوانات على التحمل بتجنب قيود كارير . لكن دى العملية كانت بطيئة و مش منتظمة: زى ، احتفظت كل الثيرابسيدات اللى مش ثديية العاشبة بأطراف ممتدة (يمكن امتلكت بعض الأنواع المتأخرة أطراف خلفية شبه منتصبة)؛ فى الوقت نفسه امتلكت الثيرابسيدات اللاحمة فى العصر البرمى أطراف قدامية ممتدة، كما امتلكت بعض الأنواع المتأخرة من العصر البرمى أطراف خلفية شبه ممتدة. فى الواقع، لسه الثدييات البيوضة الحديثة تمتلك أطراف شبه ممتدة.
- بقا عظم الفك السفلى بالتدريج العظم الرئيسى للفك السفلى اللى تطور بحلول العصر الترياسى نحو الفك الثديى الكامل (الذى بيتكون من عظم الفك السفلى بس) و الودن الوسطى (اللى تتكون من العظام اللى كانت تستخدم سابق لبناء فكوك الزواحف).
الثدييات الأولى
[تعديل]حدث انقراض العصر البرمي-الترياسى حوالى سنة 252 قبل ملايين السنين، و هو حدثٌ طويل الأمد نتيجة تراكم شوية موجات انقراض، أنهى هيمنة الثيرابسيدات اللاحمة.[27] فى أوائل العصر الترياسي، استولت الأركوصورات على معظم مواطن الحيوانات اللاحمة البرية المتوسطة لالكبيرة [28] والتي، على مدى فترة طويلة (35 بعد ملايين السنين، شملت دى المجموعة التماسيح [29] والتيروصورات والديناصورات؛ [30] بس، فضلت الكلبيات الكبيرة زى تروسيدوسينودون وترافيرسودونتيدات تشغل مواقع بيئية كبيرة الحجم، سواء للحيوانات اللاحمة أو العاشبة على التوالى. و العصر الجوراسي، سيطرت الديناصورات كمان على مواقع الحيوانات العاشبة الأرضية الكبيرة.[31]
الثدييات الأولى (بمعنى كيمب) ظهرت فى العصر الترياسى المتأخر (حوالى 225) 40 مليون سنة مضت)، بعد ملايين السنين من ظهور أولى الثيرابسيدات، اتوسعت دى الحيوانات من بيئتها الليلية كآكلة للحشرات بدايه من نص العصر الجوراسي؛ [32] كان الكاستوروكودا الجوراسي، زى ، قريب من الثدييات الحقيقية، و امتلك تكيفات للسباحة والحفر وصيد الأسماك.[33] يُعتقد أن معظمها، إن ماكانش جميعها، فضلت ليلية ( عنق ال ازازة الليلى )،و ده يفسر كتير من السمات النموذجية للثدييات.[34] كانت غالبية أنواع الثدييات اللى اتوجدت فى فتره الحياة الوسطى من متعددات الحدبات، واليوتريكونودونتات، والسبالاكوثيريات .[35] أقدم حفرية معروفة للميتاتيريات ("الوحوش المتحولة") هيا سينوديلفيس ، اللى عُثر عليها فى طفلة من العصر الطباشيرى المبكر عمرها 125 مليون سنة فى مقاطعة لياونينغ شمال شرق الصين. الحفرية شبه مكتملة، وتتضمن خصلات من الفرو وآثار لأنسجة رخوة.[36]

أقدم حفرية معروفة بين الثدييات الحقيقية ("الوحوش الحقيقية") هيا حيوان Juramaia sinensis الصغير الشبيه بالزباب، أو "الأم الجوراسية من الصين"، اللى يرجع تاريخه لسنة 1600 قبل مليون سنة فى أواخر العصر الجوراسى.[37] واحد من قرايب الثدييات المشيمية اللاحقة، إيومايا ، يرجع تاريخه ل125 قبل ملايين السنين، فى العصر الطباشيرى المبكر، امتلكت بعض السمات المشتركة مع الجرابيات دون المشيميات،و ده يدل على أن دى السمات كانت موجودة فى السلف المشترك الأخير للمجموعتين، لكن فُقدت بعدين فى سلالة المشيميات.[38] وعلى وجه الخصوص، تمتد عظام العانة لالقدام من الحوض. مافيش دى العظام فى أى من المشيميات الحديثة، لكن موجودة فى الجرابيات، والثدييات أحادية المسلك، و غيرها من الثدييات اللى مش مشيمية، و فى حيوان أوخاثيريوم ، و هو حيوان من العصر الطباشيرى المبكر ينتمى لرتبة أسيوريكتيثيريا من الثدييات المشيمية. وينطبق ده كمان على الثدييات متعددة الحدبات.[39] ويبدو أنها سمة سلفية اختفت بعدين فى سلالة المشيميات. ويظهر ان وظيفة عظام العانة دى تتمثل فى تقوية العضلات وقت الحركة،و ده يقلل من المساحة المتاحة اللى تحتاجها المشيميات لاحتواء جنينها خلال فترات الحمل. يشير ضيق فتحة الحوض لأن الصغار كانو صغار اوى عند الولادة، و علشان كده كانت فترة الحمل قصيرة، زى ما هو الحال فى الجرابيات الحديثة. وده يوحى بأن المشيمة كانت من مراحل التطور اللاحقة.[40] تينولوفوس كان واحد من أقدم الثدييات البيوضة المعروفة، اللى عاش حوالى سنة 120 قبل ملايين السنين فى اوستراليا.[41] تمتلك الثدييات البيوضة بعض الخصايص اللى ممكن تكون موروثة من السلويات الأصلية، زى نفس الفتحة للتبول والتبرز والتكاثر ( المجمع ) - زى ما هو الحال فى الزواحف و الطيور [42] وتضع بيض جلدى غير متكلس.[43]
أقدم ظهور للميزات
[تعديل]هادروكوديوم ، اللى يرجع تاريخ أحافيره لحوالى سنة 195 قبل ملايين السنين، فى أوائل العصر الجوراسى ، قدم أول دليل واضح على وجود مفصل فك بيتكون بس من عظام الصدغ والفك السفلي؛ مافيش مساحة فى الفك للعظم المفصلي، و هو عظم يشارك فى فكوك كل الزواحف الثديية المبكرة.[44]

أقدم دليل واضح على وجود الشعر أو الفرو موجود فى أحافير Castorocauda و Megaconus ، من سنة 164 قبل ملايين السنين، فى نص العصر الجوراسى. فى خمسينات القرن العشرين، طُرحت فرضية مفادها أن الثقوب (الممرات) الموجودة فى الفك العلوى والفك القدام (العظام فى مقدمة الفك العلوى) عند الكلبيات السنية كانت قنوات تُغذى الأوعية الدموية و الأعصاب للشعيرات الحسية ، و علشان كده كانت دليل على وجود الشعر أو الفرو؛ [45][46] إلا أنه بسرعه تبين أن وجود الثقوب لا بيشير بالضرورة لامتلاك الحيوان لشعيرات حسية، علشان أن سحلية توبينامبيس الحديثة تمتلك ثقوب تكاد تكون مُدورة لتلك الموجودة فى الكلبيات السنية اللى مش ثديية ثريناكسودون .[24][47] بس، لسه المصادر الشائعة تُنسب الشعيرات الحسية لثريناكسودون .[48] تشير الدراسات اللى اتعملت على متحجرات البراز فى العصر البرمى لأن الزواحف الثديية اللى مش ثديية فى تلك الفتره كانت تمتلك الفرو بالفعل،و ده يُرجّح أن تطور الشعر قد يرجع لعهد الكلبيات السنية ثنائية الأسنان .[49]
تاريخ ظهور خاصية تنظيم درجة حرارة الجسم الداخلية فى تطور الثدييات لسه غير مؤكد، مع أنه يُجمع عموم على أنها تطورت أول فى الثيرابسيدات اللى مش ثديية.[49][50] تتميز الثدييات البيوضة الحديثة بانخفاض درجة حرارة أجسامها وتفاوت معدلات الأيض عندها مقارنه بالجرابيات والمشيميات، [51] لكن فيه أدلة تشير لأن بعض أسلافها، ويمكن أسلاف الثدييات الحقيقية، ممكن كانت عندهم درجات حرارة أجسام مماثلة لتلك الموجودة عند الثدييات الحقيقية الحديثة.[52] وبالمثل، طورت بعض الثدييات الحقيقية الحديثة، زى الأفروثيريات والزينارثرات، درجات حرارة أجسام منخفضة بشكل ثانوى.[53] تطور الأطراف المنتصبة عند الثدييات غير مكتمل، علشان تمتلك الثدييات البيوضة الحية والمتحجرة أطراف ممتدة. ظهرت وضعية الأطراف شبه السهمية (غير الممتدة) فى وقت ما خلال أواخر العصر الجوراسى أو أوائل العصر الطباشيري؛ هيا موجودة فى الثدييات المشيمية إيومايا والثدييات الجرابية سينوديلفيس ، والاتنين يرجع تاريخه لسنة 125. منذ ملايين السنين.[54] اتوجدت عظام العانة ، هيا سمة أثرت بشكل كبير على تكاثر معظم مجموعات الثدييات، لأول مرة فى فصيلة تريتيلودونتيدى ،و ده يشير لأنها سمة مشتركة بينها وبين رتبة الثدييات . هيا موجودة فى كل الثدييات اللى مش مشيمية، رغم ان ميغازوسترودون و إريثروثيريوم يبدو أنهما كانا يفتقران ليها.[55]
ظهور الثدييات
[تعديل]الثدييات امتلكت المواقع البيئية المتوسطة لالكبيرة الحجم فى فتره الحياة الحديثة ، بعد حدث انقراض العصر الطباشيري-الباليوجينى حوالى سنة 66 قبل ملايين السنين، أُفرغت مساحات بيئية كانت تشغلها الديناصورات اللى مش طياره ومجموعات تانيه من الزواحف، و مجموعات متنوعة من الثدييات التانيه، [57] و شافت زيادة هائلة فى حجم الجسم ( الحيوانات الضخمة ).[58] رغم ده ، ما كانتش الزيادة فى تنوع الثدييات ناتجة بس عن التوسع فى بيئات ذات أحجام كبيرة.[59] تنوعت الثدييات بسرعة كبيرة، مُظهرةً ارتفاع هائل فى التنوع.[57] زى ، يرجع تاريخ أقدم خفاش معروف لحوالى 50 قبل مليون سنة، بس 16 بعد ملايين السنين من انقراض الديناصورات اللى مش طائرة.[60]
الدراسات الوراثية الجزيئية فى البداية أشارت إن معظم رتب المشيميات تباعدت من حوالى 100 ل85 سنه . قبل ملايين السنين، ظهرت العائلات الحديثة فى الفترة الممتدة من أواخر العصر الإيوسينى للعصر الميوسينى .[61] بس، لم يُعثر على أى أحافير مشيمية تعود لما قبل نهاية العصر الطباشيرى.[62] تعود أقدم الأحافير المؤكدة للمشيميات لأوائل العصر الباليوسينى ، بعد انقراض الديناصورات اللى مش طائرة.[62] (حدد العلما حيوان من أوائل العصر الباليوسينى اسمه Protungulatum donnae كواحد من أوائل الثدييات المشيمية، [63] لكن أُعيد تصنيفه بعدين كحيوان مشيمى غير مشيمى).[64] أشارت إعادة معايرة معدلات التنوع الجينى والمورفولوجى لأن المشيميات نشأت فى أواخر العصر الطباشيرى ، و أن معظم الفروع الحديثة نشأت فى العصر الباليوسينى.[65]
أرتشيبوس أخيل [66] أقدم سلف معروف للرئيسيات، ويرجع تاريخه لحوالى سنة 55 قبل ملايين السنين.[66] كان وزن ده الرئيسيات الصغير يتراوح بين 20 و30 غرام (0.7-1.1 أونصة) و كان حجمه مناسب لحجم كف الإنسان.[66]
تشريح
[تعديل]السمات المميزة
[تعديل]ممكن تحديد أنواع الثدييات الحية بوجود الغدد العرقية ، بما فيها تلك المتخصصة فى إنتاج الحليب لإطعام صغارها.[67] بس، عند تصنيف الأحافير، لازم استخدام سمات تانيه، لأن غدد الأنسجة الرخوة و كتير من السمات التانيه غير مرئية فى الأحافير.[68] كتير من الصفات المشتركة بين كل الثدييات اللى عايشة النهارده ظهرت عند أقدم أفراد المجموعة، و منها :
- مفصل الفك – عظم الفك السفلى (الذى يحمل الأسنان) يلتقى مع العظم الصدغى (عظم صغير فى الجمجمة ) لتشكيل المفصل. فى معظم الفكيات الفموية ، بما فيها الثيرابسيدات المبكرة، بيتكون المفصل من العظم المفصلى (عظم صغير فى الجزء الخلفى من الفك السفلى) والعظم المربعى (عظم صغير فى الجزء الخلفى من الفك العلوى).[44]
- الودن الوسطى – فى الثدييات الحديثة، ينتقل الصوت من طبلة الودن بسلسلة من 3 عظام، هيا المطرقة والسندان والركاب . فى الأصل، اشتُقت المطرقة والسندان من العظمين المفصلى والمربع اللى شكّلا مفصل الفك عند الثيرابسيدات المبكرة.[69]
- استبدال الأسنان – ممكن استبدال الأسنان مرة واحدة ( ثنائية الأسنان ) أو (كما فى الحيتان المسننة والقوارض الفأرية ) لا يتم استبدالها ( أحادية الأسنان ).[70] تنمو أسنان جديدة باستمرار عند الأفيال وخراف البحر والكنغر طول حياتها ( تعدد الأسنان ).[71]
- المينا المنشورية - تتكون طبقة المينا الموجودة على سطح السن من منشورات، هيا هياكل صلبة تشبه القضبان تمتد من العاج لسطح السن.[72]
- اللقمتان القذاليتان – نتوءان فى قاعدة الجمجمة يتناسبان مع الفقرة العنقية العلوية؛ فى المقابل، معظم رباعيات الأطراف التانيه فيها نتوء واحد بس من النوع ده.[73]
الخصايص دى فى الغالب، ما كانتش موجودة عند أسلاف الثدييات فى العصر الترياسى.[74] تمتلك كل الثدييات بالتقريب عظم العانة، باستثناء الثدييات المشيمية الحديثة.[75]
الازدواج الجنسى
[تعديل]
فى المتوسط، ذكور الثدييات اكبر حجم من الإناث. ففى أكتر من 45% من الأنواع اللى اتدرست، الذكور بيكونو اكبر من الإناث بنسبة لا تقل عن 10%. و معظم رتب الثدييات كمان بيظهر فيها ازدواج الشكل الجنسى لصالح الذكور، رغم إن فيه رتب ما فيهاش فرق واضح، أو لحد بيكون حجم الإناث فيها اكبر بشكل ملحوظ، زى الأرنبيات.
و بيزيد الفرق فى الحجم بين الذكور و الإناث كل ما زاد حجم الجسم عند الثدييات، و ده بيتوافق مع قاعدة رينش. و ده بيدل على إن فيه ضغوط انتقائية متوازية بتأثر على حجم الذكور و الإناث. و الزيادة فى حجم الذكور فى الغالب مرتبطة بـ الانتقاء الجنسى، و خصوص المنافسة بين الذكور على الإناث، لأن فيه علاقة إيجابية بين قوة الانتقاء الجنسي، اللى ممكن تُستدل عليها من نظام التزاوج، و بين درجة تفوق الذكور فى الحجم.
كمان، فيه علاقة إيجابية بين درجة الانتقاء الجنسى و حجم الذكور و الإناث مع بعض عند الثدييات. و فى المقابل، اتبيّن إن فيه ضغوط انتقائية كمان على حجم الإناث؛ فالعمر عند الفطام بيكون اكبر بشكل ملحوظ فى الأنواع اللى بتتبع تعدد الزوجات عند الحيوانات، لحد بعد استبعاد تأثير حجم الجسم. و كمان، معدل التكاثر بيكون أقل عند الإناث الاكبر حجم، و ده بيوحى إن الانتقاء المرتبط بالخصوبة بيفضل الإناث الأصغر حجم عند الثدييات. و رغم إن الأنماط دى بتنطبق على الثدييات بشكل عام، إلا إن فيه اختلافات كبيرة بين الرتب المختلفة.[76]
الأنظمة البيولوجية
[تعديل]غالبية الثدييات تمتلك 7 فقرات عنقية (عظام فى الرقبة). ويُستثنى من كده خروف البحر والكسلان ذو الإصبعين، اللى يمتلكان ست فقرات، والكسلان بالتلاته أصابع اللى يمتلك تسع فقرات.[77] تمتلك كل أدمغة الثدييات قشرة دماغية حديثة ، هيا منطقة دماغية فريدة من نوعها عند الثدييات.[78] تمتلك أدمغة الثدييات المشيمية جسم ثفنى ، عكس الثدييات البيوضة والجرابية.[79]
الجهاز الدورى
[تعديل]قلب الثدييات بيتكون من 4 حجرات: أذينان علويان، وهما حجرتا الاستقبال، وبطينان سفليان، وهما حجرتا الضخ.[80] يحتوى القلب على 4 صمامات تفصل بين حجراته وتضمن تدفق الدم فى الاتجاه الصحيح عبر القلب (مانعةً ارتداده). بعد تبادل الغازات فى الشعيرات الدموية الرئوية (الأوعية الدموية فى الرئتين)، يرجع الدم الغنى بالأكسجين للأذين الأيسر عبر واحد من الأوردة الرئوية ال 4 . يتدفق الدم بشكل شبه مستمر عائدًا للأذين، اللى يعمل كحجرة استقبال، ومنه عبر فتحة لالبطين الأيسر. يتدفق معظم الدم بشكل سلبى لالقلب وقت استرخاء الأذينين والبطينين، لكن مع اقتراب نهاية فترة استرخاء البطينين ، ينقبض الأذين الأيسر، دافع الدم لالبطين. يحتاج القلب كمان لالعناصر الغذائية و الأكسجين الموجودة فى الدم، مثله زى العضلات التانيه، ويتم تزويده بيها عبر الشرايين التاجية .[81] تفتقر خلايا الدم الحمرا عند الثدييات كمان للنواة لإفساح المجال لمزيد من الهيموجلوبين ،و ده يزيد بشكل كبير من قدرة الخلية على حمل الأكسجين.[82]
الجهاز التنفسى
[تعديل]
رئتين الثدييات تتميز بنسيج إسفنجى يشبه خلية النحل. ويتم التنفس بشكل أساسى بالحجاب الحاجز ، اللى يفصل التجويف الصدرى عن التجويف البطني، مكون قبة محدبة باتجاه الصدر. يؤدى انقباض الحجاب الحاجز لتسطيح دى القبة،و ده يزيد من حجم التجويف الرئوى. يدخل الهواء عبر تجويفى الفم و الأنف، وينتقل عبر الحنجرة والقصبة الهوائية والشعب الهوائية ، ويوسع الحويصلات الهوائية . أما ارتخاء الحجاب الحاجز فيصل لعكس ذلك، حيث يقلل من حجم التجويف الرئوي،و ده يدفع الهواء لخارج الرئتين. وقت التمرين، ينقبض حيط البطن،و ده يزيد الضغط على الحجاب الحاجز، فيدفع الهواء لالخارج بسرعة وقوة اكبر. ويستطيع القفص الصدرى توسيع وانقباض التجويف الصدرى بفعل عضلات تنفسية تانيه. و بسبب ده، يُسحب الهواء لالرئتين أو يُطرد منهما، متحرك دايما حسب لتدرج الضغط.[83][84] معروف النوع ده من الرئة باسم الرئة المنفاخية نظر لتشابهها مع منفاخ الحداد .[84]
الأنظمة الجلدية
[تعديل]
الجهاز الغطائى (الجلد) بيتكون من 3 طبقات: البشرة الخارجية، و الأدمة ، و الطبقة تحت الجلد . يتراوح سمك البشرة فى العاده بين 10 و30 خلية، و وظيفتها الأساسية هيا توفير طبقة عازلة للماء. تتساقط خلاياها الخارجية باستمرار، فى الوقت نفسه تنقسم خلاياها السفلية باستمرار وتدفع للأعلى. أما الطبقة الوسطى، الأدمة، فهى أسمك من البشرة بمقدار 15 ل40 مرة. تتكون الأدمة من مكونات كتيرة، زى الهياكل العظمية و الأوعية الدموية. تتكون الطبقة تحت الجلد من نسيج دهنى ، يخزن الدهون ويوفر التبطين والعزل. يختلف سمك دى الطبقة اختلاف كبير من نوع لآخر :[85] 97 تحتاج الثدييات البحرية لطبقة سميكة من الدهون تحت الجلد ( الشحم ) للعزل، وتمتلك الحيتان الصائبة أسمك طبقة من الشحم بسمك 20 inches (51 cm)[86] رغم ان حيوانات تانيه تمتلك سمات زى الشوارب أو الريش أو الشعيرات أو الأهداب اللى تشبه الشعر ظاهرى، أنه مافيش حيوان آخر اللى مش ثدييات يمتلك شعر . إنه سمة مميزة لهذه الفئة، رغم ان بعض الثدييات تمتلك القليل اوى منه :[85] 61
الجهاز الهضمى
[تعديل]الحيوانات العاشبة طوّرت مجموعة متنوعة من التراكيب الجسدية لتسهيل استهلاك المواد النباتية . ولتفتيت الأنسجة النباتية السليمة، طوّرت الثدييات تراكيب أسنان تعكس تفضيلاتها الغذائية. فزى ، تمتلك الحيوانات آكلة الفاكهة (اللى تتغذى بشكل أساسى على الفاكهة) والحيوانات العاشبة اللى تتغذى على أوراق الشجر الطرية أسنان منخفضة التاج متخصصة فى طحن أوراق الشجر والبذور . أما الحيوانات الرعوية اللى تميل لتناول الأعشاب الصلبة الغنية بالسيليكا ، فلديها أسنان عالية التاج، قادرة على طحن الأنسجة النباتية الصلبة ولا تتآكل بسرعة زى الأسنان منخفضة التاج.[87] تمتلك معظم الثدييات اللاحمة أسنان قاطعة (بأطوال متفاوتة حسب النظام الغذائى)، و أنياب طويلة، و أنماط متشابهة لاستبدال الأسنان.[88] معدة ذوات الحوافر الزوجية الأصابع (Artiodactyla) تنقسم ل4 أقسام: الكرش ، والشبكية ، والورقية ، والمنفحة (تمتلك المجترات بس كرش). بعد تناول المواد النباتية، تُخلط باللعاب فى الكرش والشبكية، وتنفصل لمواد صلبة وسايلة. تتكتل المواد الصلبة لتشكل لقمة (أو عضة )، بعدين تُقذف. عند دخول اللقمة لالفم، يُضغط على السائل باللسان ويُبلع مرة تانيه. ينتقل الطعام المهضوم لالكرش والشبكية حيث بتنتج الميكروبات المحللة للسليلوز ( البكتيريا ، والبروتوزوا، والفطريات ) إنزيم السليولاز ، اللازم لتحليل السليلوز فى النباتات.[89] عكس المجترات، تخزن ذوات الحوافر الفردية الأصابع الطعام المهضوم اللى غادر المعدة فى أعور متضخم، حيث تخمّره البكتيريا.[90] تمتلك الحيوانات اللاحمة معدة بسيطة مُهيأة لهضم اللحوم بشكل أساسي، مقارنه بالأجهزة الهضمية المُعقدة للحيوانات العاشبة، اللى ضرورية لهضم الألياف النباتية القاسية والمعقدة. ويكون الأعور إما غائب أو قصير وبسيطًا، و الأمعاء الغليظة غير مُتكيّسة أو أوسع بكتير من الأمعاء الدقيقة.[91]
الجهاز الإخراجى و الجهاز البولى التناسلى
[تعديل]
الجهاز الإخراجى للثدييات بيتكون من شوية مكونات. ومثل البرمائيات، الثدييات من الثدييات اليوريتيلية ، حيث تحول الأمونيا ليوريا ، هيا عملية يقوم بيها الكبد كجزء من دورة اليوريا .[92] يُطرح البيليروبين ، و هو ناتج نفايات من خلايا الدم ، عبر الصفرو والبول بمساعدة إنزيمات يفرزها الكبد.[93] يُكسب مرور البيليروبين عبر الصفرو فى الأمعاء براز الثدييات لون بنى مميز.[94] بتشمل السمات المميزة لكلى الثدييات وجود حوض الكلية و الأهرامات الكلوية ، و قشرة ونخاع واضحين، و سبب ده لوجود عروات هنلى الطويلة. تتميز كلى الثدييات بشكلها الشبيه بحبة الفاصوليا، رغم وجود بعض الاستثناءات، زى الكلى الشبكية متعددة الفصوص عند الفقمات والحيتان والدببة.[95][96] لا يتبقى عند معظم الثدييات المشيمية البالغة أى أثر للمجمع . فى الجنين، ينقسم المجمع الجنينى لمنطقة خلفية بتبقا جزء من فتحة الشرج ، ومنطقة قدامية تختلف مصائرها باختلاف جنس الفرد: ففى الإناث، يتطور لالدهليز أو الجيب البولى التناسلى اللى يستقبل الإحليل والمهبل ، فى الوقت نفسه فى الذكور يُشكل الإحليل القضيب بأكمله.[96][97] رغم ده ، تحتفظ الأفروسورسيدات و بعض أنواع الزبابة بالمجمع فى مرحلة البلوغ.[98] فى الجرابيات، يكون الجهاز التناسلى منفصل عن فتحة الشرج، لكن يبقى أثر للمجمع الأصلى خارجى.[96] الثدييات البيوضة، اللى تُترجم من اليونانية ل"فتحة واحدة"، تمتلك مجمع حقيقى.[99] يتدفق البول من الحالبين لالمجمع فى الثدييات البيوضة و لالمثانة فى الثدييات المشيمية.[96]

إنتاج الصوت
[تعديل]
الثدييات زى ما هو الحال فى كل رباعيات الأطراف التانيه، تمتلك حنجرةً قادرةً على الانفتاح والانغلاق بسرعة لإصدار الأصوات، وقناةً صوتيةً فوق الحنجرة تعمل على ترشيح ده الصوت. توفر الرئتين والعضلات المحيطة بهما تيار الهواء والضغط اللازمين للنطق . تتحكم الحنجرة فى درجة الصوت وشدته ، لكن قوة الزفير اللى تبذلها الرئتين تساهم كمان فى شدة الصوت. أما الثدييات الاكتر بدائية، زى آكل النمل الشوكي، فما تقدرش سوى إصدار صوت الفحيح، حيث يتم إصدار الصوت بس بالزفير عبر حنجرة مقفولة جزئى. فى الوقت نفسه تستخدم ثدييات تانيه الأحبال الصوتية للنطق. و ممكن توصل حركة الأحبال الصوتية أو توترها لكتير من الأصوات زى الخرخرة والصراخ . تقدر الثدييات تغيير وضع الحنجرة،و ده يسمح ليها بالتنفس من الأنف وقت البلع من الفم، و إصدار أصوات فموية و أنفية ؛ فالأصوات الأنفية، زى أنين الكلب، تكون فى العاده أصوات خافتة، فى الوقت نفسه الأصوات الفموية، زى نباح الكلب، تكون فى العاده أصوات عالية.[100]
بعض الثدييات تمتلك حنجرة كبيرة، و علشان كده صوت منخفض النبرة، زى خفاش رأس المطرقة ( Hypsignathus monstrosus )، حيث تشغل الحنجرة كامل التجويف الصدرى ، دافعةً الرئتين والقلب والقصبة الهوائية لالبطن .[101] كما ممكن للوسائد الصوتية الكبيرة أن تخفض النبرة، زى ما فى زئير القطط الكبيرة منخفض النبرة.[102] وممكن لبعض الثدييات، زى الفيل الأفريقى ( Loxodonta spp.) والحيتان البالينية ، إنتاج أصوات تحت صوتية .[103][104] أما الثدييات الصغيرة ذات الحنجرة الصغيرة، فتمتلك القدرة على إنتاج أصوات فوق صوتية ، اللى ممكن الكشف عنها بتعديلات فى الودن الوسطى والقوقعة . ولا تسمع الطيور و الزواحف دى الأصوات، و هو ما ممكن كان مهم خلال فتره الحياة الوسطى، لما كانت الطيور و الزواحف هيا المفترسات المهيمنة. تستخدم بعض القوارض دى القناة الخاصة، زى ، فى التواصل بين الأم وصغارها، وتستخدمها الخفافيش عند تحديد الموقع بالصدى. كما تستخدم الحيتان المسننة تحديد الموقع بالصدى، لكن عكس الغشاء الصوتى اللى يمتد لأعلى من الأحبال الصوتية، عندها نتوء عضلى للتحكم فى الأصوات. تمتلك بعض الثدييات، وبالتحديد الرئيسيات، أكياس هوائية متصلة بالحنجرة، اللى قد تعمل على خفض الرنين أو زيادة شدة الصوت.[100]
الجهاز المسؤول عن إنتاج الأصوات بيتحكم فيه نوى الأعصاب القحفية الموجودة فى المخ، و بيتغذى بالعصب الحنجرى الراجع و العصب الحنجرى العلوي، و الاتنين فروع من العصب المبهم. أما القناة الصوتية فبتتغذى بالعصب تحت اللسان و العصب الوجهى. و لما بيتم تشجيع منطقة المادة الرمادية المحيطة بالمسال الدماغى (PAG) فى الدماغ الوسطانى عند الثدييات بالكهربا، الحيوان بيصدر أصوات.
و القدرة على تعلُّم أصوات جديدة موجودة بس عند البشر، و الفقمات، و الحيتان، و الفيلة، و ممكن كمان عند الخفافيش. و عند الإنسان، القدرة دى بترجع لوجود اتصال مباشر بين القشرة الحركية، اللى بتتحكم فى الحركة، و الخلايا العصبية الحركية الموجودة فى النخاع الشوكى.
الفرو
[تعديل]
الوظيفة الأساسية لفرو الثدييات تنظيم درجة حرارة الجسم . وظايفه التانيه بتشمل الحماية، و الأغراض الحسية، ومقاومة الماء، والتمويه.[105] أنواع الفرو المختلفة تخدم أغراض مختلفة :[85] 99
- نهائى - اللى قد يتساقط بعد بلوغه طول معين
- الشعيرات الحسية - هيا فى الغالب شعيرات حسية
- الفرو الخارجى – الشعر الخارجي، والفرو السفلي، وشعر السفا
- الأشواك – شعر خشن بيستخدم للدفاع ( زى عند حيوان النيص )
- الشعيرات - شعيرات طويلة بتستعمل فى العاده فى الإشارات البصرية. ( زى لبدة الأسد)
- الفيللى - اللى يتسما فى الغالب اسم "الفرو الناعم" اللى يعزل الثدييات حديثة الولادة
- الصوف - طويل وناعم و فى الغالب يكون مجعدًا
تنظيم درجة الحرارة
[تعديل]طول الشعر فى حد ذاته مش هو العامل اللى بيأثر على تنظيم حرارة الجسم. فمثال، بعض الثدييات الاستوائية، زى الكسلان، عندها نفس طول الفرو الموجود عند بعض الثدييات القطبية، لكن قدرته على العزل الحرارى أقل بكتير. و فى المقابل، فيه ثدييات استوائية تانية شعرها قصير، لكن بتوفر نفس مستوى العزل الحرارى اللى موجود عند الثدييات القطبية.
اللى بيفرق أكتر هو كثافة الفرو، لأنها بتزود قدرة الحيوان على العزل الحرارى. و الثدييات القطبية، خصوص، بتتميز بفرو كثيف اوى. فزى ، ثور المسك عنده شعر خارجى واقى طوله حوالى 30 سم، و تحته طبقة داخلية كثيفة اوى من الفرو بتكوّن طبقة عازلة محكمة، و ده بيساعده يعيش فى درجات حرارة توصل لحد −40°م (−40°ف).
- [85] 162–163 تستخدم بعض الثدييات الصحراوية، زى الجمال، الفرو الكثيف لمنع حرارة الشمس من الوصول لجلدها،و ده يسمح للحيوان بالبقاء بارد؛ و يوصل فرو الجمل ل70 درجة مئوية (158) درجة الحرارة (فهرنهايت) فى الصيف، لكن درجة حرارة الجلد تبقى عند 40 °م (104 °F) .:[85] 188 : الثدييات المائية ، عكس ده من كده، فتحبس الهواء فى فرائها للحفاظ على الحرارة عن طريق إبقاء الجلد جاف .[85] 162–163
تلوين
[تعديل]فرو الثدييات تتلون لأسباب متنوعة، بتشمل الضغوط الانتقائية الرئيسية التمويه ، والانتقاء الجنسى ، والتواصل، و تنظيم درجة حرارة الجسم. يتحدد لون شعر وجلد الثدييات بشكل أساسى بنوع وكمية الميلانين ؛ فاليوميلانين مسؤول عن اللونين البنى و الأسود، فى الوقت نفسه الفيوميلانين مسؤول عن مجموعة من الألوان تتراوح بين الأصفر و الأحمر،و ده يمنح الثدييات لون ترابى .[106][107] تتميز بعض الثدييات بألوان اكتر حيوية؛ فبعض أنواع القرود، زى الماندريل وقرود الفرفت ، و بعض أنواع الأبوسوم، زى أبوسوم الفأر المكسيكى و أبوسوم ديربى الصوفى ، ليها جلد أزرق اللون نتيجة انكسار النور فى ألياف الكولاجين .[108] يبدو كتير من حيوانات الكسلان أخضر اللون لأن فرائها موطن للطحالب الخضراء؛ و تكون دى علاقة تكافلية توفر ليها التمويه.[109]
التمويه عامل مؤثر اوى عند كتير من الثدييات، علشان يُساعدها على إخفاء نفسها عن المفترسات والفرائس على حدى سواء.[110] فى الثدييات القطبية وشبه القطبية، زى الثعلب القطبى ( Alopex lagopus )، والليمون المطوق ( Dicrostonyx groenlandicus )، وابن عرس ( Mustela erminea )، والأرنب البرى ( Lepus americanus )، يُعزى التغير اللونى الموسمى بين البنى فى الصيف و الأبيض فى الشتاء لحدى كبير لالتمويه.[111] تتميز بعض الثدييات الشجرية، وبالخصوص الرئيسيات والجرابيات، بدرجات من البنفسجى أو الأخضر أو الأزرق فى أجزاء من أجسامها،و ده بيشير لميزة واضحة فى بيئتها الشجرية فى الغالب، بسبب لتطور التقاربى .[108]
التلوين التحذيرى ، اللى بيستخدم لردع الحيوانات المفترسة المحتملة، التفسير الأرجح للفرو الأسود و الأبيض عند كتير من الثدييات القادرة على الدفاع عن نفسها، زى الظربان ليه الرائحة الكريهة وغرير العسل القوى و الشرس.[112] بيبيين لون الفرو ساعات ازدواج شكلى جنسى ، زى ما هو الحال فى كتير من أنواع الرئيسيات .[113] ممكن تكون بتقصد الاختلافات فى لون فرو الإناث والذكور لالتغذية ومستويات الهورمونات، هيا عوامل مهمة فى اختيار الشريك.[114] قد يؤثر لون الفرو على القدرة على الاحتفاظ بالحرارة، اعتماد على كمية النور المنعكس. تقدر الثدييات ذات الفرو الداكن امتصاص المزيد من الحرارة من الإشعاع الشمسي، و علشان كده الحفاظ على دفئها : كمان بعض الثدييات الصغيرة، زى الفئران الحقلية ، تمتلك فروً داكن فى الشتاء. أما الفرو الأبيض عديم الصبغة عند ثدييات القطب الشمالي، زى الدب القطبي، فممكن يمثل المزيد من الإشعاع الشمسى مباشره على الجلد.[85] 166–167 [105] بيظهر ان الخطوط السوداء والبيضاء المبهرة للحمار الوحشى توفر بعض الحماية من الذباب اللاسع.[115]
الجهاز التناسلى
[تعديل]
الثدييات تتكاثر بالإخصاب الداخلى [116] ، هيا أحادية الجنس (تمتلك أعضاء تناسلية ذكرية أو أنثوية بس).[117] ذكر الثدييات يقذف السائل المنوى وقت الجماع عبر القضيب ، اللى ممكن يكون محصور فى القلفة لما لا يكون منتصب . كما تتبول ذكور الثدييات المشيمية عبر القضيب، و بعضها يمتلك عظمة القضيب (العظمة القضيبية ).[116][118][119] تمتلك الجرابيات فى العاده قضيب متشعب ، [120] فى الوقت نفسه يمتلك حيوان الإيكيدنا قضيب رباعى الرؤوس برأسين وظيفيين. اعتماد على النوع، بيحصل انتصاب القضيب إما عن طريق تدفق الدم للأنسجة الإسفنجية الوعائية أو عن طريق الانقباض العضلى.[118] تنزل خصيتا معظم الثدييات لكيس الصفن اللى فى العاده خلف القضيب، ولكنه فى الغالب يكون قدامه فى الجرابيات. تمتلك إناث الثدييات عموم فرج خارجى وبظر وشفرين ، وقناتى بيض داخليتين مزدوجتين، ورحم واحد أو اثنين، وعنق واحد أو اثنين، ومهبل .[121][122] أما الجرابيات فلديها مهبلان جانبيان و مهبل وسطى. وبيتفهم "مهبل" الثدييات البيوضة بشكل احسن على أنه "جيب بولى تناسلي". ممكن تكون أنظمة الرحم فى الثدييات المشيمية مزدوجة، برحمين وعنقين يفتحان فى المهبل، أو ثنائية الأجزاء، بقرنين رحميين وعنق رحم واحد متصل بالمهبل، أو ثنائية القرنين، بقرنين رحميين متصلين من الطرف البعيد لكن منفصلان من الوسط على شكل حرف Y، أو بسيطة، برحم واحد.:[85][123][124] 220–221، 247
قرايه اكتر
[تعديل]- خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- Kriegs JO، Churakov G، Kiefmann M، Jordan U، Brosius J، Schmitz J (أبريل 2006). "Retroposed elements as archives for the evolutionary history of placental mammals". PLOS Biology. ج. 4 ع. 4 e91. DOI:10.1371/journal.pbio.0040091. PMC:1395351. PMID:16515367.
- MacDonald DW، Norris S (2006). The Encyclopedia of Mammals (ط. 3rd). London: Brown Reference Group. ISBN:978-0-681-45659-4. OCLC:74900519.
- McKenna MC، Bell SK (1997). [ثدييات at كتب جوجل Classification of Mammals Above the Species Level]. New York: Columbia University Press. ISBN:978-0-231-11013-6. OCLC:37345734.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|url=(مساعدة)[وصله مكسوره] - خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- Nowak RM (1999). [ثدييات at كتب جوجل Walker's mammals of the world] (ط. 6th). Baltimore: Johns Hopkins University Press. ISBN:978-0-8018-5789-8. OCLC:937619124.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|url=(مساعدة) - Simpson GG (1945). "The principles of classification and a classification of mammals". Bulletin of the American Museum of Natural History. ج. 85: 1–350.
- خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- Vaughan TA، Ryan JM، Capzaplewski NJ (2000). Mammalogy (ط. 4th). Fort Worth, Texas: Saunders College Publishing. ISBN:978-0-03-025034-7. OCLC:42285340.
لينكات برانيه
[تعديل]- ثدييات – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- ثدييات على موقع كيورا - Quora
- ثدييات معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- ثدييات معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- ثدييات معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- ثدييات معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- ثدييات معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- ثدييات معرف مايكروسوفت اكاديمك
- ثدييات معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- ثدييات معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
- قاعدة بيانات تنوع الثدييات التبع لجمعية الامريكانيه لعلم الأحياء الدقيقة ؛ نسخة محفوظة December 25, 2022, على موقع واي باك مشين.
- موقع Biodiversitymapping.org – كل رتب الثدييات فى العالم مع خرائط توزيعها ؛ نسخة محفوظة September 26, 2016, على موقع واي باك مشين.
- الثدييات فى العصر الباليوسيني ؛ نسخة محفوظة February 3, 2024, على موقع واي باك مشين. موقع paleocene-mammals.de، و هو موقع يغطى نشأة الثدييات.
- تطور الثدييات ؛ نسخة محفوظة January 25, 2024, على موقع واي باك مشين. مقدمة موجزة عن الثدييات المبكرة، enchantedlearning.com
- أطلس الثدييات الاوروبى (EMMA) ؛ نسخة محفوظة January 25, 2024, على موقع واي باك مشين. من Societas Europeea Mammalogica، European-mammals.org
- الثدييات البحرية فى العالم ؛ نسخة محفوظة June 8, 2019, على موقع واي باك مشين. – نظرة عامة على كل الثدييات البحرية، بما فيها أوصافها، سواء كانت مائية بالكامل أو شبه مائية، noaa.gov
- Mammalogy.org ؛ نسخة محفوظة March 1, 2020, على موقع واي باك مشين. اتأسست الجمعية الامريكانيه لعلم الثدييات سنة 1919 بهدف تعزيز دراسة الثدييات، ويتضمن ده الموقع الإلكترونى مكتبة صور للثدييات.
قالب:Chordataقالب:Cynodontiaقالب:Basal mammalsقالب:Mammals
- ↑ Lewis، Charlton T.؛ Short، Charles (1879). "mamma". A Latin Dictionary. Perseus Digital Library. مؤرشف من الأصل في 2022-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-29.
- ↑ "ASM Mammal Diversity Database". mammaldiversity.org. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-09.
- ↑ Vaughan TA، Ryan JM، Czaplewski NJ (2013). "Classification of Mammals". Mammalogy (ط. 6th). Jones and Bartlett Learning. ISBN:978-1-284-03209-3.
- ↑ Simpson GG (1945). "Principles of classification, and a classification of mammals". American Museum of Natural History. ج. 85.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعMSW3intro - ↑ "Mammals". The IUCN Red List of Threatened Species. International Union for Conservation of Nature (IUCN). أبريل 2010. مؤرشف من الأصل في 2016-09-03. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-23.
- ↑ Burgin CJ، Colella JP، Kahn PL، Upham NS (1 فبراير 2018). "How many species of mammals are there?". Journal of Mammalogy. ج. 99 ع. 1: 1–14. DOI:10.1093/jmammal/gyx147.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Lyell C (1871). [ثدييات at كتب جوجل The Student's Elements of Geology]. London: John Murray. ص. 347.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) Reprint: ISBN 978-1-345-18248-4. - ↑ Kemp TS (2005). The Origin and Evolution of Mammals (PDF). United Kingdom: Oxford University Press. ص. 3. ISBN:978-0-19-850760-4. OCLC:232311794. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2023-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Kriegs JO، Churakov G، Kiefmann M، Jordan U، Brosius J، Schmitz J (أبريل 2006). "Retroposed elements as archives for the evolutionary history of placental mammals". PLOS Biology. ج. 4 ع. 4. DOI:10.1371/journal.pbio.0040091. PMC:1395351. PMID:16515367.
- ↑ Nishihara H، Maruyama S، Okada N (مارس 2009). "Retroposon analysis and recent geological data suggest near-simultaneous divergence of the three superorders of mammals". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 106 ع. 13: 5235–5240. Bibcode:2009PNAS..106.5235N. DOI:10.1073/pnas.0809297106. PMC:2655268. PMID:19286970.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ "Amniota – Palaeos". مؤرشف من الأصل في 2010-12-20.
- ↑ "Synapsida overview – Palaeos". مؤرشف من الأصل في 2010-12-20.
- 1 2 3 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- 1 2 Bennett AF، Ruben JA (1986). "The metabolic and thermoregulatory status of therapsids". في Hotton III N، MacLean JJ، Roth J، Roth EC (المحررون). The ecology and biology of mammal-like reptiles. Washington, DC: Smithsonian Institution Press. ص. 207–218. ISBN:978-0-87474-524-5. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Bennett1986" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Kermack DM، Kermack KA (1984). The evolution of mammalian characters. Washington, DC: Croom Helm. ISBN:978-0-7099-1534-8. OCLC:10710687.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Gauthier JA (1986). "Saurischian monophyly and the origin of birds". في Padian K (المحرر). The Origin of Birds and the Evolution of Flight. Memoirs of the California Academy of Sciences. San Francisco: California Academy of Sciences. ج. 8. ص. 1–55.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Hunt DM، Hankins MW، Collin SP، Marshall NJ (2014). [ثدييات at كتب جوجل Evolution of Visual and Non-visual Pigments]. London: Springer. ص. 73. ISBN:978-1-4614-4354-4. OCLC:892735337.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ Bakalar N (2006). "Jurassic "Beaver" Found; Rewrites History of Mammals". National Geographic News. مؤرشف من الأصل في 2006-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-28.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Pickrell J (2003). "Oldest Marsupial Fossil Found in China". National Geographic News. مؤرشف من الأصل في 2003-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-28.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Power ML، Schulkin J (2012). [ثدييات at كتب جوجل "Evolution of Live Birth in Mammals"]. Evolution of the Human Placenta. Baltimore: Johns Hopkins University Press. ص. 68. ISBN:978-1-4214-0643-5.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار-الفصل=(مساعدة) - ↑ Rowe T، Rich TH، Vickers-Rich P، Springer M، Woodburne MO (يناير 2008). "The oldest platypus and its bearing on divergence timing of the platypus and echidna clades". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 105 ع. 4: 1238–1242. Bibcode:2008PNAS..105.1238R. DOI:10.1073/pnas.0706385105. PMC:2234122. PMID:18216270.
- ↑ Grant T (1995). [ثدييات at كتب جوجل "Reproduction"]. The Platypus: A Unique Mammal. Sydney: University of New South Wales. ص. 55. ISBN:978-0-86840-143-0. OCLC:33842474.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار-الفصل=(مساعدة) - ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- 1 2 Rose KD (2006). [ثدييات at كتب جوجل The Beginning of the Age of Mammals]. Baltimore: Johns Hopkins University Press. ص. 82–83. ISBN:978-0-8018-8472-6. OCLC:646769601.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ Brink AS (1955). "A study on the skeleton of Diademodon". Palaeontologia Africana. ج. 3: 3–39.
- ↑ Kemp TS (1982). Mammal-like reptiles and the origin of mammals. London: Academic Press. ص. 363. ISBN:978-0-12-404120-2. OCLC:8613180.
- ↑ Estes R (1961). "Cranial anatomy of the cynodont reptile Thrinaxodon liorhinus". Bulletin of the Museum of Comparative Zoology ع. 1253: 165–180.
- ↑ "Thrinaxodon: The Emerging Mammal". National Geographic Daily News. 11 فبراير 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-26.
- 1 2 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Botha-Brink J، Angielczyk KD (2010). "Do extraordinarily high growth rates in Permo–Triassic dicynodonts (Therapsida, Anomodontia) explain their success before and after the end-Permian extinction?". Zoological Journal of the Linnean Society. ج. 160 ع. 2: 341–365. DOI:10.1111/j.1096-3642.2009.00601.x.
- ↑ Paul GS (1988). Predatory Dinosaurs of the World. New York: Simon and Schuster. ص. 464. ISBN:978-0-671-61946-6. OCLC:18350868.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Kielan-Jaworowska Z، Hurum JH (2006). "Limb posture in early mammals: Sprawling or parasagittal" (PDF). Acta Palaeontologica Polonica. ج. 51 ع. 3: 10237–10239. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ Lillegraven JA، Kielan-Jaworowska Z، Clemens WA (1979). Mesozoic Mammals: The First Two-Thirds of Mammalian History. University of California Press. ص. 321. ISBN:978-0-520-03951-3. OCLC:5910695.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- 1 2 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Benevento, Gemma Louise; Benson, Roger B. J.; Close, Roger A.; Butler, Richard J. (16 Jun 2023). "Early Cenozoic increases in mammal diversity cannot be explained solely by expansion into larger body sizes". Palaeontology (بالإنجليزية). 66 (3). Bibcode:2023Palgy..6612653B. DOI:10.1111/pala.12653. ISSN:0031-0239.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- 1 2 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- 1 2 3 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Romer SA، Parsons TS (1977). The Vertebrate Body. Philadelphia: Holt-Saunders International. ص. 129–145. ISBN:978-0-03-910284-5. OCLC:60007175.
- ↑ Purves WK، Sadava DE، Orians GH، Helle HC (2001). [ثدييات at كتب جوجل Life: The Science of Biology] (ط. 6th). New York: Sinauer Associates, Inc. ص. 593. ISBN:978-0-7167-3873-2. OCLC:874883911.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Mao F، Wang Y، Meng J (2015). "A Systematic Study on Tooth Enamel Microstructures of Lambdopsalis bulla (Multituberculate, Mammalia) – Implications for Multituberculate Biology and Phylogeny". PLOS ONE. ج. 10 ع. 5. Bibcode:2015PLoSO..1028243M. DOI:10.1371/journal.pone.0128243. PMC:4447277. PMID:26020958.
- ↑ Osborn HF (1900). "Origin of the Mammalia, III. Occipital Condyles of Reptilian Tripartite Type". The American Naturalist. ج. 34 ع. 408: 943–947. Bibcode:1900ANat...34..943O. DOI:10.1086/277821. JSTOR:2453526.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Power ML، Schulkin J (2013). [ثدييات at كتب جوجل The Evolution Of The Human Placenta]. Baltimore: Johns Hopkins University Press. ص. 1890–1891. ISBN:978-1-4214-0643-5. OCLC:940749490.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ Lindenfors P، Gittleman JL، Jones KE (2007). "Sexual size dimorphism in mammals". Sex, Size and Gender Roles: Evolutionary Studies of Sexual Size Dimorphism. Oxford: Oxford University Press. ص. 16–26. ISBN:978-0-19-920878-4. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ Dierauf LA، Gulland FM (2001). [ثدييات at كتب جوجل CRC Handbook of Marine Mammal Medicine: Health, Disease, and Rehabilitation] (ط. 2nd). Boca Raton: CRC Press. ص. 154. ISBN:978-1-4200-4163-7. OCLC:166505919.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Keeler CE (يونيو 1933). "Absence of the Corpus Callosum as a Mendelizing Character in the House Mouse". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 19 ع. 6: 609–611. Bibcode:1933PNAS...19..609K. DOI:10.1073/pnas.19.6.609. JSTOR:86284. PMC:1086100. PMID:16587795.
- ↑ Standring S، Borley NR (2008). Gray's anatomy: the anatomical basis of clinical practice (ط. 40th). London: Churchill Livingstone. ص. 960–962. ISBN:978-0-8089-2371-8. OCLC:213447727.
- ↑ Betts JF، Desaix P، Johnson E، Johnson JE، Korol O، Kruse D، وآخرون (2013). Anatomy & physiology. Houston: Rice University Press. ص. 787–846. ISBN:978-1-938168-13-0. OCLC:898069394. مؤرشف من الأصل في 2022-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ Carr (فبراير 2008). "How Red Blood Cells Nuke Their Nuclei".
- ↑ Levitzky MG (2013). "Mechanics of Breathing". Pulmonary physiology (ط. 8th). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN:978-0-07-179313-1. OCLC:940633137.
- 1 2 Umesh KB (2011). [ثدييات at كتب جوجل "Pulmonary Anatomy and Physiology"]. Handbook of Mechanical Ventilation. New Delhi: Jaypee Brothers Medical Publishing. ص. 12. ISBN:978-93-80704-74-6. OCLC:945076700.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار-الفصل=(مساعدة) - 1 2 3 4 5 6 7 8 Feldhamer GA، Drickamer LC، Vessey SH، Merritt JF، Krajewski C (2007). [ثدييات at كتب جوجل Mammalogy: Adaptation, Diversity, Ecology] (ط. 3rd). Baltimore: Johns Hopkins University Press. ISBN:978-0-8018-8695-9. OCLC:124031907.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) المرجع غلط: وسم<ref>غير صالح؛ الاسم "hair" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Tinker SW (1988). [ثدييات at كتب جوجل Whales of the World]. Brill Archive. ص. 51. ISBN:978-0-935848-47-2.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ Romer AS (1959). The vertebrate story (ط. 4th). Chicago: University of Chicago Press. ISBN:978-0-226-72490-4.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Vaughan TA، Ryan JM، Czaplewski NJ (2011). [ثدييات at كتب جوجل "Perissodactyla"]. Mammalogy (ط. 5th). Jones and Bartlett. ص. 322. ISBN:978-0-7637-6299-5. OCLC:437300511.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار-الفصل=(مساعدة) - ↑ Flower WH، Lydekker R (1946). [ثدييات at كتب جوجل An Introduction to the Study of Mammals Living and Extinct]. London: Adam and Charles Black. ص. 496. ISBN:978-1-110-76857-8.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ Sreekumar S (2010). [ثدييات at كتب جوجل Basic Physiology]. PHI Learning Pvt. Ltd. ص. 180–181. ISBN:978-81-203-4107-4.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ Cheifetz AS (2010). Oxford American Handbook of Gastroenterology and Hepatology. Oxford: Oxford University Press, US. ص. 165. ISBN:978-0-19-983012-1.
- ↑ Kuntz E (2008). Hepatology: Textbook and Atlas. Germany: Springer. ص. 38. ISBN:978-3-540-76838-8.
- ↑ Ortiz RM (يونيو 2001). "Osmoregulation in marine mammals". The Journal of Experimental Biology. ج. 204 ع. Pt 11: 1831–1844. Bibcode:2001JExpB.204.1831O. DOI:10.1242/jeb.204.11.1831. PMID:11441026. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- 1 2 3 4 Roman AS، Parsons TS (1977). The Vertebrate Body. Philadelphia: Holt-Saunders International. ص. 396–399. ISBN:978-0-03-910284-5.
- ↑ Linzey، Donald W. (2020). Vertebrate Biology: Systematics, Taxonomy, Natural History, and Conservation. Johns Hopkins University Press. ص. 306. ISBN:978-1-42143-733-0. مؤرشف من الأصل في 2024-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Dawkins R، Wong Y (2016). [ثدييات at كتب جوجل The Ancestor's Tale: A Pilgrimage to the Dawn of Evolution] (ط. 2nd). Boston: Mariner Books. ص. 281. ISBN:978-0-544-85993-7.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - 1 2 3 Fitch WT (2006). "Production of Vocalizations in Mammals" (PDF). في Brown K (المحرر). Encyclopedia of Language and Linguistics. Oxford: Elsevier. ص. 115–121. مؤرشف من الأصل في 2024-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-25.
- ↑ Langevin P، Barclay RM (1990). "Hypsignathus monstrosus". Mammalian Species ع. 357: 1–4. DOI:10.2307/3504110. JSTOR:3504110.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Stoeger AS، Heilmann G، Zeppelzauer M، Ganswindt A، Hensman S، Charlton BD (2012). "Visualizing sound emission of elephant vocalizations: evidence for two rumble production types". PLOS ONE. ج. 7 ع. 11. Bibcode:2012PLoSO...748907S. DOI:10.1371/journal.pone.0048907. PMC:3498347. PMID:23155427.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- 1 2 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Hilton Jr B (1996). "South Carolina Wildlife". Animal Colors. Hilton Pond Center. ج. 43 ع. 4: 10–15. مؤرشف من الأصل في 2024-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-26.
- 1 2 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Suutari M، Majaneva M، Fewer DP، Voirin B، Aiello A، Friedl T، وآخرون (مارس 2010). "Molecular evidence for a diverse green algal community growing in the hair of sloths and a specific association with Trichophilus welckeri (Chlorophyta, Ulvophyceae)". BMC Evolutionary Biology. ج. 10 ع. 86. Bibcode:2010BMCEE..10...86S. DOI:10.1186/1471-2148-10-86. PMC:2858742. PMID:20353556.
- ↑ Caro T (2005). "The Adaptive Significance of Coloration in Mammals". BioScience. ج. 55 ع. 2: 125–136. DOI:10.1641/0006-3568(2005)055[0125:tasoci]2.0.co;2.
- ↑ Mills LS، Zimova M، Oyler J، Running S، Abatzoglou JT، Lukacs PM (أبريل 2013). "Camouflage mismatch in seasonal coat color due to decreased snow duration". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 110 ع. 18: 7360–7365. Bibcode:2013PNAS..110.7360M. DOI:10.1073/pnas.1222724110. PMC:3645584. PMID:23589881.
- ↑ Caro T (فبراير 2009). "Contrasting coloration in terrestrial mammals". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. Series B, Biological Sciences. ج. 364 ع. 1516: 537–548. DOI:10.1098/rstb.2008.0221. PMC:2674080. PMID:18990666.
- ↑ Plavcan JM (2001). "Sexual dimorphism in primate evolution". American Journal of Physical Anthropology. Suppl 33 ع. 33: 25–53. Bibcode:2001AJPA..116S..25P. DOI:10.1002/ajpa.10011. PMID:11786990. S2CID:31722173.
- ↑ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
- ↑ Caro T، Izzo A، Reiner RC، Walker H، Stankowich T (أبريل 2014). "The function of zebra stripes". Nature Communications. ج. 5. Bibcode:2014NatCo...5.3535C. DOI:10.1038/ncomms4535. hdl:1983/a698e989-4948-4e53-80c8-bb01520f3f3a. PMID:24691390. S2CID:9849814.
- 1 2 Naguib، Marc (19 أبريل 2020). Advances in the Study of Behavior. Academic Press. ISBN:978-0-12-820726-0.
- ↑ Kobayashi K, Kitano T, Iwao Y, Kondo M (2018). Reproductive and Developmental Strategies: The Continuity of Life (بالإنجليزية). Springer. p. 290. ISBN:978-4-431-56609-0.
- 1 2 Lombardi J (1998). Comparative Vertebrate Reproduction. Springer Science & Business Media. ISBN:978-0-7923-8336-9.
- ↑ Libbie Henrietta Hyman (15 سبتمبر 1992). Hyman's Comparative Vertebrate Anatomy. University of Chicago Press. ص. 583–. ISBN:978-0-226-87013-7.
- ↑ Tyndale-Biscoe H، Renfree M (1987). Reproductive Physiology of Marsupials. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-33792-2.
- ↑ Bacha Jr.، William J.؛ Bacha، Linda M. (2012). Color Atlas of Veterinary Histology. Wiley. ص. 308. ISBN:978-1-11824-364-0. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-28.
- ↑ Cooke، Fred؛ Bruce، Jenni (2004). The Encyclopedia of Animals: A Complete Visual Guide. University of California Press. ص. 79. ISBN:978-0-52024-406-1. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-28.
- ↑ Maxwell KE (2013). The Sex Imperative: An Evolutionary Tale of Sexual Survival. Springer. ص. 112–113. ISBN:978-1-4899-5988-1.
- ↑ Vaughan TA، Ryan JP، Czaplewski NJ (2011). Mammalogy. Jones & Bartlett Publishers. ص. 387. ISBN:978-0-03-025034-7.


